الأخبار
ممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهانائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربيقراقع: الأسرى لعبوا دوراً كبيراً في المصالحة.. ورواتبهم كما هيبحث مشروع تأهيل حدائق مجمع فلسطين بين الزراعة ومحافظة رام اللهالعراق: علاوي : استفتاء كردستان أصبح من الماضي والدستور هو الحاكمحمدونة: الشاباك يعتمد على العملاء للحصول على اعترافات الأسرى الجددهيئة مقاومة الجدار والاستيطان تستقبل رئيس جمعية الصداقة الفرنسية
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءة في خطاب الرئيس بقلم أيمن على

تاريخ النشر : 2017-09-21
قراءة في خطاب الرئيس
بقلم/أيمن على

برغم التكرار السردي للقضية الفلسطينية والذي لا ضرر فيه إلا أن الخطاب بشكل عام كان جيداً نقاط الجديدة والحيوية الذي باعتقادي لأول مرة يتطرق لها الرئيس بمعنى أن يصدر عن رأس هرم السلطة.
الخطاب بمثابة إعلان نهاية أوسلو والبحث عن بدائل للخروج من وحل أوسلو حيث أشار الخطاب إلى (سلطة بلا سلطة واحتلال بلا كلفة) هذه المعادلة فهمها الشعب الفلسطيني منذ زمن لكنها كانت تصطدم بجدار السلطة الذي كان يصر على نهج أوسلووأيضاً للوصول إلى حقيقة أن الاحتلال لن يزول إلا إذا كان خاسراً وأن كلفة احتلال أراضي الغير كبيرة، وأن السلطة الفلسطينية تدفع الجزء الأكبر من هذه الكلفة. تطرق خطاب الرئيس إلى الاستيطان وحل الدولتين ولكن الجديد هنا هو حل الدولة الواحدة على أرض فلسطين التاريخية الذي يعد تطور جديد في الخطاب الفلسطيني الرسمي وقد يكون الباب الذي سندخل منه في حال حل السلطة الوطنية الفلسطينية وسقوط حل الدولتين وسراب أوسلو. ولكن أعتقد أنه أفضل ما جاء في خطاب الرئيس من على منصة الأمم المتحدة وقررها أكثر من ثلاثة مرات هي نظام الأبرتهايد الإسرائيلي وأن إسرائيل دولة أبرتهايد وفصل عنصري مستشهداً بنظام الفصل العنصري بجنوب أفريقيا ومستشهدًا بالزعيم نلسون مانديلا بشكره وامتنانه للعالم على مساعدة الشعب الجنوب أفريقي بالخلاص من نظام الأبرتهايد مضيفاً لن تكتمل حريتنا إلا بحرية الشعب الفلسطيني ، والتي كما أشار الخطاب أمانة (حرية الشعب الفلسطيني) لدى هيئة الأمم والدول الأعضاء متسائلاً متى ترد الأمانات .
أيضاً دعوة المجلس الوطني لتقييم مرحلة أوسلو بمعنى فتح الباب الذي كان مغلقاً ل 23 عام لتقييم شامل لمرحلة أوسلو بما لها وما عليها (وإن كنت أعتقد أن أجتماع المجلس الوطني إن تم لن يناقش بحيادية وعمق على الأقل بالمرحلة القادمة) إلا ان فتح الباب كثيراً فيه دلائل كثيرة .
كل ما جاء في الخطاب يشير بالدليل القاطع إلى أننا بحاجة إلى استراتيجية وطنية جديدة تشمل اجماع وطني حول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف