الأخبار
ادعت أن "المحلل" لديه إعاقة جنسية.. قتلت زوجها بالسم بعد 20 سنةالمركز النسوي الثوري يسلط الضوء على دور المرأة بالانتخاباتممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهاوزير الاتصالات ووفد من الوازرة يتوجهون إلى غزةد. عواد: أرسلت ستة مدراء عامين وسألحق بهم غداًنائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربيقراقع: الأسرى لعبوا دوراً كبيراً في المصالحة.. ورواتبهم كما هي
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حبّةٌ من شِعْر بقلم:فراس حج محمد

تاريخ النشر : 2017-10-10
  حبّةٌ من شِعْر

قاسميني تعبي يا متعبة {مريد البرغوثي من قصيدة بعنوان "ملاذ"}

فراس حج محمد

-1-

الفقيرُ لا يصلحُ للحبّْ

لا يدّخرُ إلّا علبةً من دُخَانْ

وفنجانَ قهوةْ

وعْــداً مؤجّلاً كلّ حديثٍ عابرٍ

ووخزةَ بردٍ في شتاءٍ محايدٍ

أظلّه ذُلَـــهْ

 

-2-

المريضُ لا يصلحُ للحبّْ

نَخَرَتْ دودةُ الأرضِ وجهَهُ

ظهرَهُ

ظلّهْ

وأَرْخَـتْ على الأقمارِ سُدولَ عينيهْ

وأرّختْ باللّيلِ حنينهُ

جهلَهْ

 

-3-

الشّاعرُ لا يصلحُ للحبّْ

"الحبّ في الحياةِ غيرُ الحبّ في القصائدْ"*

وأنا فقيرٌ مريضٌ ويقال: "شاعرْ…!"

ويطعم "الخرابيشَ"

والخفافيشُ حولَــهْ

 

-4-

الشِّعر وصفة للآلهةْ

أسطورةٌ

مثل حبّة "أَسْبرينْ"

كالحبِّ

سطرٌ من الوهمِ طائرْ…

تنفضّ من حوله "الحالماتُ"

ينقر صدره بتثاقلِ المرضى

الحيارى

ينفضُ في المسافات الطّويلةِ ذيلَهْ…!

6/10/2017

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* من قصيدة "الحبّ" لمريد البرغوثي في ديوانه "رنّة الإبرة".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف