الأخبار
الديمقراطية تنظيم ندوة "الهجرة والتهجير في ميزان المشروع الاسرائيلي" بالمخيم الشماليالمطران حنا يستقبل وفدا من أبناء الرعية الارثوذكسية بيافا واللد والرملةالأشقر: موقف منظمة العفو الدولية تجاه الاعتقال الإداري غير كافاطلاق مبادرة بعنوان "اطفال بلا هوية" في محافظة بيت لحمالفتح يفوز على أحد بثنائية في الدوري السعودي للمحترفينعريقات من واشنطن: لابد من عقد المجلس الوطني الفلسطيني فوراتعقيبات لمتطرفين يتمنون الموت للطيبي بعد نجاة الطائرة التي كان عليهاالبرديني: خطاب الرئيس تاريخي وكلماته كانت من ذهبمصر: السكرتير العام والمساعد لمحافظة الاسماعيلية يتابعان حملة النظافة والتطوير بأماكن المدارسمجلس الإمارات يختتم ورش عمل التوازن بين الجنسينالسفير عقل يفوز باستفتاء كافضل سفير عربياليمن: اتحاد قاهر يتوج بكاس دوري جيل التسامح الاول للمرة الأولى بتاريخةإصابة مواطنة بجروح خطيرة في حادث سير بدير البلحالرئيس يتلقى برقية شكر من رئيس الوزراء اللبنانيمصرع جندي مصري و3 مسلحين في هجوم بسيناء
2017/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جدران الإعصار بقلم : فراس الطيراوي

تاريخ النشر : 2017-09-13
جدران الإعصار بقلم : فراس الطيراوي
بقلم : فراس الطيراوي عضو الأمانة العامة للشبكة العربية لكتاب الرأي والثقافة والإعلام / شيكاغو.

نقول للموتورين والمهوسين والبلهاء، والمحسوبين زوراً وبهتاناً على رجال الدين، وأتباعهم من أصحاب الفكر الظلامي إن الشماتة وتأجيج الأحقاد ومشاعر الكراهية والفتن، والرقص على المصائب التي تقع للغير سواءً كانوا مسلمين أو غير مسلمين تتنافَى مع العقيدة السمحة وديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى المحبة والسلام، والرحمة التي يُفترض أنّها تسود بين الناس جميعاً،بغض النظر عن العرق واللون والدين.
فالنبي محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلوات والسلام أهو قدوتنا أم ماذا؟ فعلى سبيل المثال رغم إيذاء أهل الطائف له، لم يشأْ أن يدعوَ عليهم بالهلاك، ولكنه ( ص) قال في نبل وسموِّ خلق: «لا، بل أرجو أن يُخرجَ الله من أصلابِهم من يعبده لا يشرك به شيئاً». لقد تسامى في النبل والكرم فدَعا لهم بالهداية والمغفرة. فبمعزل عن السياسة الخارجية لأمريكا سواء إتفقنا معها أو إختلفنا إتجاه القضايا العربية وفي مقدمتها " فلسطين" فإن الشعب الأمريكي شعب طيب ومضياف ومتسامح وكريم ونحن العرب الأمريكيين والمسلمين أحد مكوناته، و جزء لا يتجزء منه. فإنه لا ينبغي لأي كان أن يشمت أو يفرح لمصائب الآخرين سواء في أمريكا، او كوبا، او جزر الكريبي، أو في اي مكان، لأن المسلم الحقيقي لا يكن حقداً لأحد ولا يبغض أحداً، فالتشفي في الانسان أي كان ليس خُلقاً إنسانياً ولا دينياً، والنبي (ص) قال: «لا تُظهر الشَّماتة بأخيك فيُعافيه الله ويَبتليكَ». ولاتنسوا أيضا القصة الشهيرة. عندما قام النبي (ص) لجنازة، ولما قيل له: إنها ليهوديٍّ، فقال: «أليستْ نفسًا»؟ (رواه البخاري ومسلم).
والظاهر من أقوال البعض وافكارهم السوداء الذين لم يأخذو من سنة الرسول الكريم صفاتها الانسانية المتسامحة، وأبقوا امام اعينهم جدران الجهل السوداء التي لم يطلها هذا الإعصار كما طال جدران الإسمنت في المناطق المنكوبه ! ختاماً ؛ في أوضاعنا الحالية وما يحدث من كوارث طبيعية ومآسي حول العالم فإن الجميع مبتلى، فلا أحد يشمت في الموت او في الكوارث الطبيعية التي تقع في أي مكان كان على وجه الأرض إلا من هو عارٌ على هذه البشرية وخارجٌ عن قيم الإنسانية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف