الأخبار
أكثر من 60 قتيلًا بزلزال قوي ضرب المكسيكالسيسي: ندعو لأن يكون أمن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيماحش تتهم ضابط مخابرات إسرائيلي بالتنكيل بشاب فلسطينيارزيقات: القبض على شخص صادر بحقه 35 مذكرة قضائية ببيت لحمنتنياهو: أقول لديكتاتور إيران خامنئي: ضوء إسرائيل لن ينطفئ أبدًافيديو.. مناورة عسكرية لألوية الناصر صلاح الدين تحاكي العمليات المسلحةفيديو.. انطلاق مهرجان سينما الشباب الدولي بنسخته الرابعة برعاية شركة جوالأمير قطر: ندعو الفلسطينيين لإتمام المصالحة لمواجهة التحدياتعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة..الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني وموغرينيشبان يستهدفون مركبات المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة (غوش عتصيون)القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة في نابلسماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب بالعالم سنواصل تنفيذ اتفاقية باريس للمناخأبو مرزوق: حماس رفعت الذرائع التي تحول دون انطلاق مرحلة فلسطينية جديدةبوغدانوف: موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية خطوة بمسار المصالحةغوتيريش: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلام
2017/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ابداع تحت الحصار

ابداع تحت الحصار
تاريخ النشر : 2017-08-30
ابداع تحت الحصار

بقلم: أ.د.كامل خالد الشامي

باحث وكاتب مستقل

 الطريق الي قصر الثقافة بمدينة غزة, كانت الشوارع شبه خاليه من المارة, المدينة  تعيش هدوءا ممزوج بالحزن وخيبة الأمل علي ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية وما يتبع ذلك من تدني وعوز في كل ما يتعلق بالحياة فالحصار اصبح افاعل في المدينة.

في قصر الثقافة عرض فنانون تشكيليون لوحاتهم التي كانت بمجملها لوحات تعبر عن الطبيعة بشتى أنواعها,لكن السواد الأعظم من هذه اللوحات كان يعكس الجبال والثلوج تعبيرا عن الهدوء واشتياقا له, وفي بعض اللوحات أبدع فنانون في رسم غابات وأكواخ في الألب الأوروبية, علي الرغم أن الفنانين لما يغادروا غزة بسبب الحصار الظالم عليها, إلا إنهم اختاروا لوحاتهم لتعبر عن السلام وعن المحبة وعن الاشتياق الي الحرية .

يأتي هذا الإبداع في وقترة فيما بينهم تغيب فيه الألوان وأدوات الرسم من السوق بسبب الحصار إلا أن الفنانين يعاونون فيما بينهم ويتبادلون الأدوات والألوان والخبرة فيما بينهم.

في صالات قصر الثقافة حضور مميز وإقبال ملفت للشباب من كلا الجنسين,وهي ظاهرة جميلة وآخذة في النمو في مدينة غزة التي أصبحت مركزا إقليميا مهما  لسكان القطاع , ففي المدينة يوجد أكثر من  10 مراكز تعلم الرسم بالفحم وبالزيت الاكريلك ,والفنانون يوثقون كل ما يتعلق بمناحي الحياة بغزة واغلبهم من فئة الشباب  من الجنسين.

في الصالة الحضور الشاب جاء للترفية والتفريغ وتبادل الآراء , في وقت يشتد به التناحر بين الفصائل وفي وقت تذوق فيه غزة الأمرين بسبب الحصار والانقسام,وفي وقت يشعر فيه الشباب بالضياع وغياب الأمل.

فالفرشاة أصبحت وسيلة قوية للتعبير والترفية واخذ جرعة من الراحة وجرعة من الأمل علي أن شمس الحرية أصبحت اقرب من أي وقت مضي .

[email protected]







 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف