الأخبار
أكثر من 60 قتيلًا بزلزال قوي ضرب المكسيكالسيسي: ندعو لأن يكون أمن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيماحش تتهم ضابط مخابرات إسرائيلي بالتنكيل بشاب فلسطينيارزيقات: القبض على شخص صادر بحقه 35 مذكرة قضائية ببيت لحمنتنياهو: أقول لديكتاتور إيران خامنئي: ضوء إسرائيل لن ينطفئ أبدًافيديو.. مناورة عسكرية لألوية الناصر صلاح الدين تحاكي العمليات المسلحةفيديو.. انطلاق مهرجان سينما الشباب الدولي بنسخته الرابعة برعاية شركة جوالأمير قطر: ندعو الفلسطينيين لإتمام المصالحة لمواجهة التحدياتعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة..الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني وموغرينيشبان يستهدفون مركبات المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة (غوش عتصيون)القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة في نابلسماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب بالعالم سنواصل تنفيذ اتفاقية باريس للمناخأبو مرزوق: حماس رفعت الذرائع التي تحول دون انطلاق مرحلة فلسطينية جديدةبوغدانوف: موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية خطوة بمسار المصالحةغوتيريش: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلام
2017/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-09-12
سوالف حريم - لا شماتة بمصائب البشر  بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
لا شماتة بمصائب البشر
من المتعارف عليه دينيا وأخلاقيا أن لا شماتة في المرض والموت والكوارث الطبيعية، ومن المذهل أن نرى شامتين من أبناء أمّتنا بالكوارث الطبيعية التي ضربت ولاية تكساس الأمريكيّة، وتضرب الآن ولاية فلوريدا، فضحايا هذه الكوارث هم من عامّة الناس البسطاء، ومن ضمنهم عرب ومسلمون، ولا علاقة لهم بسياسات الادارات الأمريكية التي تناصب شعوبنا وأوطاننا العداء. ومن المعروف أن للكوارث الطبيعيّة أسبابها العلمية التي لا علاقة لها بكفر أو إيمان، "فالخلق كلهم عيال الله"، وثقافتنا ثقافة انسانيّة تقدّس حياة البشر، ونحن "لا نعشق الموت"، ولا نتماناه لنا ولا لغيرنا، والشامتون منّا، بالأعاصير التي تضرب أمريكا يساهمون دون أن يدروا بتشويه صورتنا كبشر، وصورة ديننا عند الآخرين، وليس هناك من يستطيع منع أو إيقاف غضب الطبيعة.
يقول أبو العلاء المعري:
إذا ما الدهر جرّ على أناس حوادثه أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون ما لقينا
وهل نعتبر من الجمعيات الاسلامية في أمريكا التي فتحت المساجد لإيواء المنكوبين، وعبّأتها بالمواد التموينية لإغاثة المنكوبين؟
وهل نفرّق بين الشعب الأمريكي وبين سياسة حكامه المعادية لشعوبنا؟
وهل نعي أن الكوارث الطبيعيّة لا تفرق بين جنس ولون ومعتقد ضحاياها؟ وهل نتذكر "تسونامي" الذي ضرب احدى الجزر الأندونيسية قبل سنوات قليلة، ودمرها وقتل فيها أكثر من 300 ألف انسان غالبيتهم من المسلمين؟
11-9-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف