الأخبار
العملات: انخفاض طفيف على سعر صرف الدولارالسبت: انخفاض طفيف على درجات الحرارة والجو غائم جزئياً إلى صافٍأبوظريفة: مسيرات العودة ستبقى ضمن الإطار الوطني حتى لو تم رفع الحصاروزارة الخارجية والمغتربين تدين إغلاق المسجد الأقصى وتطالب بفتحه فوراًالمجلس الأعلى يرعى معسكر طليعيات فلسطين في مدينة الأمل الشبابيةالوزير ادعيس: تكرار إغلاقات المسجد الأقصى تمهيد لتقسيمهفتح تدعو شعبنا الفلسطيني للرباط في المسجد الأقصى وعلى بواباتهلجنة الحكام باتحاد الكرة تواصل اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً لبطولة الدوريأحمد بحر: ندعم التهدئة التي تفك الحصار وترفع العقوبات وتوحد شعبناالديمقراطية وحماس: التهدئة في سياق استعادة 2014 بالقاهرة ورفع الحصار أولوية قصوىنقيب الصحفيين يدعو الإعلام العربي التواجد في الخان الأحمر لرصد انتهاكات الاحتلالجامعة الأقصى تمنح الباحث حسين دبابش درجة الماجستير في علم النفسالزق: توحد الشعب الفلسطيني شرط للانتصار على الفاشية الإسرائيليةهاني حبيب يطالب القيادة الفلسطينية بتوفير معلومات حقيقية للرأي العام عن التهدئةفهمي: البدائل الأمريكية لصفقة القرن تُعد الأخطر على القضية الفلسطينية
2018/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمن يجيب المضطر الشاعر : شريف قاسم

تاريخ النشر : 2017-10-11
  ( أَمَّنْ يجيبُ المضطرَّ ... )

ياربِّ مـا وأَدَ الرجا دعواتي
علَّمْتَ قلبيَ أنْ يرى في شجوِه
فنأى عن الكدرِ الممضِّ ، ولم يزلْ
ساعاتُ أُنسٍ في دُجُنَّةِ محنةٍ
الَّلهُ للمضطرِّ جـارُ عِنايةٍ
والباعثُ الأملَ الوريفَ بخافقي
ماعشتُ يوما في مهامهِ حيرةٍ
بين التفاؤُلِ والتَّشلؤُمِ برزخٌ
وافتحْ نوافذَ أو كُوَىً مهما طغى
وَثِقَنْ بربِّكَ مؤمنًا لاتنحني
إنَّ التفاؤُلَ مركبُ القلبِ الذي
وأخو التفاؤلِ لايضلّ ُبكربةٍ
فدع التشاؤمَ . فيه أسبابُ العنا
واعلمْ بأنَّكَ عبدُ ربٍّ قادرٍ
فانهضْ ، وقلْ : ياربِّ جئتُكَ مؤمنًا
مازلتُ أركضُ هاهنا أو هاهنا
وبحثتُ عن ربٍّ سواكَ فلم أجدْ
فسجدْتُ في محرابِ عفوِك آمنًا
                                        ***
ياربِّ : ذي شكوايَ إلا أنها
لم أكترثْ يوما بما قد نالني
لوثيقِ إيماني بأنك ماحقٌ
كم حاقدٍ ولَّى ، وآبَ بخيبةٍ
والآخرِ المغرورِ عرَّى زيفَه
ولكم أتاني مَن دحا أضلاعَه
إذْ  هلَّ فاستقبلتُه مستهزئًا
يمشي يظنُّ بأنَّه فوقَ الورى
كادتْ فعائلُهم تشتتُ خاطري
وتردُّني متشائمًا متجاهلا
لكنَّني وجهتُ وجهيَ للذي
بئستْ مآثمُ مَنْ تدثَّرَ بالأذى
فتفاءَلي يانفسُ ، لاتتأخري

  أو تاهَ خطوي في دجى الحسراتِ
أوفى  رفيفِ محاسنِ البسماتِ
يرجو رِضاكَ بأكرمِ الصَّفحاتِ
لـم تُبقِ من قلقٍ ولا آهاتِ
والمنقذُ المأسورَ في النكباتِ
يروي الحنايا من شذا النفحاتِ
أو  نابني يأسٌ بظلِّ أذاةِ
فأنِرْ  مداهُ بجذوةِ العزماتِ
كدرُ النوازلِ أو أسى الظلماتِ
لعواصفِ الأحزانِ في الأزماتِ
أغناهُ ربُّ العرشِ في الغدواتِ
أبدا ولا يشقى مع الشِّدَّاتِ
للنفسِ يوردُها إلى الهَلَكاتِ
ماردَّ مَنْ يأتيهِ في الخلواتِ
أرجو ـ بفضلكَ يارحيمُ ـ نجاتي
متعثرًا بالهمِّ واللوعاتِ
أحدًا سواكَ يجيرُ في الغدراتِ
و وجدْتُ ياربي بقربِك ذاتي
 ***
شكوى المؤيَّدِ منك بالرحماتِ
من ظالمين ـ تكالبوا ـ وطغاةِ
أهلَ الأذى والشرِّ بالأخذاتِ
لمَّـا دفعتُ فسادَه بأناتي
صبري عليه ، فَرُدَّ بالخيباتِ
بالكِبرِ منتفشًا وبالنفخاتِ !!
بالكبرِ ، بل بالوهمِ في النزغاتِ
متفاخرًا بتفاهةِ الرغباتِ
وتذيبُ حُسْنَ مآثرِ الطاعاتِ
ماجاءَ من ربِّي من الآياتِ
وعدَ اللئامَ بأسوأ الحالاتِ
وأشاعَ سوءَ الخُلْقِ بالسَّوءاتِ
عن بذلِ حُلْوِ الطيبِ والثمراتِ

     

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف