الأخبار
روسيا تختبر مركبة برمائية جبارةوفاة آمال فريد بعد صراع مع المرضوفد الغرفة التجارية الكندية سيحل ضيفا على فلسطين الايام المقبلةلماذا اعتقل الرئيس التنفيذي لشركة أودي؟انفصلت عن عريسها قبل ساعاتٍ من حفل الزفاف لسببٍ غريببلدية غزة تجمع وترحل (3800) طن من النفايات خلال العيدصورة مشوشة لشاب تنتشر بسبب خلل بخدمة خرائط غوغلوفد اقتصادي كندي يصل فلسطين السبت القادم لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري5 شركات تراقبك حالياً وأنت لا تعلمسامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجية جديدة لتعزيز تحولها نحو مصادر الطاقة المتجددةطَالع الأسماء.. داخلية غزة تُوضح آلية السفر بـ (معبر رفح) غداً الأربعاءلجنة زكاة يطا تنفذ العديد من المشاريع الرمضانية والصرفيات النقدية والعينيةمصر: مطالبات للشعب المصرى بنشر دعاوى اسقاط السيسى بعد ارتفاع اسعار الوقودسلطة البيئة: نتطلع بمنتدى المياه الى النهوض بواقع المياه في فلسطينمحاضر من كلية فلسطين التقنية يتمكن من تصميم وتنفيذ مسبح الامواج الصناعية
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رأي أمين ترجمة : حماد صبح

تاريخ النشر : 2017-09-08
رأي أمين ترجمة : حماد صبح
زارشاعرٌ تينالي رامان آملا التأثير فيه ببعض قصائد نظمها مؤخرا ، فطلب منه رامان ترك القصائد عنده واعدا بأن يقرأها في ما بعد إلا أن الشاعر ألح على أن يقرأ قصائده لرامان بنفسه . وفعلا بدأ يقرؤها ، فنام رامان خلال قراءتها ، وحين صحا قال له الشاعر : أعيد قراءتها عليك يا سيدي ؟!
فقال رامان : لمهْ ؟! قلت لك رأيي فيها من قبل ! ألم أقله ؟!
فقال الشاعر : نعم يا سيدي ، لم تقله ؛ لأنك نمت .
فرد رامان : صحيح . عندما نمت قلت لك رأيي في قصائدك بأمانة وصدق .
*عن موقع " قصص قصيرة جدا " الإنجليزي .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف