الأخبار
صور:هذا الشتاء.. اليك 30 قطعة يجب أن تكون متوافرة بخزانتكحواتمة لـ"دنيا الوطن": القيادة السلطوية بنّت لنفسها مصالح فئوية.. ولا تعارض بين بندقية الأمن الداخلي والمقاومةشاهد:خمس سيدات يشاركونا قصص ممتعة عن علاقتهن بشعرهنالتركية توبا " لميس" تتزوج للمرة الثانية بحفل متواضع.. والسبب؟عشراوي: الولايات المتحدة تتنكر لنفسها كوسيط سلام في المنطقةفصائل فلسطينية: يجب عقد مؤتمر دولي لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلالما مصير الأسلحة والتسجيلات والفيديوهات التي ضُبطت بالمقرات الأمنية بغزة أثناء الانقسام؟بمشاركة 17 دولة.. الأزهر تعقد مؤتمر طبي لمعالجة بعض المشاكل الطبية بغزةشاهد: الديمقراطية: إعادة بناء السلطة ومنظمة التحرير يعززان الشراكةنادي الأسير: المعتقل المصاب "كرجة" ما يزال في العناية المكثفةهيئة الأمر بالمعروف: لن نقبل أي ضغوط أمريكية على منظمة التحريرجمعية ناشط وكشافة بيت المقدس يقيمان مهرجانًا بذكرى أبو عمارفصائل فلسطينية تدعو للإسراع بمعالجة القضايا المجتمعيةسياسي لبناني: أمر الحريري سينتهي إما بالاستقالة أو الاستمرارمسؤول روسي: إعدام "صدام حسين" تسبب في تفاقم الإرهاب
2017/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإنسان هو الحدث بقلم: أنوار لدادوة

تاريخ النشر : 2017-09-13
الإنسان هو الحدث

خيال أو تجربة أوقد يكون إعلام مرئي لما يحدث في العالم، قضية الروهينغا وايرما إنها قضايا ليست إعلامية فقط وغير مثيرة للدهشة لو أننا في لحظة صمت وشرود إلى التاريخ السالف لنجد نفس القضايا ونفس الأحداث، ولكن المستجد الشارع والناس التي تملا ذلك الشارع، فغضب الإنسان على الإنسان يولد صراع دموي، صراع ينضب تحته جثثا وضحايا ومؤيد ومعارض وقد تكون سياسات وإجراءات تنسيقها ملائم مع الحدث ، حيث أن حاجة الإنسان إلى لقمة العيش والمسكن والمأوى والهوية والرقي هي حاجة فطرية لا يمكن انتزاعها من النفس البشرية، والبحث عن هذه الحاجة يستلزم البحث عن الأدوات والوسيلة التي تأتي بها الحاجة، انه الصراع والحرب ودم الإنسان على الإنسان، تفكيرنا الضيق يجعلنا نشعشع في فكرنا بأنه يوجد ضحية وجلاد ولكن قد تكون الفكرة أكبر من ذلك يوجد عالم ومجتمعات بشرية هائلة والحاجات التي تقتنيها هذه المجتمعات حاجات محدودة، والإنسان إن أبحر في حاجاته. قد يغرق فالطبيعة البشرية تؤمن لقمة عيشها لتأتي إلى الأدوار الأخرى وتقاتل من أجلها، لا ينهي الصراع إعلاما بريء أو مساعدات زخمه لا ينهي الصراع رؤساء تضع سياسات دقيقة أو إجراءات طارئة وملحة من أجل إنقاذ النفس البشرية لا ينهي الصراع إلا صراع، تحليلي المتواضع بأننا سنبقى وتبقى الصورة الثابتة لدى العالم العربي والغير عربي صورة الصراعات والأحداث الهائلة التي تغطيها منظومة بشرية طبيعتها واضحة منذ القدم. إن الذي يحصل خيال، خيال العالم في دقيقة واحدة فهناك أحداثا متعددة والإنسان نفسه هو الحدث، لو أن الإنسان ثابت وعامل مستقل ومستقر قد كانت الأمور والأحداث كلها ثابتة لا تتبع لشيء، حيث أن المجتمعات العربية والغير عربية تدرس نفسها ويدرسها الآخرين ويقدم كل منا دراسة ونقدً على الوضع الراهن ولو أننا نركز بقعة الضوء على صراع الإنسان نفسه لنفسه لفهم كل منا لماذا يصارع، فصراع الهوية والدين والثقافة والعرق والنوع كلها صراعات تتسع لتصل يوما أن يصارع الإنسان نفسه لنفسه، برأيي أنها ليست الدهشة، الدهشة أن يكون العالم صامتا، الدهشة أن نكون ثابتين ، ليست الدهشة فيما نرى ونقرأ من أحداث هذا العام فبقية الأعوام ستثبت أننا لسنا في دهشة الا إن بات الإنسان عاملا ثابتا لا يغير ولا يتغير، سوف نصل مرحلة الاعتياد على مثل هذه الأحداث فالقراء والنقاد والمحللين يتنبئون بحدوث أحداث أكبر من تلك، والإنسان هو المنصة الوحيدة لتلك الأحداث، لو أننا نفكر في عتمة خفيفة لنجد أن من حق الإنسان أن يصارع من أجل أرضه أو دينه أو ثقافته أو جنسه أو من أجل نفسه هو، إنها الطبيعة البشرية التي لا تهدأ فالأرض ثابتة والعالم ثابت والإعلام في سكون إن المتغير هو الإنسان وقد يتغير إما بصراع أو بعقد اجتماعي أو باتفاق، والأغلب أن حال الدول العربية والغربية تضع الإنسان في صراع والإنسان هو الحدث..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف