الأخبار
أكثر من 60 قتيلًا بزلزال قوي ضرب المكسيكالسيسي: ندعو لأن يكون أمن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيماحش تتهم ضابط مخابرات إسرائيلي بالتنكيل بشاب فلسطينيارزيقات: القبض على شخص صادر بحقه 35 مذكرة قضائية ببيت لحمنتنياهو: أقول لديكتاتور إيران خامنئي: ضوء إسرائيل لن ينطفئ أبدًافيديو.. مناورة عسكرية لألوية الناصر صلاح الدين تحاكي العمليات المسلحةفيديو.. انطلاق مهرجان سينما الشباب الدولي بنسخته الرابعة برعاية شركة جوالأمير قطر: ندعو الفلسطينيين لإتمام المصالحة لمواجهة التحدياتعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة..الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني وموغرينيشبان يستهدفون مركبات المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة (غوش عتصيون)القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة في نابلسماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب بالعالم سنواصل تنفيذ اتفاقية باريس للمناخأبو مرزوق: حماس رفعت الذرائع التي تحول دون انطلاق مرحلة فلسطينية جديدةبوغدانوف: موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية خطوة بمسار المصالحةغوتيريش: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلام
2017/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عطاالله حنا وبشر مرزوقة بقلم : حمدي فراج

تاريخ النشر : 2017-08-21
عطاالله حنا وبشر مرزوقة بقلم : حمدي فراج
عطاالله حنا وبشر مرزوقة 21-8-2017
بقلم : حمدي فراج
الزيارة غير المعلنة التي قام بها الى دمشق المطران عطا الله حنا ، ما كان لها ان "تحظى" بكل هذا الخليط العجيب من التحريض الاسرائيلي / الفلسطيني / العربي / الاسلامي / المسيحي / لو لم يتخللها مقابلة خاصة مع الرئيس السوري بشار الاسد ، رغم اعلان المطران ان الزيارة كانت " روحية انسانية تضامنية " ، ولكن ، أليست هذه هي اللقاءات التي تحقق النجاحات المرجوة القائمة اساسا على الانتماء للارض العربية والشعب العربي ، بغض النظر عن الدين والطائفية المقيتة التي فتكت خلال السنوات الاخيرة بمقومات الامة الجميلة ، ونال الارهاب الداعشي "سنة" من المسلمين السنيين اكثر بكثير مما نال من الشيعيين او المسيحيين .
نفهم التحريض الاسرائيلي على المطران ، وعلى المسيحية المناضلة التي يمثلها ، وقد نفهم تحريضا عربيا رجعيا ضد اللقاء الذي جمعه بالاسد ، "كيف يلتقي رجل ديني مسيحي بمثل هذا الطاغية الذي يقتل شعبه" ، وقد نفهم تحريضا اسلامويا مريضا ضد كل ما هو غير مسلم ، وتحريضا مسيحيا فساديا منهمكا في بيع املاك الكنيسة وتأجيرها للاسرائيليين بما في ذلك مقر الكنيست ذاتها التي تعود للكنيسة الارثذوكسية التي ينتمي اليها المطران ذاته ، لكننا لا نستطيع فهم تحريض فلسطيني من رام الله وآخر من غزة .
في اللقاء النوعي بين الرئيس والمطران ، كشف الاب عطا الله حنا ان الاسد حث على بقاء المسيحيين في ارضهم ووطنهم ، وانهم ليسوا اقليات كما يحلو للبعض وصفهم ، "انتم اصحاب الارض" ، ما جعل المطران يعيد الجملة الى الاخوة المسيحيين الذين كانوا في استقباله في الوقفة التضامنية معه امام كنيسة المهد ، بمن فيهم رئيس البلدية العتيد انطون سلمان : انكم ملح هذه الارض ، فحافظوا على بقائكم ووجودكم . كان اللقاء امام كنيسة المهد الذي تصادف وجود حفل زفاف داخلها ، ان خرج المحتفلون وبدأوا بالتقاط الصور مع المطران ، وما لفت النظر ان تخرج من الحفل نساء محجبات من اعمار متفاوتة تجرأن لطلب التقاط صور لهن مع "ابونا" العائد لتوه من اجتماع مع بشار الاسد ، فذّكره هذا ، كما أسر لي، بنساء من دمشق ، جئن لتقبيل عباءته التي تلامس اطرافها ارض الاقصى والمهد .
قبل سنوات ، اجرى جراح القلب الشهير في فلسطين بشر مرزوقة ، مسيحي من بيت لحم ، عملية قلب مفتوح للحاخام الاكبر في اسرائيل عوفاديا يوسف في مستشفى هداسا ، وكان معروفا عن هذا الحاخام رعونته وعنصريته ضد العرب والفلسطينيين ، وقد وصفهم عدة مرات بابناء الافاعي وصفات نابية كثيرة اخرى ، فلما علم ان الجراح الذي اجرى له عمليته فلسطيني ، قال له ان يعذره على ما كان يقوله ضد العرب ، لكنه لم يكن يقصد المسلمين ، بل المسيحيين ، معتقدا ان بشر مسلم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف