الأخبار
كيف تختار اللون المناسب للسجاد في المنزل؟2000 شخص وقّعوا على وثائق لتجميدهم .. سيعودون الى الحياة قريباًلبنان: الأمين: العلم سلاح أساسي في الحرب التكنولوجية والاقتصاديةحركة المقاومة الشعبية تحتسب الشهيد الأسير حسين عطاللهرفلة: قطع المعونة الأمريكية عن الفلسطينين ورقة ضغطلقاء نادر وصادم .. مريم فخرالدين: "رائحة فم عبدالحليم مقرفة"أردوغان: العملية العسكرية بعفرين بدأت فعلياً.. وهدفنا المقبل مدينة منبجلبنان: الحسيني يدعو لمشروع عمل وطني لخدمة المجتمع في لبنانالعراق: إتحاد الصحفيين العراقيين يكرم المدير التنفيذي لشركة الكفيل أمنيةالشهر المقبل.. الشرطة الإسرائيلية ستقدم توصياتها بشأن القضية 1000النضال الشعبي بطولكرم تنظم ندوة حوارية احتفاءً بمئوية عبد الناصرقاتل الداعية السعودي "التويجري" مُراهق .. وهذه ديانتهلبنان: علي ياسين: لولا الصبر لما انتصرت المقاومة في لبنانلبنان: جمعية الفرقان تنظم حملة لجمع الملابس والدواء وتوزيعها على الفقراءلبنان: لقاء تضامني مع القدس بدعوة من لقاء الفكر العاملي بلبنان
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - مفلسو الفيسبوك بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-08-21
سوالف حريم - مفلسو الفيسبوك بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
مفلسو الفيسبوك
من الأمور المضحكة على صفحات التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ما يكتبه البعض، ويعتبره منشورا عظيما يستحق الاعجاب والتعليقات، مثل قول البعض "صباح الخير" صباحكم جميل" "الأمانة أن تكتب سبحان الله لنرى ملايين التسابيح"، وبعضهم ينشر صورة لطائر أو حيوان غير معروف في منطقته" فيسبح ويهلل ويكبر، ويضعها أمانة في رقبة من يرى المنشور، أن يسبّح ويهلل ويكبر كي لا يحصل له سوء إن لم يفعل ذلك، والبعض ينشر صورة له ولأسرته، أو بعض أصدقائه وهم يأكلون صحن حمّص مفاخرين بذلك، أو ينشرون صورا لهم وهم يزورون مريضا، أو ينشرون صورة لأحد أجدادهم مفاخرين به وكأنّه الرّجل الوحيد على الأرض، ويبلغ الابتذال مداه عند بعض السّيدات عندما تنشر صورة لقطعة معجّنات، وتكتب تحتها بدلع "صنع ايديه وحياة عينيه" فتنهال عليها علامات الاعجاب والتعليقات التي تشيد "بابداعها" وكأنها أبدعت في اكتشاف علمي غير مسبوق! وهناك من ينشر حلما رآه أو تخيّله ويضع تحته أمانة في رقبة من يشاهده أن يوزعها بكذا نسخة كي يرزقه الله، وإن لم يفعل ذلك فسيحصل له سوء غير متوقع!
وهناك الكثير الكثير الذي ينغص نفسية من يشاهدها أو يقرأها. فهل نحترم عقولنا؟ ولله في خلقه شؤون.
21-8-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف