الأخبار
بلومبرغ: إسرائيل تطلب المزيد من المركبات القتالية وقذائف الدبابات من الولايات المتحدةانفجارات ضخمة جراء هجوم مجهول على قاعدة للحشد الشعبي جنوب بغدادالإمارات تطلق عملية إغاثة واسعة في ثاني أكبر مدن قطاع غزةوفاة الفنان صلاح السعدني عمدة الدراما المصريةشهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على مخيم نور شمس بطولكرمجمهورية بربادوس تعترف رسمياً بدولة فلسطينإسرائيل تبحث عن طوق نجاة لنتنياهو من تهمة ارتكاب جرائم حرب بغزةصحيفة أمريكية: حماس تبحث نقل قيادتها السياسية إلى خارج قطرعشرة شهداء بينهم أطفال في عدة استهدافات بمدينة رفح"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيران
2024/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تفاءلوا بالمصالحة تجدوها وإعملوا بقواعد التاريخ بقلم:د. طلال الشريف

تاريخ النشر : 2017-09-19
تفاءلوا بالمصالحة تجدوها وإعملوا بقواعد التاريخ بقلم:د. طلال الشريف
تفاءلوا بالمصالحة تجدوها وإعملوا بقواعد التاريخ
د. طلال الشريف
أنا إعتبرت أن المصالجة جارية والخطوات ستتواصل ولا أي إتفاق في التاريخ بيعالج كل القضايا الفرعية والرئيسية بشكل كامل وحتي القوانين المعمول بها في كل الدنيا يبقي بها ثغرات ولذلك تأملوا في حل المرتكزات الرئيسية وهذا سيحدث وخاصة المتعلقة بالشعب وحياته ومستقبله.
أما المواقف والقضايا المختلف عليها فهي مهمة الأحزاب والسياسبين وبرامجهم ويمكن التوافق عليها في مراحل تدربجية تلعب فيها قوة الاحزاب وممثليها ونوابها في المجالس التمثيلية دورها المنوط بها ولذلك مفهومي للإتفاقيات التصالحية في الوطن الواحد والشعب الواحد تحتاج وقتا لنضجها خاصة عندما يكون قد مر عليها وقت مثلما حدث في الإنقسام ومضاعفاتها .. الآن دعونا نقبل ببناء تصالحي علي قواعد وأسس تمكننا من مواصلة إدارة الصراع مع الاحتلال وقواعد إنطلاق العملية الديمقراطية لتبادل ديمقراطي للسلطة وحل مشاكل الناس الحياتية المتعثرة والحفاظ علي حقوق شعبنا دون تفريط ومن ترسيخ ذاك ننطلق للقضايا الفرعية .. وأتمني أن نفكر بتفاؤل دون وضع العراقيل .. أليس هذه هي المسؤولية للمثفف والسياسي الوطني الصادق والمنحاز للمصلحة العامة وليس للمصلحة الخاصة والحزبية نلك الأمراض التي أتمني أن يشفي منها كل السياسببن لأجل فلسطيبن وشعبها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف