الأخبار
حلقة خاصة عن الحد الادنى للاجور وتطبيقه بقطاعي رياض الاطفال والتجميلروسيا تختبر مركبة برمائية جبارةوفاة آمال فريد بعد صراع مع المرضوفد الغرفة التجارية الكندية سيحل ضيفا على فلسطين الايام المقبلةلماذا اعتقل الرئيس التنفيذي لشركة أودي؟انفصلت عن عريسها قبل ساعاتٍ من حفل الزفاف لسببٍ غريببلدية غزة تجمع وترحل (3800) طن من النفايات خلال العيدصورة مشوشة لشاب تنتشر بسبب خلل بخدمة خرائط غوغلوفد اقتصادي كندي يصل فلسطين السبت القادم لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري5 شركات تراقبك حالياً وأنت لا تعلمسامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجية جديدة لتعزيز تحولها نحو مصادر الطاقة المتجددةطَالع الأسماء.. داخلية غزة تُوضح آلية السفر بـ (معبر رفح) غداً الأربعاءلجنة زكاة يطا تنفذ العديد من المشاريع الرمضانية والصرفيات النقدية والعينيةمصر: مطالبات للشعب المصرى بنشر دعاوى اسقاط السيسى بعد ارتفاع اسعار الوقودسلطة البيئة: نتطلع بمنتدى المياه الى النهوض بواقع المياه في فلسطين
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - مفلسو الفيسبوك بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2017-08-21
سوالف حريم - مفلسو الفيسبوك بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة

سوالف حريم
مفلسو الفيسبوك
من الأمور المضحكة على صفحات التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ما يكتبه البعض، ويعتبره منشورا عظيما يستحق الاعجاب والتعليقات، مثل قول البعض "صباح الخير" صباحكم جميل" "الأمانة أن تكتب سبحان الله لنرى ملايين التسابيح"، وبعضهم ينشر صورة لطائر أو حيوان غير معروف في منطقته" فيسبح ويهلل ويكبر، ويضعها أمانة في رقبة من يرى المنشور، أن يسبّح ويهلل ويكبر كي لا يحصل له سوء إن لم يفعل ذلك، والبعض ينشر صورة له ولأسرته، أو بعض أصدقائه وهم يأكلون صحن حمّص مفاخرين بذلك، أو ينشرون صورا لهم وهم يزورون مريضا، أو ينشرون صورة لأحد أجدادهم مفاخرين به وكأنّه الرّجل الوحيد على الأرض، ويبلغ الابتذال مداه عند بعض السّيدات عندما تنشر صورة لقطعة معجّنات، وتكتب تحتها بدلع "صنع ايديه وحياة عينيه" فتنهال عليها علامات الاعجاب والتعليقات التي تشيد "بابداعها" وكأنها أبدعت في اكتشاف علمي غير مسبوق! وهناك من ينشر حلما رآه أو تخيّله ويضع تحته أمانة في رقبة من يشاهده أن يوزعها بكذا نسخة كي يرزقه الله، وإن لم يفعل ذلك فسيحصل له سوء غير متوقع!
وهناك الكثير الكثير الذي ينغص نفسية من يشاهدها أو يقرأها. فهل نحترم عقولنا؟ ولله في خلقه شؤون.
21-8-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف