الأخبار
الديمقراطية تنظيم ندوة "الهجرة والتهجير في ميزان المشروع الاسرائيلي" بالمخيم الشماليالمطران حنا يستقبل وفدا من أبناء الرعية الارثوذكسية بيافا واللد والرملةالأشقر: موقف منظمة العفو الدولية تجاه الاعتقال الإداري غير كافاطلاق مبادرة بعنوان "اطفال بلا هوية" في محافظة بيت لحمالفتح يفوز على أحد بثنائية في الدوري السعودي للمحترفينعريقات من واشنطن: لابد من عقد المجلس الوطني الفلسطيني فوراتعقيبات لمتطرفين يتمنون الموت للطيبي بعد نجاة الطائرة التي كان عليهاالبرديني: خطاب الرئيس تاريخي وكلماته كانت من ذهبمصر: السكرتير العام والمساعد لمحافظة الاسماعيلية يتابعان حملة النظافة والتطوير بأماكن المدارسمجلس الإمارات يختتم ورش عمل التوازن بين الجنسينالسفير عقل يفوز باستفتاء كافضل سفير عربياليمن: اتحاد قاهر يتوج بكاس دوري جيل التسامح الاول للمرة الأولى بتاريخةإصابة مواطنة بجروح خطيرة في حادث سير بدير البلحالرئيس يتلقى برقية شكر من رئيس الوزراء اللبنانيمصرع جندي مصري و3 مسلحين في هجوم بسيناء
2017/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قلب الطاولة عليهم هو الخيار.. ولكن كيف؟ بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2017-08-21
قلب الطاولة عليهم هو الخيار.. ولكن كيف؟ بقلم:المحامي سمير دويكات
قلب الطاولة عليهم هو الخيار.. ولكن كيف؟

المحامي سمير دويكات

في الأيام الأخيرة بان كل شيء من مواقف جميع الأطراف الداخلية والخارجية وكأن الجميع كان متوقع الوصول إلى هذا الحال، كلهم تغيروا إلا شعبنا الفلسطيني بقي على حاله، وهو صاحب أداة التغيير التي يكمن أن تكون في أي وقت، وهي بالمناسبة، الفرص الحقيقية لا يمكن أن تتوفر إلا بيد شعبنا في عملية اختيار ديمقراطية وفق القوانين الفلسطينية فقط، فلا شرعية لأحد سوى عبر الصندوق وورقة الاقتراع.

لكن، وعلى ضوء أننا جربنا كل شيء وخاصة بعد ثلاثون سنة من العملية السياسية والمفاوضات، فانه يلزم اليوم البحث بمنطق اكبر حول الأمور التي يمكن القيام بها لتجنيب شعبنا الويلات وصموده أمام التحديات، فإسرائيل ومنذ وقت ضربت كافة الأمور في عرض الحائط ومنها إقامة الجدر حول نفسها واهم شيء لديها هو الأمن والسيطرة والتحكم، والأمريكان والأوروبيون يسيرون فقط كما تحدد إسرائيل لهم الطريق وبالتالي فانه لن يكون هناك أي شيء جديد يمكن أن يكسبه الفلسطينيون، وكذلك على الصعيد العربي لن يقدم العرب جديد للفلسطينيين وخاصة في ظل أجندات مغرضة من إمكانية فرض أشخاص مرفوضين من قبل شعبنا الفلسطيني وسجلهم بات واضحا للجميع وأهدافهم شخصية مقيتة.

وعلى الصعيد الداخلي فان الحياة السياسية أصبحت بلا قيمة ولا عنوان في ظل تعنت إسرائيل ولن تجدي مساعي المصالحة للوصول إلى شيء وخاصة بعد التعاطف الشيطاني الذي خلخل المبادئ لدى البعض وكشف عنهم الغطاء.

لو كنت المفوض، لاتبعت أحد السيناريوهات ومنها:

1.    إيداع وثيقة إنهاء الاحتلال في الأمم المتحدة وطلب وصاية الأمم المتحدة المؤقتة، استنادا لعدم شرعية إسرائيل واحتلالها وان فلسطين حق للفلسطينيين فقط، وان يتم تفويض الأمم المتحدة ببحث وتنفيذ إنهاء الاحتلال الإسرائيلي تحت المسؤولية القانونية المترتبة على جميع الأطراف.

2.    أو الذهاب إلى انتخابات عامة يقرر الشعب خلالها من هو الذي يمثله وفق القانون الفلسطيني وبالتالي وضع الجميع أمام الخيارات المتاحة.

3.    أو إنهاء العملية السياسية والتخلي عن كافة الالتزامات وخاصة التنسيق الأمني ردا على عدم تنفيذ إسرائيل التزاماتها والتي يمكن اللجوء خلالها للمحاكم الدولية ومنها العدل الدولية والجنايات والمحكمة الأوروبية.

4.    أو تشكيل قيادة موحدة واستنهاض كافة الوسائل المتاحة لإنهاء الاحتلال وترتيب الصف الفلسطيني.

وبذلك يمكن للفلسطينيين أن يكونوا قد سبقوا عدوهم والآخرين خطوات متقدمة إلى الأمام وهو خير ألف مرة من الإبقاء على الوضع الحالي حتى الانهيار أو الانفجار.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف