الأخبار
خدمات البريج ينتزع صدارة البطولة من جاره النصيرات ويعتلي القمةادعت أن "المحلل" لديه إعاقة جنسية.. قتلت زوجها بالسم بعد 20 سنةالمركز النسوي الثوري يسلط الضوء على دور المرأة بالانتخاباتممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهاوزير الاتصالات ووفد من الوازرة يتوجهون إلى غزةد. عواد: أرسلت ستة مدراء عامين وسألحق بهم غداًنائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربي
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرمز أبا عمار غاضب وحزين - حازميات (5) بقلم: حازم عبد الله سلامة

تاريخ النشر : 2017-09-21
بسم الله الرحمن الرحيم
( الرمز أبا عمار غاضب وحزين ) حازميات (5)
يكتبها : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

بعد يوم شديد الارهاق والتعب والتفكير ، جلست علي السرير علني أنال قسطا من الراحة ، فغلبني النوم ، فغرقت بنوم عميق ، فزارني بالحلم من أحب ، كعادته بالزى الكاكي وبزته العسكرية القديمة المنهكة ، موشحا بكوفيته السمراء ترسم علي صدره خارطة فلسطين ، وعلي خاصرته يلمع مسدسه ،
كان حزينا غاضبا ، ينظر إليً بعينيه الجاحظتان ، وصرخ بي ماذا حدث لكم من بعدي ؟؟؟ ماذا جري للوطن ؟؟؟
فتلعثمت الكلمات في فمي ولم أعرف ما أجيب ، فطبطب علي كتفي وقال لي : أخبرني يا بني عن أحوالكم وأحوال الوطن من بعدي ،

فنظرت إليه والحزن يمزقني ، وقلت له : يا سيدي يا رمزنا الخالد لقد باعونا ومن بعدك أضاعونا وظلمونا وظلموا الوطن ، قسموا الوطن أجزاء وتقاسموا دمنا كأننا قصعة تداعي عليها الأكلة من كل مكان ، أهانوا المناضلين وشتتوا شمل فتح وأرهقوها وأضعفوها فأضعفوا الوطن ،
حولوا المناضلين الي طابور من الجوعي والمظلومين ، حاربوا أبناءك بلقمة عيشهم وقوت أطفالهم ، حولوا لقمة العيش إلي سيف مسلط علي رقاب أبناءك الأحرار ،
سرقوا فتح يا سيدي وحولوها من حركة تحرر إلي شركة استثمارية لهم ولأبنائهم وأحفادهم وأزلامهم ،
وكثر الكرازيات وصاروا يتنافسون علي ذبح الوطن وإذلال شعبك يا سيدي ،

من بعدك أتاهوا البوصلة وبدلوا وغيروا كل القيم والمفاهيم ، ولحتي الآن يا رمزنا الخالد لم يكشفوا عن قاتلك وصمتوا وتكتموا ولم يثأروا لروحك الطاهرة ،
وأقصوا المناضلين وهمشوا غزة حبيبتك واضطهدوا أحباءك الفتحاويين ، توددوا لخصوم فتح وسلموهم غزة ليتحكموا بها ووقفوا يتفرجون علي ذبح فتح بغزة ، وتركوا الاحتلال يبني المستعمرات والجدار ويلتهم الارض الفلسطينية بأريحية تامة دون أي رد ،

فجأة انتفض من مكانه واقفا وصرخ بغضب شديد ، ما الذي حدث لكم ؟؟؟ كيف هانت عليكم فتح ؟؟؟ كيف صمتم علي هؤلاء الفاسدين وأتباعهم ؟؟؟
فقلت له بخجل : اهدأ يا سيدي فشعبك لم يصمت ولن يستسلم ، شعبك يا سيدي تعرض لكل أنواع وأصناف العذاب والمؤامرة ، وأرهقوه واشتغلوا عليه بالدسائس والمؤامرات والتجويع وأشغلوه في بعضه البعض ، واشتروا النخب والكتاب والمثقفين بالمال وحولوهم لموظفين وأبواق تسحج لهم ، وسلموا قرارهم للدول المارقة وسمحوا لها بالتدخل بشئوننا ، وصار الوطن كبيارة دون سياج ،

نظر نظرة غضب وحزن والدمع أغرق عيونه ، وذهب فلحقت به ، وقلت له : إنتظر يا سيدي وعد إلينا فنحن بحاجة اليك ،
إلتفت اليً وصرخ لو عدت في هذا الزمن الموبوء فسيقتلونني ثانية يا بني ، فدعوني أذهب إلي مرقدي الطاهر ، واطمئنوا وثقوا تماما أن الحق دوما ينتصر وأن الظلم حتما إلي زوال ،
أعانكم الله يا شعبي ، أعانكم الله ، واثق أنني تركت خلفي رجال لا ولن تقبل الظلم ، وحتما ستنتهي هذه الحقبة السوداء من التاريخ ، وسينتهي زمن الكرازيات ، ففي شعبي ثورة تلتهب حتما ستنطلق من جديد لتعيد للأرض كرامتها ولشعبي شموخه ، إن فيها قوما جبارين ، وسيرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس ، يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون ،
ومشي مغادرا المكان ، فاستيقظت وأنا أناديه لا تتركنا ، لا تتركنا وعد الينا يا رمزنا الخالد ،
ولكن دون جدوى ، فإنه حلم ، فبكيت علي حالنا ، فليته لم يكن حلم ، ليتك تعود إلينا يا سيدي ورمزنا الخالد أبا عمار ،
[email protected]
20-9-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف