الأخبار
ثلاثة نصائح صحية هامة قبل شراء اللحم لعيد الأضحىعزّزي أناقتك كالنجمات من موضة أقراط الهوب الأبرز لهذا العامالحراك الوطني لرفع الحصار: نطالب بممر آمن وميناء لقطاع غزةإصابة متضامنة نرويجية برصاص الاحتلال في البطن بكفر قدومأبو سنينة: توسعات البنية التحتية تكشف نوايا الاحتلال في "وادي الربابة"بعد أيام من اعتزالها.. نادين الراسي تعود بصور "عارية" و"مُشفّرة "لجنة الانتخابات تقرر قبول جميع طلبات الترشح المقدمة للانتخابات المحليةالجبهة الديمقراطية تطالب بعقد الإطار القيادي المؤقت واجراء انتخابات عامةفيديو: مي العيدان "تُشرشح" شمس الكويتية ومريم حسينمصادر لـ"دنيا الوطن": تفاهمات الهدنة ستتوج بالاتفاق خلال الأيام المقبلةصور: نجوم الفن يهربون من خالد أبوالنجا خوفاً من فتنة "المثلية"بدران: استئناف حوارات الهدنة والمصالحة بعد عيد الأضحى مباشرةالصيفي: جميع التحضيرات الخاصة بتصعيد الحجاج إلى عرفة ومنى جاهزةمنتدى الإعلاميين يختتم دورة حول الصحافة الاستقصائية بغزةطالع بالأسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر (معبر رفح) غدًا الأحد
2018/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءة في خطاب الرئيس بقلم أيمن على

تاريخ النشر : 2017-09-21
قراءة في خطاب الرئيس
بقلم/أيمن على

برغم التكرار السردي للقضية الفلسطينية والذي لا ضرر فيه إلا أن الخطاب بشكل عام كان جيداً نقاط الجديدة والحيوية الذي باعتقادي لأول مرة يتطرق لها الرئيس بمعنى أن يصدر عن رأس هرم السلطة.
الخطاب بمثابة إعلان نهاية أوسلو والبحث عن بدائل للخروج من وحل أوسلو حيث أشار الخطاب إلى (سلطة بلا سلطة واحتلال بلا كلفة) هذه المعادلة فهمها الشعب الفلسطيني منذ زمن لكنها كانت تصطدم بجدار السلطة الذي كان يصر على نهج أوسلووأيضاً للوصول إلى حقيقة أن الاحتلال لن يزول إلا إذا كان خاسراً وأن كلفة احتلال أراضي الغير كبيرة، وأن السلطة الفلسطينية تدفع الجزء الأكبر من هذه الكلفة. تطرق خطاب الرئيس إلى الاستيطان وحل الدولتين ولكن الجديد هنا هو حل الدولة الواحدة على أرض فلسطين التاريخية الذي يعد تطور جديد في الخطاب الفلسطيني الرسمي وقد يكون الباب الذي سندخل منه في حال حل السلطة الوطنية الفلسطينية وسقوط حل الدولتين وسراب أوسلو. ولكن أعتقد أنه أفضل ما جاء في خطاب الرئيس من على منصة الأمم المتحدة وقررها أكثر من ثلاثة مرات هي نظام الأبرتهايد الإسرائيلي وأن إسرائيل دولة أبرتهايد وفصل عنصري مستشهداً بنظام الفصل العنصري بجنوب أفريقيا ومستشهدًا بالزعيم نلسون مانديلا بشكره وامتنانه للعالم على مساعدة الشعب الجنوب أفريقي بالخلاص من نظام الأبرتهايد مضيفاً لن تكتمل حريتنا إلا بحرية الشعب الفلسطيني ، والتي كما أشار الخطاب أمانة (حرية الشعب الفلسطيني) لدى هيئة الأمم والدول الأعضاء متسائلاً متى ترد الأمانات .
أيضاً دعوة المجلس الوطني لتقييم مرحلة أوسلو بمعنى فتح الباب الذي كان مغلقاً ل 23 عام لتقييم شامل لمرحلة أوسلو بما لها وما عليها (وإن كنت أعتقد أن أجتماع المجلس الوطني إن تم لن يناقش بحيادية وعمق على الأقل بالمرحلة القادمة) إلا ان فتح الباب كثيراً فيه دلائل كثيرة .
كل ما جاء في الخطاب يشير بالدليل القاطع إلى أننا بحاجة إلى استراتيجية وطنية جديدة تشمل اجماع وطني حول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف