الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلاسيكو المصالحة بقلم: أ. خالد جرادات

تاريخ النشر : 2017-09-18
كلاسيكو المصالحة:
مباراة ذات مراحل على الملاعب الدولية يهتم بها الإعلام كثيرا ويبثها على المباشر، للفريقين مدربون مختصون محنكون في هذه اللعبة، يضعون الخطط في الغرف المغلقة ويوجهون اللاعبين أثناء سير المباراة من بعيد بينما هم يجلسون على كراسيهم متأنقين بربطات العنق.

أما اللاعبون - عناصر الفريقين - مدربون جيدا، ماهرون في المراوغة والتسديد والتصدي والهجوم، يمارسون لعبتهم ويلتزمون بخطط مدربيهم، ومقابل ذلك يحصلون على المتعة والأضواء والمال.

المجتمع الدولي هو الجمهور، يغضب ويرضى، يشجع ويمدح ويتفاعل بحماسة، يشتم أحيانا، وأحيانا يُلقي نفاياته على لاعبي الخصم لكن لا بأس بذلك لأنه هو مصدر المال الممول للمباراة، وهذا الجمهور الذي تقام كل المباراة لأجل متعته سيعود لبيته منتعشا مستمتعا بعد نهاية المباراة دون الاهتمام كثيرا لما أصاب اللاعبين أثناء المباراة.

الإعلام يبث المباراة؛ كل فضائية تبثها لجمهورها بصوت معلق فصيح اللسان ينتمي - لسانيا على لأقل - لفريقها، فيعدد إنجازات فريقها ويعظمها ويستهين بما حققه الخصم ويعدد إخفاقاته وسقطات لاعبيه.

فريق الحكام يقوده حكم ساحة أجنبي يراقب اللعبة عن كثب ويتحكم بمسارها، موكل بتسيير المباراة حسب قوانين المؤسسة الدولية للعبة، وهو حازم في قراراته فينذر ويعاقب ويعطي من لا يلتزم بقراراته كرتا أحمر.

أما الشعب الذي يتنقل بين ملعب حماس وملعب فتح، فهو الوحيد الذي يتألم كلما سجل فريق هدفا على خصمه، نعم هو الوحيد الذي يشعر بالألم طوال اللعبة لأنه هو الكرة التي تتلقى الركلات
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف