الأخبار
أكثر من 60 قتيلًا بزلزال قوي ضرب المكسيكالسيسي: ندعو لأن يكون أمن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيماحش تتهم ضابط مخابرات إسرائيلي بالتنكيل بشاب فلسطينيارزيقات: القبض على شخص صادر بحقه 35 مذكرة قضائية ببيت لحمنتنياهو: أقول لديكتاتور إيران خامنئي: ضوء إسرائيل لن ينطفئ أبدًافيديو.. مناورة عسكرية لألوية الناصر صلاح الدين تحاكي العمليات المسلحةفيديو.. انطلاق مهرجان سينما الشباب الدولي بنسخته الرابعة برعاية شركة جوالأمير قطر: ندعو الفلسطينيين لإتمام المصالحة لمواجهة التحدياتعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة..الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني وموغرينيشبان يستهدفون مركبات المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة (غوش عتصيون)القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة في نابلسماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب بالعالم سنواصل تنفيذ اتفاقية باريس للمناخأبو مرزوق: حماس رفعت الذرائع التي تحول دون انطلاق مرحلة فلسطينية جديدةبوغدانوف: موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية خطوة بمسار المصالحةغوتيريش: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلام
2017/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كن انت كما يجب ان تكون بقلم:أماني سليمان ابو عويلي

تاريخ النشر : 2017-09-12
أنا من اكون ؟؟؟
وأنتم من تكونون هل تعلمون ؟؟؟
تردد هذا السؤال على خاطري منذ اصابني شغف القراءة ، واصبحت قهوتي مرة بعد ان كان حجم السكر فيها يضاعف حجمها .
اصحبت ينتابني الكثير من المشاعر المختلطة التي تجعلني اعلن فيها انني لم اعد اعرف نفسي ، التي ما ان اكاد ان اصل اليها حتى تتوه مني وكأنها طفل يستمتع بلعبة الغميضة.
تتصارخ بداخلي الكثير من الشخصيات ،التي تلعن أحيانا خمولي واستسلامي لبعض الظروف متداعية الوهن مستدعية هذا التكاسل الذي يخيم فوق جفوننا ساعة الاستيقاظ لنهار لم نشأ الاستيقاظ لأجله ، ولكنها في بعض الأحيان تمجدني في لحظات لا تكاد ان تكون نفخات غبار يتوارى خلف حكايات منسوجة من وحي المديح المترنح ممن يعتبروني شخص مهم في حياتهم التي قد تكون بائسة.
هي حياتنا بكل ما فيها من اختلافات متباعدة تارة، ومختلفة تارات ومتصارعة في كثير من الأحيان ، هي أرواحنا بكل ما تحتوي من تناقضات بشرية محبوكة كنسيج أمي القديم لملابس الشتاء الدافئة التي لم يكن مصدر دفئها سماكة قماشها بقدر ما كان السبب الرئيسي لهذا الدفء ما يتسلل في تلك الثياب من عاطفة أُمومتها الحانية الدافئة .
نعلن في كل يوم بداية يوم جديد لذاتنا ونعود لنتراجع عن هذا القرار مع اول رشفة قهوة صباحية تذكرنا بمرارة ما نكابد من ظروف صعبة وما أصعبها من افكار حين تأتينا في أوقات الفراغ القاتل الذي ما يلبث فيه عقلنا من حياكة اساطير اليأس والخوف والتردد والحيرة واخيرا الغربة نعم الغربة الروحية وليست الجسدية التي تنهش أرواحنا ونحن في عقر موطننا ... و يا له من شعور دامي.
هل تستيقظ كل يوم لتقول لنفسك ماذا سأفعل اليوم؟؟؟؟
وهل تنام وانت تناجي نفسك بكم من الحسرة على ما ضاع من لحظات في عمرك الذي لم تصنع منه سوى سنوات متراكمة لم تتمكن من عدها بإتقان ان تمعنت في ساعات ولحظات الحياة المنسابة بين براثن اصابعك المتراخية ؟؟؟
هل تشعر انك ستموت نسيا منسيا و قد كنت تحيا على أمل ان تحقق بعض من أمنيات من تحب لان لا وقت لك لتفكر بماذا تحلم ؟؟
تعلم ماذا تريد من تلك الحياة ؟؟
هل تعلم ما هو هدفك ؟؟؟
ما هي اعظم قصة مرت في حياتك وترغب في روايتها بشدة على من يهتموا بسماعك بامتنان ؟؟؟
ماذا صنعت لنفسك ؟؟؟
هل انت مستعد لتشتم رائحة الموت الذي لا نعرف موعد لقائنا به ؟؟
هل ظلال ذكرياتك الجميلة كافي ليحميك من حر النسيان المستعبد ؟؟
كانت تلك هي البداية بالنسبة لي حين طرقت أبواب ذاتي لأقول في نفسي من أنا ؟؟
ماذا أريد ؟؟؟
بماذا ميزني الله عن غيري لأكون لنفسي ولغيري شيء مهم ؟؟
هل تلك الروح التي وهبني الله اياها تمكنت من اشبع شغفها الروحاني كي لا تشعر بفراغ السطحية الواهي كي لا اشبه نفس الا نفسي كي أكون أنا كما أود ان أكون ؟؟؟
اصبحت على يقين أن كل واقع كان حلم وهدف مرسوم بإتقان بريشة رسام لا تعرف يده رعشة الاستسلام , لا تمتلك روحه بذرة تشاؤم لان الله عند ظن العبد به فاختر انت أي الظن تشاء أن يكون
فأنظر ببساطة لتلك الروح التي وهبك إياها خالق احسن خلقها واسأنا نحن فهمها فهامت بما لا تطيق واضطربت وطال نحيبها أملا في بقعة من نور تستحل سمائها ، نعم نحن من نسيء فهم الأمور بما تشاء اهواؤنا فنغدو في عثرات دائمة لا يستكين خطاها ..... لن تشعر بالراحة ولا بالسعادة ولا بسمو الروح الا حين تعرف نفسك كما يليق بها ان تكون لذلك اوصيكم بأن تنهضوا ....
وتطرقوا جدران ارواحكم ....
انفضوا عنها غبار سوء فهمكم لها .....
اقتربوا اكثر من انفسكم ....
حاوروا ذاتكم....
ضمدوا جراحكم ...
واعلموا انكم دائما تستحقوا الافضل ....
وانكم شيء مهم وغالي .....
لا شيء يهزمكم....
لا باحتضار السنين ، ولا صرخات الألم ، ولا تلك العيون التي ابكاها التمني.
انهضوا..................
ما زال هناك متسع لكم فلم يخلقكم الله عبثا ، كونوا رسالة صادقة في طريق لن تضيع به خطواتكم الواثقة بأمل جديد وعمر يزهو بكم ولكم ومنكم انتم لا سواكم.
كونوا انتم كما تشاؤون لا كما يشاء من بكم يحيطون ....
اصرخوا في وجه كل اثم يحيل بينكم وبين توبة طهارة تلك النفس اللوامة اجعلوها تطمئن بقربكم وتدخل في رحمة من رحمته وسعت كل شيء .
أي باختصار ... ارحموا انفسكم من صراعات لا علاقة لكم بها سوى انكم كنتم سطر في راوية ، لم تكونوا انتم ابطالها .
اصنعوا لأنفسكم روايات تكتبون سطورها وتكونون ابطالها وتنعمون بنهايتها السعيدة سعادة الرضا ... الرضا وليس الاستحواذ والفرق شاسع .
لا تفلتوا الحبل من ايديكم فتصنع الرياح بكم ما صنعت بسفينة هالكة ولا تمسكوا به حول اعناقكم فيزهق ارواحكم استمسكوا بأواسط الامور واعتدلوا في نثر براعم ربيعكم في أيامكم الخضراء .
مع تحيات قلمي المتواضع الراكع شكرا لله بين ثنايا مكتبي .....
الواهب شكره لكم على حسن قراءتكم وعلى انتظار تعليقكم أو مشاركتكم بمعرفة أنتم من تكونون
مع خالص أمنياتي لكم دائما بأماني جميلة وواقع أجمل
أماني سليمان ابو عويلي .......
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف