الأخبار
البرغوثي: اجتماع القاهرة يمثل فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية حول برنامج كفاحيالمالكي :الخارجية الأمريكية لم تجد أسبابا كافية لبقاء مكتب المنظمة مفتوحاًشهاب: قرارات الكونغرس رعاية الأمريكية للإرهاب "الإسرائيلي"افتتاح معرض الزيتون الأول في نابلسمدرسة الفرندز تناقش رواية " حرام نسبي"الرباعية العربية تجتمع قبل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العربلبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور دولة الرئيس نبيه بريلبنان: جبهة التحرير تشارك في افتتاح المؤتمر القومي الاسلامي في بيروتلبنان: مهرجان سياسي في الذكرى السنوية لرلشهيد ياسر عرفات في مخيم الرشيديةباحثون في مشتل لمنبر الحرية : البيروقراطية مسألة سياسية وليست تقنيةتيسير خالد: ابتزاز الادارة الأميركية عبثي وعقيم ومرفوضمظاهرة حاشدة برام الله للمطالبة بانهاء الانقسام واستعادة الوحدةمجدلاني: التهديد بإغلاق مكتب واشنطن استجابة لمطالب نتيناهوأبو ردينة: الاجراء الأميركي ضد مكتب المنظمة في واشنطن يثير الاستغرابالاحتلال يقتحم حلحول ويداهم عدة منازل
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عطاالله حنا وبشر مرزوقة بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2017-08-21
عطاالله حنا وبشر مرزوقة بقلم : حمدي فراج
عطاالله حنا وبشر مرزوقة 21-8-2017
بقلم : حمدي فراج
الزيارة غير المعلنة التي قام بها الى دمشق المطران عطا الله حنا ، ما كان لها ان "تحظى" بكل هذا الخليط العجيب من التحريض الاسرائيلي / الفلسطيني / العربي / الاسلامي / المسيحي / لو لم يتخللها مقابلة خاصة مع الرئيس السوري بشار الاسد ، رغم اعلان المطران ان الزيارة كانت " روحية انسانية تضامنية " ، ولكن ، أليست هذه هي اللقاءات التي تحقق النجاحات المرجوة القائمة اساسا على الانتماء للارض العربية والشعب العربي ، بغض النظر عن الدين والطائفية المقيتة التي فتكت خلال السنوات الاخيرة بمقومات الامة الجميلة ، ونال الارهاب الداعشي "سنة" من المسلمين السنيين اكثر بكثير مما نال من الشيعيين او المسيحيين .
نفهم التحريض الاسرائيلي على المطران ، وعلى المسيحية المناضلة التي يمثلها ، وقد نفهم تحريضا عربيا رجعيا ضد اللقاء الذي جمعه بالاسد ، "كيف يلتقي رجل ديني مسيحي بمثل هذا الطاغية الذي يقتل شعبه" ، وقد نفهم تحريضا اسلامويا مريضا ضد كل ما هو غير مسلم ، وتحريضا مسيحيا فساديا منهمكا في بيع املاك الكنيسة وتأجيرها للاسرائيليين بما في ذلك مقر الكنيست ذاتها التي تعود للكنيسة الارثذوكسية التي ينتمي اليها المطران ذاته ، لكننا لا نستطيع فهم تحريض فلسطيني من رام الله وآخر من غزة .
في اللقاء النوعي بين الرئيس والمطران ، كشف الاب عطا الله حنا ان الاسد حث على بقاء المسيحيين في ارضهم ووطنهم ، وانهم ليسوا اقليات كما يحلو للبعض وصفهم ، "انتم اصحاب الارض" ، ما جعل المطران يعيد الجملة الى الاخوة المسيحيين الذين كانوا في استقباله في الوقفة التضامنية معه امام كنيسة المهد ، بمن فيهم رئيس البلدية العتيد انطون سلمان : انكم ملح هذه الارض ، فحافظوا على بقائكم ووجودكم . كان اللقاء امام كنيسة المهد الذي تصادف وجود حفل زفاف داخلها ، ان خرج المحتفلون وبدأوا بالتقاط الصور مع المطران ، وما لفت النظر ان تخرج من الحفل نساء محجبات من اعمار متفاوتة تجرأن لطلب التقاط صور لهن مع "ابونا" العائد لتوه من اجتماع مع بشار الاسد ، فذّكره هذا ، كما أسر لي، بنساء من دمشق ، جئن لتقبيل عباءته التي تلامس اطرافها ارض الاقصى والمهد .
قبل سنوات ، اجرى جراح القلب الشهير في فلسطين بشر مرزوقة ، مسيحي من بيت لحم ، عملية قلب مفتوح للحاخام الاكبر في اسرائيل عوفاديا يوسف في مستشفى هداسا ، وكان معروفا عن هذا الحاخام رعونته وعنصريته ضد العرب والفلسطينيين ، وقد وصفهم عدة مرات بابناء الافاعي وصفات نابية كثيرة اخرى ، فلما علم ان الجراح الذي اجرى له عمليته فلسطيني ، قال له ان يعذره على ما كان يقوله ضد العرب ، لكنه لم يكن يقصد المسلمين ، بل المسيحيين ، معتقدا ان بشر مسلم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف