الأخبار
بعد زيارتهما الاردن ومصر.. كوشنير وغرينبلات يلتقيان نتنياهو في القدسأحدها منعه لقاء والده.. شروط قاسية مقابل الافراج عن الاسير عدي سنقرطالإعلام: قانون منع تصوير جنود الاحتلال يستهدف كل الإعلاميين في فلسطينكوشنير يبحث في مصر وقطر خطة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيينغرق 220 شخصا قبالة سواحل ليبيا"الجهاد": دعوة "إسرائيل" لحضور مؤتمر التراث بالبحرين "تطبيع وانقلاب على ثوابت الأمة"الهباش: القيادة الفلسطينية مستمرة في الدفاع عن مقدساتنامستوطنون يقيمون احتفالا صاخبا في ساحات الحرم الإبراهيمي الشريفترامب: بيونغ يانغ دمرت 4 مواقع تجارب بالستيةفلسطينيو 48: مصرع طفل دهساً بشاحنة في مدينة اللدوفاة طفل غرقاً في بركة زراعية في طمونتعرف على قصة حارس إيران...عامل نظافة ثم نجم في كأس العالمضمن سياسة تهجيرهم...الاحتلال يخطر بطرد 21 عائلة من بالأغوارإصابة جندي من جيش الاحتلال خلال مواجهات في مخيم الدهيشةاستعدادات غزية لجمعة " الوفاء للجرحى" ضمن مسيرات العودة
2018/6/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-09-12
سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر  بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
لا شماتة بمصائب البشر
من المتعارف عليه دينيا وأخلاقيا أن لا شماتة في المرض والموت والكوارث الطبيعية، ومن المذهل أن نرى شامتين من أبناء أمّتنا بالكوارث الطبيعية التي ضربت ولاية تكساس الأمريكيّة، وتضرب الآن ولاية فلوريدا، فضحايا هذه الكوارث هم من عامّة الناس البسطاء، ومن ضمنهم عرب ومسلمون، ولا علاقة لهم بسياسات الادارات الأمريكية التي تناصب شعوبنا وأوطاننا العداء. ومن المعروف أن للكوارث الطبيعيّة أسبابها العلمية التي لا علاقة لها بكفر أو إيمان، "فالخلق كلهم عيال الله"، وثقافتنا ثقافة انسانيّة تقدّس حياة البشر، ونحن "لا نعشق الموت"، ولا نتماناه لنا ولا لغيرنا، والشامتون منّا، بالأعاصير التي تضرب أمريكا يساهمون دون أن يدروا بتشويه صورتنا كبشر، وصورة ديننا عند الآخرين، وليس هناك من يستطيع منع أو إيقاف غضب الطبيعة.
يقول أبو العلاء المعري:
إذا ما الدهر جرّ على أناس حوادثه أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون ما لقينا
وهل نعتبر من الجمعيات الاسلامية في أمريكا التي فتحت المساجد لإيواء المنكوبين، وعبّأتها بالمواد التموينية لإغاثة المنكوبين؟
وهل نفرّق بين الشعب الأمريكي وبين سياسة حكامه المعادية لشعوبنا؟
وهل نعي أن الكوارث الطبيعيّة لا تفرق بين جنس ولون ومعتقد ضحاياها؟ وهل نتذكر "تسونامي" الذي ضرب احدى الجزر الأندونيسية قبل سنوات قليلة، ودمرها وقتل فيها أكثر من 300 ألف انسان غالبيتهم من المسلمين؟
11-9-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف