الأخبار
ممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهاد. عواد: أرسلت ستة مدراء عامين وسألحق بهم غداًنائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربيقراقع: الأسرى لعبوا دوراً كبيراً في المصالحة.. ورواتبهم كما هيبحث مشروع تأهيل حدائق مجمع فلسطين بين الزراعة ومحافظة رام اللهالعراق: علاوي : استفتاء كردستان أصبح من الماضي والدستور هو الحاكمحمدونة: الشاباك يعتمد على العملاء للحصول على اعترافات الأسرى الجدد
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في بيتنا وطن بقلم:ابتسام ابراهيم الاسدي

تاريخ النشر : 2017-09-21
في بيتنا وطن بقلم:ابتسام ابراهيم الاسدي
في بيتنا وطن

جميل أن يعتز الإنسان بأصله ويحمي جذوره والأجمل من ذلك  هو أن لا يحاول الابتعاد عن الأرض التي تثبت تلك الجذور .. فهل تنمو شجرة بلا تربة وهل ينزل المطر إلا على الأرض ؟

راقبوا فقط بعض الشجيرات المتناثرة على قارعة الطريق  او فيما يسمى بالجزرات الوسطية فلو كانت متشابهة لما جلبت النظر و لكان منظرها عادياً جداً كذلك سلال الخضروات والفواكه في السوق تجدها بأشكال وألوان  مختلفة تسر الناظرين فمن يملك المال يشتري ومن لا يملكه يكتفي بالتهامها مع أحلام اليقظة .

حتى بالنسبة لما نلبسه من ثياب فلو ارتديت الثياب ذاتها في كل مناسبة ستشعر بالملل وربما تهرأت بمرور الوقت لكثرة الاستخدام ولو كررت اللون ذاته ستبدو متشابها دائماً

هكذا نحن أبناء الوطن نشبه باقة بالونات ملونة بيد طفل صغير فلو كانت كلها بلون واحد لما فَرِح بها ولما أحبها فكل الأشياء التي وجدت في الكون  مختلفة فالنجوم لا تشبه بعضها والكواكب كل يجري إلى قدر مستقر والسماء تضيء نهاراً وتلمع ليلا والغيوم كذلك بعضها ابيض ناصع والبعض الآخر رمادي وآخر تراه داكن تسوقه الريح ليحمل أثقاله بين البلدان .

 فهذه كلها رسائل  لنعي حجم أنفسنا ولندرك إننا لو لم نختلف لما عرفنا الحق من الباطل ولولا عتمة الليل لما كان للقمر جمالا فمع كل هذه الاختلافات تجد بعضنا لا يحتمل فكرة وجود إنسان لا يشبهه لوناً أو عرقاً أو طائفة وبعضنا يتمادى إلى درجة (لا اقبل رأيك طالما هو لا يتفق مع رأيي) ولا اقبلك طالما انك تختلف عن ملتي وقوميتي او ديانتي او او .... الخ فمتى ندرك إن اختلافنا نعمة  قال تعالى.. (إنا خلقناكم من ذكرا وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )لا لتعاركوا افهموها رحمكم الله.

ابتسام ابراهيم الاسدي العراق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف