الأخبار
الحكومة التونسية تعلن عن تعديلات وزارية فيهاحركة فتح اقليم تونس تكرم ثلة من المناضلين القدامىاسرائيل تطلق النار على موقع يتبع للجيش السوري بالجولانالبرغوثي: اجتماع القاهرة يمثل فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية حول برنامج كفاحيالمالكي :الخارجية الأمريكية لم تجد أسبابا كافية لبقاء مكتب المنظمة مفتوحاًشهاب: قرارات الكونغرس رعاية الأمريكية للإرهاب "الإسرائيلي"افتتاح معرض الزيتون الأول في نابلسمدرسة الفرندز تناقش رواية " حرام نسبي"الرباعية العربية تجتمع قبل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العربلبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور دولة الرئيس نبيه بريلبنان: جبهة التحرير تشارك في افتتاح المؤتمر القومي الاسلامي في بيروتلبنان: مهرجان سياسي في الذكرى السنوية لرلشهيد ياسر عرفات في مخيم الرشيديةباحثون في مشتل لمنبر الحرية : البيروقراطية مسألة سياسية وليست تقنيةتيسير خالد: ابتزاز الادارة الأميركية عبثي وعقيم ومرفوضمظاهرة حاشدة برام الله للمطالبة بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-09-12
سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر  بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
لا شماتة بمصائب البشر
من المتعارف عليه دينيا وأخلاقيا أن لا شماتة في المرض والموت والكوارث الطبيعية، ومن المذهل أن نرى شامتين من أبناء أمّتنا بالكوارث الطبيعية التي ضربت ولاية تكساس الأمريكيّة، وتضرب الآن ولاية فلوريدا، فضحايا هذه الكوارث هم من عامّة الناس البسطاء، ومن ضمنهم عرب ومسلمون، ولا علاقة لهم بسياسات الادارات الأمريكية التي تناصب شعوبنا وأوطاننا العداء. ومن المعروف أن للكوارث الطبيعيّة أسبابها العلمية التي لا علاقة لها بكفر أو إيمان، "فالخلق كلهم عيال الله"، وثقافتنا ثقافة انسانيّة تقدّس حياة البشر، ونحن "لا نعشق الموت"، ولا نتماناه لنا ولا لغيرنا، والشامتون منّا، بالأعاصير التي تضرب أمريكا يساهمون دون أن يدروا بتشويه صورتنا كبشر، وصورة ديننا عند الآخرين، وليس هناك من يستطيع منع أو إيقاف غضب الطبيعة.
يقول أبو العلاء المعري:
إذا ما الدهر جرّ على أناس حوادثه أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون ما لقينا
وهل نعتبر من الجمعيات الاسلامية في أمريكا التي فتحت المساجد لإيواء المنكوبين، وعبّأتها بالمواد التموينية لإغاثة المنكوبين؟
وهل نفرّق بين الشعب الأمريكي وبين سياسة حكامه المعادية لشعوبنا؟
وهل نعي أن الكوارث الطبيعيّة لا تفرق بين جنس ولون ومعتقد ضحاياها؟ وهل نتذكر "تسونامي" الذي ضرب احدى الجزر الأندونيسية قبل سنوات قليلة، ودمرها وقتل فيها أكثر من 300 ألف انسان غالبيتهم من المسلمين؟
11-9-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف