الأخبار
أكثر من 60 قتيلًا بزلزال قوي ضرب المكسيكالسيسي: ندعو لأن يكون أمن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيماحش تتهم ضابط مخابرات إسرائيلي بالتنكيل بشاب فلسطينيارزيقات: القبض على شخص صادر بحقه 35 مذكرة قضائية ببيت لحمنتنياهو: أقول لديكتاتور إيران خامنئي: ضوء إسرائيل لن ينطفئ أبدًافيديو.. مناورة عسكرية لألوية الناصر صلاح الدين تحاكي العمليات المسلحةفيديو.. انطلاق مهرجان سينما الشباب الدولي بنسخته الرابعة برعاية شركة جوالأمير قطر: ندعو الفلسطينيين لإتمام المصالحة لمواجهة التحدياتعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة..الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني وموغرينيشبان يستهدفون مركبات المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة (غوش عتصيون)القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة في نابلسماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب بالعالم سنواصل تنفيذ اتفاقية باريس للمناخأبو مرزوق: حماس رفعت الذرائع التي تحول دون انطلاق مرحلة فلسطينية جديدةبوغدانوف: موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية خطوة بمسار المصالحةغوتيريش: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلام
2017/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاحتلال جريمة .. وحامي المجرمين بقلم اللواء عدنان ضميري

تاريخ النشر : 2017-09-13
الاحتلال جريمة .. وحامي المجرمين بقلم اللواء عدنان ضميري
الاحتلال جريمة .. وحامي المجرمين
بقلم: اللواء عدنان ضميري

الاحتلال هو الجريمة الأكبر في فلسطين، وهو المغذي الأول للجرائم الجنائية والأمنية التي تنشأ في المجتمع والتي تمارس ضد الشعب الفلسطيني من منظمات وإفراد إرهابيين يهود، الأول لأنه مصدر السلاح، وملاذ الفارين من وجه العدالة ومعيق حركة قوات الأمن الفلسطينية في ملاحقة المجرمين في المناطق الخاضعة لسيطرته الأمنية، وهو المجرم الأول في دعم وتسهيل عمل المجرمين المستوطنين اليهود وحمايتهم وتخفيف العقوبة ضدهم واستقبالهم كأبطال في المجتمع الإسرائيلي، كما حصل مع رجل الأمن الإسرائيلي الذي ارتكب جريمة في الأردن بقتل مواطنين أردنيين عندما استقبله رئيس وزراء الاحتلال كبطل، أو التعاطف معه كما حصل في قضية الجندي أزاريا عندما قام بقتل المواطن عبدالفتاح الشريف وهو جريح ملقى على الأرض في الخليل، وعبر معظم وزراء حكومة الاحتلال وقياداته عن تعاطفهم مع أزاريا وهو يقتل مصاباً أمام الكاميرا، الاحتلال مصدر الجريمة في فلسطين.

 جرائم التهريب والمخدرات في فلسطين والتي تم ضبطها يوجد فيها شريك إسرائيلي لا تقوم حكومة الاحتلال بملاحقته أو محاكمته، كما هي عمليات النصب والاحتيال والشيكات بدون رصيد ضد الفلسطينيين التي يمارسها إسرائيليون، والذين لا تستطيع منظومة العدالة الفلسطينية ملاحقتهم وفق اتفاقيات أوسلو، وعنصرية الاحتلال في النظر إلى الفلسطيني، حتى المدن والقرى العربية في حدود عام 1948، فالشرطة واجهزة الأمن الإسرائيلية لا تهتم بأمن سكانها العرب حيث انتشار السلاح والمخدرات، وتلاحقها في الوسط اليهودي.

جرائم المخدرات التي تم كشفها في المدن والقرى الفلسطينية من زراعة أشتال وتصنيع يوجد بها شريك إسرائيلي لم تتم ملاحقته، قضية السطو على احد البنوك الفلسطينية يوجد بها شريك إسرائيلي لم تتم ملاحقته، تهريب المواد والأغذية الفاسدة وتهريب المحروقات يوجد بها شركاء إسرائيليون أساسيون لا تتم ملاحقتهم، وهناك قضايا قتل لفلسطينيين فر مرتكبوها إلى المناطق الإسرائيلية أو المستوطنات وجوارها يعيق الاحتلال الوصول إليهم.

والاهم من كل ما سلف هو الاحتلال كجريمة حرب كبرى في احتلال أرض وشعب ومصادرة أراضيه وحصاره وحجز جثث شهداءه، واعتقال شبابه وتعذيبهم ونقلهم إلى مناطق الاحتلال مما يشكل جريمة في كل المواثيق والأعراف وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، ويبقى الاحتلال راعي الجريمة الجنائية بكافة أشكالها.

المفوض السياسي العام

والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية

12/9/2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف