الأخبار
الحكومة التونسية تعلن عن تعديلات وزارية فيهاحركة فتح اقليم تونس تكرم ثلة من المناضلين القدامىاسرائيل تطلق النار على موقع يتبع للجيش السوري بالجولانالبرغوثي: اجتماع القاهرة يمثل فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية حول برنامج كفاحيالمالكي :الخارجية الأمريكية لم تجد أسبابا كافية لبقاء مكتب المنظمة مفتوحاًشهاب: قرارات الكونغرس رعاية الأمريكية للإرهاب "الإسرائيلي"افتتاح معرض الزيتون الأول في نابلسمدرسة الفرندز تناقش رواية " حرام نسبي"الرباعية العربية تجتمع قبل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العربلبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور دولة الرئيس نبيه بريلبنان: جبهة التحرير تشارك في افتتاح المؤتمر القومي الاسلامي في بيروتلبنان: مهرجان سياسي في الذكرى السنوية لرلشهيد ياسر عرفات في مخيم الرشيديةباحثون في مشتل لمنبر الحرية : البيروقراطية مسألة سياسية وليست تقنيةتيسير خالد: ابتزاز الادارة الأميركية عبثي وعقيم ومرفوضمظاهرة حاشدة برام الله للمطالبة بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تقدير موقف - مستقبل الحراك الشعبي في ضوء معركة البوابات الإلكترونية

تاريخ النشر : 2017-09-13
تقدير موقف

مستقبل الحراك الشعبي في ضوء معركة البوابات الإلكترونية

إعداد أحلام سمارة، فادي أبو بكر

مشاركون/ات في البرنامج التدريبي "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي"


12 أيلول/سبتمبر 2017

مقدمة

شرعت السلطات الإسرائيلية، في السادس عشر من شهر تموز الماضي، بتركيب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، تمنع المصلين من الدخول إليه إلا من خلال المرور عبر تلك البوابات، والتفتيش المهين المصاحب لذلك. كما نصبت لاحقًا كاميرات عند "باب الأسباط" بمواصفات تقنية بالغة الخطورة، كرد على عملية الأقصى التي سبقت الحدث بيومين.

نتج عن هذه الإجراءات ظهور حراك شعبي واسع في مدينة القدس، تمثل بحشد غير منظم من قبل أي حزب، يرفض وجود هذه البوابات، أو حتى الدخول من خلالها. وجاء هذا الرفض بالرباط أمام أبواب الأقصى، إلى جانب إقامة الصلاة بالشوارع كأسلوب جديد للمقاومة، والاعتصامات المفتوحة التي حاولت سلطات الاحتلال فضها من خلال الضرب والاعتقالات وقنابل الصوت والرصاص المطاطي[1]، الذي أدى إلى استشهاد  وإصابة العديد من المقدسيين على طول المعركة. [2]

انتهت المعركة بإزالة البوابات وكاميرات المراقبة في الخامس والعشرين من شهر تموز الماضي، واعتبر ذلك انتصارًا للحركة الشعبية في معركتها مع الاحتلال. مما يقود إلى سؤال: هل تشهد الهبات والمعارك القادمة تطوير منظومة حراكية محددة من حيث طبيعة التنظيم والقيادة، وتتسع لتشمل الساحات الفلسطينية الأخرى شبيهة بما حصل في القدس؟

لعل أحد أهم مفاتيح الإجابة عن هذا السؤال أنّ القدس لها خصوصية دينية، وكذلك خصوصية سياسية تتمثل في غياب الحضور الأمني الرسمي العلني الفلسطيني، والفصائلي إلى حد ما، وأنّ هذا الحراك كان له هدف واحد محدد.

كيف بدأت معركة البوابات الإلكترونية؟

يزداد الوضع السياسي في مدينة القدس المحتلة سوءًا يومًا بعد يوم، فإسرائيل ماضية في تنفيذ مخططاتها الساعية للسيطرة على المكان والزمان، تحت مُسمى "إجراءات أمنية"، تهدف إلى طرد الفلسطينيين المقدسيين، وتغيير هوية المدينة، مثل استمرار الاستيطان، ونصب الحواجز، ومصادرة الأراضي، وهدم المباني، ومضايقة المستوطنين للمقدسيين، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى. ويقابل المقدسيون هذه الإجراءات بالصمود والمقاومة.

وقع في يوم الجمعة، الرابع عشر من شهر تموز الماضي، اشتباكٌ مسلحٌ في ساحة المسجد الأقصى، بين ثلاثة شبان يحملون اسم "محمد الجبارين" من مدينة أم الفحم، وبين قوة للشرطة الإسرائيلية؛ أدى إلى استشهاد الشبان الثلاثة ومقتل شرطيين إسرائيليين وإصابة ثالث. ويعد هذا الحدث هو الاشتباك المسلح الأول الذي يحدث في باحات المسجد الأقصى منذ العام 1967.

وجاء الرد الإسرائيلي الأول على هذه العملية بقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإغلاق المسجد الأقصى بالكامل، حتى يوم الأحد من الأسبوع التالي[3]، ومنع إقامة الصلاة فيه، مع تفتيشات واسعة بداخله، ونشر الحواجز على كامل مداخل الأقصى. أما في مدينة أم الفحم فاعتقل عدد من أفراد أسر الشبان، الذين تم وصف "ملفاتهم الأمنية بأنها خالية من أي مخالفات سابقة"، عدا عن إغلاق بيوت العزاء الخاصة بهم.[4]

أما بالنسبة للرد الفلسطيني، فأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العملية، وحذر من إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين.

وبعد يومين على عملية الأقصى، اتخذت إسرائيل إجراءات أخرى، شملت تركيب بوابات إلكترونية، ومن ثم نصب كاميرات ذكية في المسجد الأقصى ومحيطه. إلا أن هذه الإجراءات تم التخطيط لها قبل حدوث العملية، فقد صرح جلعاد أردان، وزير "الأمن الداخلي الإسرائيلي"، في مؤتمر هرتسيليا في الثاني والعشرين من حزيران الماضي، بأنه "سيتم إجراء تغير غير مسبوق في النظام الأمني بأكمله في منطقة باب العمود، من كاميرات، ونقاط تفتيش، وتعزيز الاستخبارات، وتغييرات في المنطقة...".[5] بعبارة أخرى، يمكن اعتبار أنه قد تم استخدام العملية من أجل فرض هذه الإجراءات، التي تعتبر كما وصفها الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف الفلسطيني بالإجراءات للبدء بـ "التقسيم المكاني" للأقصى.[6]

وأصدرت الجمعيات الإسلامية بالقدس بيانًا يتضمن مقاطعة البوابات الإلكترونية وعدم الدخول من خلالها للأقصى بشكل قاطع، كما دعت إلى التوجه للمسجد الأقصى لإقامة الصلوات والتعبد على أبوابه[7]، واستجاب آلاف الفلسطينيين، وتوحدوا تحت شعار "لا للبوابات"، مؤكدين على مواصلة الصلاة والاعتصامات على بابي "الأسباط" و"المجلس" حتى إزالة البوابات.[8]

نتائج المعركة

انتهت المعركة بإزالة السلطات الإسرائيلية البوابات الإلكترونية، وأظهرت أن الحراك الشعبي في مدينة القدس خاض النضال وحده، في ظل اكتفاء الدول العربية بالشجب والاستنكار للإجراءات الإسرائيلية المتبعة، وأنّ الحراك الشعبي غير المنظم قادر على تحقيق الإنجازات. كما أظهرت هذه الأحداث إلى عدم وجود إستراتيجيات مُسبقة تمنع فرض واقع جديد على المسجد الأقصى، سواء من قبل الدول الإسلامية، أو حتى من قبل القيادة الفلسطينية.

ونتج عن هذه المعركة أيضًا اتخاذ خطوات مهمة من قبل الجانب الرسمي الفلسطيني، كان أبرزها إعلان الرئيس عباس تجميد كافة الاتصالات مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تخصيص مبلغ 25 مليون دولار لتعزيز ودعم صمود أهالي القدس، تشمل قطاع الإسكان، وتجار البلدة القديمة، والأقساط الجامعية، ومؤسسات الإسعاف والطوارئ، ومراكز جامعة القدس، وفاتورة كهرباء القدس، وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية.[9]

ويمكن ترجمة هذه الخطوات بأنها جاءت في سياق إرضاء الجمهور الفلسطيني من جهة، ومن جهة أخرى فإن المستوى الرسمي قد يكون رأى في هذه المعركة فرصة يمكن البناء عليها للضغط على الاحتلال الإسرائيلي وتحسين شروط التفاوض لصالح الطرف الفلسطيني.

الأمر المهم أيضًا أن خصوصية مدينة القدس لها أثر كبير في إنجاح الحراك الشعبي، فللقدس مكانة عظيمة روحية للمؤمنين بالديانات السماوية الثلاث، وهي تمثل للمسلمين ثالث أقدس مدينة، ففيها الأقصى الذي هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. بمعنى آخر إن الوازع الديني يشكل أساسًا قوي لإنجاح تفعيل الحراك الشعبي الفلسطيني.

كما تتميز الساحة المقدسية بخلوها من أي سيطرة حزبية على الأقل في الظاهر، الذي جعل احتواء الشارع وتوجيهه من قبل أي حزب أمرًا صعبًا، وجعل انتظار تحرك منظم من جهة رسمية أو فصائلية متعذرًا.

الحراكات الشعبية في القدس

إن الحراك الشعبي في القدس ليس بالأمر الجديد، إذ شهدت المدينة، وتحديدًا منطقة الأقصى، سلسلة من الحراكات الشعبية العفوية، لا سيما في العام 2000، عندما اقتحم أريئيل شارون، زعيم حزب الليكود اليميني الإسرائيلي في حينه، باحات المسجد الأقصى، وامتد الحراك ليتحول إلى انتفاضة عرفت باسم "انتفاضة الأقصى" شملت كافة المناطق الفلسطينية.

كما اندلعت هبة شعبية عرفت باسم "انتفاضة القدس"، في تشرين الأول 2015، تميزت بالعمليات الفردية والجماعية والفعاليات الشعبية، كانت نواتها مدينة القدس، وامتدت لتصل مناطق جغرافية عدة، مثل: نابلس والخليل، وجنين، وطولكرم، وقلقيلية، وأريحا، ورام الله والبيرة، وبيت لحم، وقطاع غزة، وكذلك في الداخل المحتل في يافا، واللد، وأم الفحم، والطيبة، والجليل، والناصرة ... إلخ.

في كلتا الحالتين لم يُكتب للحراك الشعبي الديمومة، فالحراك الشعبي في انتفاضة الأقصى تحول مع الوقت إلى حراك فصائلي مسلح، ولم يعد الشعبي الطابع الغالب على الانتفاضة كما كانت عليه الانتفاضة الأولى، مع أن الحراك الشعبي كانت شرارة هذه الانتفاضة.

كما توقفت الحراكات الشعبية المتمثلة بالمسيرات والاشتباك على الحواجز، وانخفضت نسبة العمليات الفردية والجماعية التي كانت في أوجها في "انتفاضة القدس"، نتيجة لعوائق وضعتها أجهزة السلطة الفلسطينية.

أما في معركة "البوابات الإلكترونية" لم يمتد الحراك الشعبي إلى مناطق جغرافية أخرى، إلا أنه يعد ناجحًا مقارنة بالحراكات السابقة كونه كان محدد الأهداف ومحققًا لها، إلى جانب غياب السيطرة الحزبية عليه.

مستقبل الحراك الشعبي

يقول عبد الستار قاسم إن "الانتفاضات تنشب عندما يحصل فراغ سياسي ونضالي في الساحة الفلسطينية تغيب فيه القيادات، وقد شهدت الساحة الفلسطينية فراغات نضالية متكررة عبر مراحل الصراع في فلسطين، وكانت الجماهير الفلسطينية هي التي تهب وتأخذ مكان القيادات السياسية والثورية".[10]

إن الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة غير راضٍ عن أداء القيادتين في رام الله وغزة في العديد من القضايا، فقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام نشرها "المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسيحية" في تموز2017  ما يأتي:

·        18.2% يؤيدون حركة حماس، و27% يؤيدون حركة فتح، و37% لا يؤيدون أي حركة.

·        %64 متشائمون بفرص نجاح المصالحة.

·        61% غير راضين عن أداء حكومة الوفاق.

·        43.4% يؤيدون اللجوء إلى مقاومة شعبية غير عنيفة وغير مسلحة.

·        27.7% يؤيدون العودة إلى الانتفاضة المسلحة والمواجهات.

·        80.3% يقولون إن العالم العربي مشغول بهمومه وفلسطين ليست قضيته الأولى.[11]

ما سبق يشير إلى احتمالية تواجد الحراك الشعبي في المستقبل في الضفة الغربية وقطاع غزة، دون أن ينتمي لأي حزب.

لم يكتب لكثير من الحراكات الشعبية السابقة الديمومة، لأنها كانت مشتتة غير ثابتة الأهداف، أما حراك "البوابات الإلكترونية" فمع عفويته، إلا أنه كان حراكًا منظمًا نوعًا ما، فالهدف المتمثل بإزالة البوابات جعله منظمًا ومستمرًا حتى النهاية.

بناءً على النموذج الذي قدمه الحراك الأخير، فإن الحراكات المستقبلية لن تمتد إلى مناطق أخرى، وتحديدًا تلك التي تقع تحت سيطرة حزبية، إلا إذا كانت محددة بهدف ثابت ومنطلقة من وازع ديني إلى جانب الوطني، كونه الأقوى حاليًا في ظل تشتيت الجانب الوطني بفعل التجاذبات السياسية بين "فتح" و"حماس".

يمكن اتخاذ الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل مثالًا، إذ إن نشوب حراك شعبي يهدف إلى إزالة البوابات الحديدية والكاميرات وتقسيم الحرم سيكون ذا فعالية وتأثير كبير، وستكون البيئة حاضنة لإنجاح هذا الحراك. فقد دعا مهند الجعبري، أمين سر حركة فتح في البلدة القديمة، إلى نقل تجربة معركة "البوابات الإلكترونية" للمسجد الإبراهيمي.[12]

لن تتخذ الحراكات الشعبية المستقبلية سمة عامة، إلا إذا بدأت بأهداف مرحلية، وإلا سيُكتب لها التشتت والفشل في نهاية المطاف كما جرى في كثير من الحراكات السابقة. إن تحقيق الأهداف بشكل مرحلي سيؤدي بالحراك بشكل تدريجي إلى تحديد المسارات والمسالك التي يبنغي أن يسير فيها.

في ظل الظروف الآنية من انقسام قد يتطور إلى انفصال، والفراغ السياسي والنضالي الموجود بسبب الانقسام، فإن الهدف الإستراتيجي الأمثل لنجاح وديمومة الحراك المستقبلي لا بد أن يكون بتجاوز الفصائل والسيطرة على المشهد النضالي في الساحات الفلسطينية. 

خاتمة

شهدت معركة البوابات الإلكترونية حراكًا شعبيًا منظمًا بشكل أو بآخر، فكان الحراك ذا هدف واحد متمثل بإزالة البوابات، في ظل غياب السيطرة الحزبية، إلى جانب الوازع الديني المتعلق بالمسجد الأقصى. فهذا الوازع كان من أهم أسباب الانتصار، لأن الوازع الوطني يخلق تجاذبات كبيرة أسس لها وزرعها الانقسام السياسي.

إن تبني الحراكات الشعبية بقيادة موحدة يتطلب خطوات غير مسبوقة، خصوصًا في ظل حالة الانقسام  المستمرة منذ أكثر من عشرة أعوام، الذي يتجه شيئًا فشيئًا نحو الانفصال. ويبقى السؤال: هل تشهد الهبات والمعارك القادمة تطوير منظومة حراكية لها قيادة ميدانية محددة تستثمر لمقاومة الاحتلال وتجاوز الفصائل المنقسمة كهدف إستراتيجي؟


[1] مواجهات في الأقصى ورفض لإجراءات الاحتلال، قناة الجزيرة، تاريخ الزيارة: 16/7/2017. 

[2] مقتل 3 فلسطينيين وجرح 170 بمواجهات القدس، قناةRtarabic ، تاريخ الزيارة: 21/7/2017. 

3 نتنياهو يقرر إغلاق المسجد الأقصى.. ردود الفعل الإسرائيلية على عملية القدس، وكالة سما الإخبارية، تاريخ الزيارة: 14/7/2017.

[4]. نضال محمد وتد، الاحتلال يداهم خيم عزاء شهداء الأقصى في أم الفحم ويغلق الطرق المؤدية، العربي الجديد، تاريخ الزيارة: 14/7/2017. 

[5]. Eliyahu Kamisher, Israel Planning ‘Unprecedented change’ for Jerusalem Security, The Jerusalem Post, June 22, 2017, 

 [6]. ادعيس: البوابات الإلكترونية تطبيق للتقسيم الزماني في الأقصى، شبكة رسالة الإسلام، تاريخ الزيارة: 19/7/2017. 

[7] المرجعيات الإسلامية بالقدس تطالب بمقاطعة البوابات الإلكترونية، عرب 48، تاريخ الزيارة: 17/7/2017. 
[8] لا للبوابات الإلكترونية، وكالة معا الإخبارية، تاريخ الزيارة: 19/7/2017. 

9. قرار مجلس الوزراء رقم (02/162) لعام 2017، صدر بتاريخ 25/7/2017. 

[10] عبد الستار قاسم، انتفاضة القدس، الجزيرة نت، تاريخ 

[11] نتائج استطلاع الرأي العام رقم (64)، المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، تاريخ الزيارة: 5 /7/2017. 

[12] فتح تدعو لنقل تجربة أهالي بيت المقدس للمسجد الإبراهيمي، وكالة معًا الإخبارية، تاريخ الزيارة: 31/7/2017. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف