الأخبار
فيديو: كيف تبدو الأجواء الرمضانية على شاطئ بحر غزة؟مصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد أعمال التطوير بالميادين الرئيسية بحى ثالثالخارجية: التصعيد الاستيطاني دليل جديد على صحة إحالة الحالة الفلسطينية للمحكمة الجنائيةاليمن: محافظ الجنوب: رمضان فرصة لمد جسور التواصل بين أبناء المجتمع الواحدالمالكي: إنجازات الدبلوماسية الفلسطينية ستتواصل حتى محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليينماهر عبيد: استمرار بناء المستوطنات وتوسعها يهدف لتغيير جغرافي وديمغرافيتسجيل 240 حادث مرور جسماني بالمناطق الحضرية خلال أسبوعشبايطة طالب سويسرا باعتذار رسمي بشأن تصريحات وزير خارجيتهاإسعاد الطفولة تطلق مشروع افطار بدعم من مؤسسة أنصارحنيني: التمدد الاستيطاني يهدف لخلق واقع جديد تمهيدًا لصفقة القرنهيئة الأسرى: اليوم سيتم معاينة جثمان الشهيد "عويسات" وتسليم جثمانهمكرمة رئاسية للايتام في محافظتي القدس والخليلمناشدة عاجلة الى الرئيس محمود عباسمناشدة عاجلة إلى الرئيس محمود عباساتفاق لتوحيد الأنشطة الرياضية الإلكترونية في المنطقة العربية
2018/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شباب يرسمون المستقبل بقلم:محمد الكردي

تاريخ النشر : 2017-09-13
شباب يرسمون المستقبل بقلم:محمد الكردي
شباب يرسمون المستقبل

#محمد_الكردي

تبدأ المشاركة السياسية العامة في الجامعات، وإذا لم يعد تشكيل طلاب الجامعات في اتجاهات سياسية تتنافس وتتعاون وتشارك في الحياة والقضايا العامة، فإن الحياة السياسية والعامة ستبقى مهددة بأزمات خطيرة واستراتيجية، أولها: نفاد مخزون الشخصيات القيادية التي ستكون مرشحة لتولي المواقع القيادية في المؤسسات والنقابات والأحزاب وحتى الشركات لأن الأحزاب السياسية مازالت هي الأفضل في التدريب والتثقيف والإعداد القيادي والعام للشباب وتأهيلهم بذلك للحياة العامة.

ومازالت القيادات الحزبية والسياسية والنقابية اليوم، في العراق وفي العالم أيضا، يغلب عليها التجربة الحزبية السابقة، حتى وإن كانت قد تغيرت، فكريا وسياسيا، فإنها ستبقى مدينة لأحزابها السياسية التي أعطتها الإمكانيات القيادية، والرؤى الفكرية والسياسية، وصقلت مواهبها، ووجهتها نحو العمل التطوعي، والقيم العامة، وفي غياب التيارات السياسية، عن طلبة الجامعات فسوف نواجه حالة يكون فيها الجيل القادم بلا تجربة وتدريب، واهتمامات عامة، وسيكون قد فات الأوان على تنمية الانتماء والمشاركة والمواهب والإمكانيات القيادية لدى المرشحين للعمل القيادي وهم في سن متقدمة.

ثاني هذه الأزمات: ستظل الحياة الحزبية والسياسية تعاني من العزوف، والإعراض، والضعف، لأنه سيكون صعبا على الأحزاب السياسية، الاختيار والتنظيم، واجتذاب المشاركين في الوسط العمري الذي يزيد على خمس وعشرين سنة، فالإنسان يكون قد تشكلت مصالحه، واتجاهاته، وأفكاره، وغير مستعد للبدء بعمل وأنشطة، كان يفترض أن يبدأ فيها قبل ثماني إلى عشر سنوات، بل إن نسبة عالية جدا من المشاركين والنشطاء في الأحزاب السياسية، والثقافية، والعامة، يبدأون بالانسحاب منها بعد التخرج من الجامعة والدخول في الحياة العملية والأسرية، فكيف سيجتذب العمل الحزبي المواطنين في مرحلة متقدمة من العمر، من غير المشاركين من قبل في العمل السياسي، وهو يفقد النشطاء السابقين، وهذه حالة طبيعية ومعروفة في العمل الحزبي والسياسي.

ثالث هذه التحديات أن الجامعات، تتحول كما هو ملاحظ في غياب العمل العام، والسياسي والحزبي، في وسط الطلاب الجامعيين إلى ساحات للصراعات العشائرية، والاهتمامات، والممارسات غير الصحيحة، وليس مستغربا أن ينجرف الشباب إلى الانحراف الفكري، والسلوكي، والأخلاقي، في أجواء من الفراغ وغياب البدائل، ومن المعروف في أوروبا والغرب، في العقود الماضية أن الشباب الجامعي، حتى من الوسط الأرستقراطي ومن أبناء المسؤولين، والقادة السياسيين، كانوا يدفعون إلى المنظمات السياسية اليسارية، لأنها كانت أفضل وسيلة لإبعادهم عن الانحراف، والضياع، ولتلقي تدريب، وإعداد سياسي، وثقافي، وقيادي.

لكن السؤال يبقى: كيف يمكن إعادة تشكيل الشباب والمجتمعات، في اتجاهات، وأحزاب، وتيارات سياسية ؟

والاجابة جاءت صريحة، بعد الاعلان عن تأسيس تيار الحكمة الوطني، هذا التيار الشبابي، ذو القيادة الشبابية، الذي هدفه خلق واعداد قادة شباب، هم من يقود العراق في المرحلة القادمة، بعيدا عن الحزبية، وصراع العرق، والديانة،والطائفية، كونه مشروع وطني، يهدف لاحتواء الشباب، وتمكينهم، والانفتاح على الاخر، فصدق من قال ( نحن الشباب لنا الغد) نعم سوف يكون الغد شبابيا ،بقيادة شبابية وبسواعد شبابية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف