الأخبار
أكثر من 60 قتيلًا بزلزال قوي ضرب المكسيكالسيسي: ندعو لأن يكون أمن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيماحش تتهم ضابط مخابرات إسرائيلي بالتنكيل بشاب فلسطينيارزيقات: القبض على شخص صادر بحقه 35 مذكرة قضائية ببيت لحمنتنياهو: أقول لديكتاتور إيران خامنئي: ضوء إسرائيل لن ينطفئ أبدًافيديو.. مناورة عسكرية لألوية الناصر صلاح الدين تحاكي العمليات المسلحةفيديو.. انطلاق مهرجان سينما الشباب الدولي بنسخته الرابعة برعاية شركة جوالأمير قطر: ندعو الفلسطينيين لإتمام المصالحة لمواجهة التحدياتعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة..الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني وموغرينيشبان يستهدفون مركبات المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة (غوش عتصيون)القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة في نابلسماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب بالعالم سنواصل تنفيذ اتفاقية باريس للمناخأبو مرزوق: حماس رفعت الذرائع التي تحول دون انطلاق مرحلة فلسطينية جديدةبوغدانوف: موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية خطوة بمسار المصالحةغوتيريش: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلام
2017/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حماس والمصالحة الفلسطينية!!بقلم أ.جهاد محمود الوزير

تاريخ النشر : 2017-09-13
حماس والمصالحة الفلسطينية!!بقلم أ.جهاد محمود الوزير
حماس والمصالحة الفلسطينية!!بقلم أ.جهاد محمود الوزير

في ظل الأوضاع التي يعانيها قطاع غزه بسبب الحصار الاسرائيلي واجراءات الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزه لإنهاء الانقسام الفلسطيني،اصبح من الضروري إنقاذ قطاع غزه من الكارثه التي تصيب الوضع المعيشي لسكان القطاع،فمساعي حركة حماس مع النائب التشريعي محمد دحلان لم ترى النور لأنه لا يمكن لنائب ان يؤثر على القطاع بقدر تأثير السلطة الفلسطينيه مهما كان الدعم الخارجي له فأصبح ادراك لحركة حماس بضرورة نهج سياسي اخر لانقاذ سكان غزه،فكان ذلك النهج زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنيه إلى القاهره والالتقاء مع المخابرات المصريه لمناقشه مستقبل القطاع فكان امام حماس خيار واحد فقط وهو إنهاء الانقسام الفلسطيني لذلك اصدرت حماس بيان من القاهره بإستعدادها لحل اللجنه الاداريه وتمكين حكومة الوفاق ،لكن ذلك البيان لا يعني اننا وصلنا إلى مرحلة إنهاء الانقسام صحيح يعتبر بيان حركة حماس جيد لانه خرج من ارضيه ضامنه وهي القاهره بعكس تصريحات كانت قد خرجت في وقت سابق من عدة قيادات للحركة كالسنوار والحيه والبردويل فجميع تلك التصريحات لم يكن لها ارضيه كالبيان الصادر من القاهره،الاحزاب الاسلامية في فلسطين جميعها اصبحت تدرك انه لا بد من حل اللجنة الاداريه،كما ان مصر لن تسمح بفتح معبر رفح دون وجود حرس الرئيس على المعبر، ولن تفتح علاقات سياسيه مع حركة حماس بدليل ما زال هناك غموض في العديد من القضايا الامنيه بين حركة حماس ومصر التي تعرقل اقامة علاقات بينهما لكن في حال ابرام اتفاق مصالحة فلسطينيه فلسطينيه قد تبدي مصر استعدادها للترحيب بحماس والسماح لهم بالتنقل إلى دول اخرى،لكن لا نريد ان نرفع سقف التوقعات والامال في إتمام المصالحة الفلسطينية لانه ان لم يتطرق الاتفاق الذي من المتوقع ابرامه بين الفصائل الفلسطينيه الى النقاط التاليه فإنه سيحكم على المساعي بالفشل وهي:-

1-اصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه وتحديد موعد لعقد الاطار القيادي المؤقت الذي كان نقطة خلاف عقب تشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني

2-الاتفاق على تحديد عدد اعضاء كل فصيل في المجلس الوطني

3-الاتفاق على موعد انتخابات المجلس الوطني بالتمثيل النسبي المتكامل والاتفاق على مكان انعقاده

4-الاتفاق على آلية انتخاب اللجنه التنفيذيه

5-الاتفاق على برنامج سياسي يتم التصويت عليه من الفصائل الفلسطينيه في منظمة التحرير الفلسطينيه

6-متابعة عربيه لعمل حكومة الوفاق الوطني وازالة كل العقابات التي تعرقل عملها

7-الاتفاق على البرنامج السياسي لحكومة الوحده الوطنيه التي تمهد لانتخابات فلسطينيه

8- الاتفاق على من سيتولى دفع مستحقات الموظفين الذين عينتهم حركة حماس

9-الاتفاق على الوقت الذي سيبدا فيه صرف رواتب موظفي حماس هل عند استلام حكومة الوفاق الفلسطيني الوزارات ام بعد دراسة حالة كل موظف من قبل اللجنه القانونيه واللجنه الامنيه

10-متابعة عربيه لعملية دمج الموظفين في الوزارات وفي الاجهزه الامنيه وطريقه ادارة المعابر.

تلك النقاط الاساسيه التي تجنبنا عرقله المصالحة الفلسطينيه وصولا للانتخابات الرئاسيه والتشريعي لانه دون التوافق على تلك النقاط فإن ذلك سيعيدنا إلى تكرار سيناريو حكومة الوفاق الفلسطيني عام 2014 التي وجدت العديد من العقابات الامنيه والسياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه.

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف