الأخبار
لقاء نادر وصادم .. مريم فخرالدين: "رائحة فم عبدالحليم مقرفة"لبنان: الحسيني يدعو لمشروع عمل وطني لخدمة المجتمع في لبنانالعراق: إتحاد الصحفيين العراقيين يكرم المدير التنفيذي لشركة الكفيل أمنيةالشهر المقبل.. الشرطة الإسرائيلية ستقدم توصياتها بشأن القضية 1000النضال الشعبي بطولكرم تنظم ندوة حوارية احتفاءً بمئوية عبد الناصرقاتل الداعية السعودي "التويجري" مُراهق .. وهذه ديانتهلبنان: علي ياسين: لولا الصبر لما انتصرت المقاومة في لبنانلبنان: جمعية الفرقان تنظم حملة لجمع الملابس والدواء وتوزيعها على الفقراءلبنان: لقاء تضامني مع القدس بدعوة من لقاء الفكر العاملي بلبنانفيديو: طريقة حلى السميد المحموسلبنان: علي ياسين يدعو للتعاون لخدمة المواطن المحروم من ضروريات الحياةلبنان: افتتاح معرض "لنرسم البحر"هذا هو سبب عدم انتظام جدول الكهربا حالياًحماس: استشهاد الأسير عطا الله بسبب الإهمال الطبي جريمة وحشيةالكندية للتدريب والاستشارات تختم برنامج تدريبي
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على عتبة العقد الثالث بقلم:وجدان شتيوي

تاريخ النشر : 2017-09-12
في هذا اليوم دخلت العقد الثالث من عمري و ودّعت ربيعي العشريني الذي كان يفترض أن تزهر به أجمل أيام حياتي، و لكنه لم يكن كذلك.و لن أهرب من الحقيقة و سأعترف أنه كان محصلة لسوء اختياراتي فقد كان عقدآ من ألم و ندم وصدمات ..لم تسر أموري كما تمنيت يومآ أو كما حلمت منذ نعومة أظفاري ؛و ذلك لأنني لم أخطط لها جيدآ ففي الجامعة اخترت تخصصآ لا أحبه ،و لا يضيف لي شيئآ ..و أدخلت بحياتي من لا يشبهني أبدآ و لا يكافئني .. و لكني تعلمت جدآ و تغيرت و أدركت أن نفسي هي أغلى ما أملك فلن أرهقها لأجل أحد فالجميع يتغيرون ،و أيقنت أن الحياة لا تقف على أحد و أن العمر ليس إلا رقم ..هذا الرقم الذي كان يخيفني في السابق
و أن العمر لا يقاس إلا بقدر ما حققت من سعادة و رضى عن نفسك ، و أننا لا نولد من اللحظة التي نبصر بها وجه الحياة ، و إنما نولد في اللحظة التي يعم بها نبض الحياة جميع أجزائنا ، و يتغلغل أعماق كياننا....
في اللحظة التي نتحرر بها من كل قيد تشبث بأرواحنا و عرقل سريان ماء أحلامنا في عروقها ...
فأنت وحدك من يحدد لحظة ولادتك الحقيقية ، فعمرك يبدأ في الوقت الذي تحدده، و تفهم به ما تريد .
و الآن قد أعلنت أمام ذاتي أنني سأعتني بأحلامي و أحققها ، و سأحصل على السعادة التي طالما حلمت ىها.
لن أتردد بطرق أي باب للأمل ، و لن أكل أو أمل.
الآن أحس أنني أفهم نفسي جيدآ و أن كل عقبة واجهتها يومآ دفعتني للأمام دهرآ، و أضاءت بأعماق روحي شمعة قوتي التي لن تنطفئ ، فالقوة التي تنبع من داخلك لا تهنُ و لا تنكسر. إنهاالقوة الحقيقية التي لا تحدها الظروف ، فإذا آمنت أنك قوي بنفسك لن يهزمك أحد و لن تعيقك أي صعاب.
و اعلم أن النجاح الكبير غالبآ ما يأتي بعد تجارب فاشلة أو بالأحرى دروس قاسية فالفشل إذا أعطى درسآ صار مفتاح نجاح.
وبعض الأمور الجميلة لن يُكشف عنها الستار إلا إذا تخلصنا من بقايا أيامنا و ذكرياتنا السيئة. فبعض البدايات الرائعة لا ترسمُ إلا بخطوط نهايات قاسية.
فقد يكون بعدك عن تحقيق ذاتك و طموحاتك. أقرب من تبديل اللام والميم في (الألم ) لكن كل ما عليك ترتيب أولوياتك و ألا تحتفظ في حياتك إلا بما يستحق الاحتفاظ به من أشخاص و أفكار فعليك بسياسة الحذف كذاكرة هاتفك تمامآ لن تتسع إلا لحد معين حتى يعمل بكفاءة ..احذف الأفكار السلبية من عقلك الباطن و ابتعد عن كل من يبثها..و كل عام و أنتم كما تتمنون ..و كل سنة من عمركم و أنتم أكثر ناجحون
#وجدان شتيوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف