الأخبار
اسرائيل تطلق النار على موقع يتبع للجيش السوري بالجولانالبرغوثي: اجتماع القاهرة يمثل فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية حول برنامج كفاحيالمالكي :الخارجية الأمريكية لم تجد أسبابا كافية لبقاء مكتب المنظمة مفتوحاًشهاب: قرارات الكونغرس رعاية الأمريكية للإرهاب "الإسرائيلي"افتتاح معرض الزيتون الأول في نابلسمدرسة الفرندز تناقش رواية " حرام نسبي"الرباعية العربية تجتمع قبل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العربلبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور دولة الرئيس نبيه بريلبنان: جبهة التحرير تشارك في افتتاح المؤتمر القومي الاسلامي في بيروتلبنان: مهرجان سياسي في الذكرى السنوية لرلشهيد ياسر عرفات في مخيم الرشيديةباحثون في مشتل لمنبر الحرية : البيروقراطية مسألة سياسية وليست تقنيةتيسير خالد: ابتزاز الادارة الأميركية عبثي وعقيم ومرفوضمظاهرة حاشدة برام الله للمطالبة بانهاء الانقسام واستعادة الوحدةمجدلاني: التهديد بإغلاق مكتب واشنطن استجابة لمطالب نتيناهوأبو ردينة: الاجراء الأميركي ضد مكتب المنظمة في واشنطن يثير الاستغراب
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصياد والغزالة بقلم صفاء صُلحي دلول

تاريخ النشر : 2017-09-13
الصياد والغزالة...
بقلم/ صفاء صُلحي دلول
في يوم من الأيام اصطاد صياد غزالة... فقرر أن يبقيها لديه... فأخذ يرعاها ويقدم لها الدواء والغذاء وكل ما تحتاج إليه... وفي يوم من الأيام... كان ينتزه الصياد مع الغزالة... وفجأة ظهر عدة أسود تريد الغزالة... حاول الصيد الابتعاد مع الغزالة عن المكان... لكن الأسود حاصرتهم... فأخرج الصياد سهامه وشرع بالتصويب فإذا بالغزالة تشعر بالخوف وتركض... وانطلق السهم وخرق قلب الغزالة... هربت الأسود... وإذ بالصياد يأخذ الغزالة ليسعفها... فأخبره الطبيب البيطري بأنها بحاجة لقلب جديد فلقد تلف قلبها وكذلك نزفت كثيراً ولا أدري ما المعجزة التي حدثت لتبقى الغزالة على قيد الحياة... تم عمل اللازم للغزالة... وعند تعافيها... نظرت الغزالة إلى الصياد وكأنها تقول في البداية اصطدتني وسلبت مني حرية العيش ووضعت لي قيود وحتى وإن قدمت لي الطعام أو الشراب فأنا كنت أحصل عليه بنفسي دون الحاجة إليك وكنت سعيدة... أردت أن تبقيني سجينة داخل بيتك ولم تسمح لي بأن أركض وألهو في الغابة لاعتقادك بأني قد أتعرض للخطر... وعندما تعرضت للخطر كنت معي وماذا حدث!! أخطأت الهدف ورميتني بسهمك... فكيف ثأثق بك مرة أخرى... فطأطأ الصياد رأسه وهو يشعر بالندم لأنه أضاع الغزالة، ثم أعاد إليها النظر ليطلب عطفها... ولكن وقفت الغزالة على قدميها وكأنها تقول:
الآن امتلك قلباً جديداً ودماءاً جديدة... لا أريد أن أكرر الغلطة السابقة... أرجو أن تتركني في الغابة أواجه مصيري فالاحتمالات معروفة وما هي إلا أقدار مكتوبة...
فهم الصياد ما يدور بخاطر الغزالة... وفعلاً تركها الصياد... وعاد الصياد إلى بيته وحديقته المليئة بالخراف والنعجات والدجاج...
ولا أحد يعلم ماذا حل بالغزالة أو بالصياد...
بقلم/ صفاء صُلحي دلول
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف