الأخبار
صور:هذا الشتاء.. اليك 30 قطعة يجب أن تكون متوافرة بخزانتكحواتمة لـ"دنيا الوطن": القيادة السلطوية بنّت لنفسها مصالح فئوية.. ولا تعارض بين بندقية الأمن الداخلي والمقاومةشاهد:خمس سيدات يشاركونا قصص ممتعة عن علاقتهن بشعرهنالتركية توبا " لميس" تتزوج للمرة الثانية بحفل متواضع.. والسبب؟عشراوي: الولايات المتحدة تتنكر لنفسها كوسيط سلام في المنطقةفصائل فلسطينية: يجب عقد مؤتمر دولي لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلالما مصير الأسلحة والتسجيلات والفيديوهات التي ضُبطت بالمقرات الأمنية بغزة أثناء الانقسام؟بمشاركة 17 دولة.. الأزهر تعقد مؤتمر طبي لمعالجة بعض المشاكل الطبية بغزةشاهد: الديمقراطية: إعادة بناء السلطة ومنظمة التحرير يعززان الشراكةنادي الأسير: المعتقل المصاب "كرجة" ما يزال في العناية المكثفةهيئة الأمر بالمعروف: لن نقبل أي ضغوط أمريكية على منظمة التحريرجمعية ناشط وكشافة بيت المقدس يقيمان مهرجانًا بذكرى أبو عمارفصائل فلسطينية تدعو للإسراع بمعالجة القضايا المجتمعيةسياسي لبناني: أمر الحريري سينتهي إما بالاستقالة أو الاستمرارمسؤول روسي: إعدام "صدام حسين" تسبب في تفاقم الإرهاب
2017/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقوى من إرادةِ الشّبابِ بقلم د. يحيى محمود التلولي

تاريخ النشر : 2017-09-05
أقوى من إرادةِ الشّبابِ بقلم د. يحيى محمود التلولي
أقوى من إرادةِ الشّبابِ

(قصة قصيرة)

بقلم/ د. يحيى محمود التلولي

بلغتْ من الكِبَرِ عِتِيّاً، بانتْ عليها أماراتٌ تنذرُ بالخطرِ الداهمِ، وقربِ الأجلِ، فقد برزتْ تجاعيدُ الوجهِ، واشتعلَ الرأسُ شيباً، ووهنَ العظمُ، وانحنى الظهرُ تقوساً، تعتمدُ في حركتِها على عصى، تدخنُ السجائرَ الذي أصبحَ جزءاً منها، يسري فيها كمسرى الدمِ في العروقِ، لم تفكرْ يوماً من الأيامِ، ولم يَجُلْ في خاطرِها أن بالإمكانِ الاقلاعَ عنهُ، ولكنْ تأتي الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ، فقد تمنتْ أن تزورَ بيتَ اللهِ الحرامَ ملبيةً بالحجِّ والعمرةِ، فشاءتْ الأقدارُ أن تكونَ واحدةً ممن شملتْهم القرعةُ للحجِّ في ذلكَ العامِ، فرحتْ فرحاً شديداً؛ لاستجابةِ اللهِ –عزّ وجلّ- لأمنيتِها، ولكنْ قيلَ لها: لا يجوزُ لك الحجُّ، وأنتِ مدخنةٌ، فلا بد أن تقلعي عنهُ. هنا بدأَ شبحُ الصراعِ يسيطرُ عليها، كيفَ أقلعُ عن التدخينِ بعدَ هذهِ السنواتِ؟! لا يمكنُ، ليسَ من السهلِ عليّ ذلكَ، ولكنْ لها أمنيةً عاشتْ معها ذكرياتٍ جميلةً على مرِّ سنواتٍ طويلةٍ، أمنيةٌ لطالما حَلمَتْ بها مراتٍ ومراتٍ، فلم يكنْ أمامها كي تتخلصَ من هذا الصراع ِالمؤرقِ أن تتنازلَ، وتضحيَ بأحدهِما، فقررتْ بإرادةٍ قويةٍ هزمتْ إرادةَ الشبابِ، وعزيمةٍ صادقةٍ فاقتْ عزيمةَ الرجالِ- تلبيةَ نداءِ ربِّها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف