الأخبار
وفد الغرفة التجارية الكندية سيحل ضيفا على فلسطين الايام المقبلةلماذا اعتقل الرئيس التنفيذي لشركة أودي؟انفصلت عن عريسها قبل ساعاتٍ من حفل الزفاف لسببٍ غريببلدية غزة تجمع وترحل (3800) طن من النفايات خلال العيدصورة مشوشة لشاب تنتشر بسبب خلل بخدمة خرائط غوغلوفد اقتصادي كندي يصل فلسطين السبت القادم لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري5 شركات تراقبك حالياً وأنت لا تعلمسامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجية جديدة لتعزيز تحولها نحو مصادر الطاقة المتجددةطَالع الأسماء.. داخلية غزة تُوضح آلية السفر بـ (معبر رفح) غداً الأربعاءلجنة زكاة يطا تنفذ العديد من المشاريع الرمضانية والصرفيات النقدية والعينيةمصر: مطالبات للشعب المصرى بنشر دعاوى اسقاط السيسى بعد ارتفاع اسعار الوقودسلطة البيئة: نتطلع بمنتدى المياه الى النهوض بواقع المياه في فلسطينمحاضر من كلية فلسطين التقنية يتمكن من تصميم وتنفيذ مسبح الامواج الصناعيةمصرع شخص وإصابة أربعة في إطلاق نار بالسويدمصر: جامعة اسيوط تعلن عن بدء تسليم البطاقات العلاجية الجديدة لاعضاء هيئة التدريس
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بالانتظار بقلم:محمد حسب العكيلي

تاريخ النشر : 2017-08-21
بالانتظار بقلم:محمد حسب العكيلي
بالانتظار

(اعلنت عليك الحب)

غادة السمان

حيث انتِ انا هناك!

كانت راقدة على سرير الرحمة بانتظار العافية...

فوقفتُ امام شباك غرفتها مصطحباً معي ابتسامة كاذبة فرمقتني هي بنظرة لا تخلو من الحنين, خطفتني

الى ما وراء الطفولة او بالاحرى الى العاب بيتنا القديم القائم على اساس الحب.

حينها, شعرت بقشعريرة اصوات غائبة, اصوات لا وجود لها سوى نغمات تشبه الحان اغنيات

داخل حسن وصوته الشجي بالحزن. ارتسمت على وجنتيها شيئاً من الحمرة الخالية من الحياة

فنظرت اليَ بشيء من العتب او شيء من العتب, لله ما اعطى وما اخذ!

بعد يومين من الالم النفسي الباهت, رن الهاتف حاملاً معه اخبار الحياة الميتة, فكانت كغيرها

من المرضى (المحترقين) لا تستطيع التكلم لكنها تستطيع التألم بامتياز!

اخبرتها مبتسماً: انت جبانة جدا... ثم اطلقتُ ضحكة صفراء

ردت وكأنها لم ترد: انا جدا تعبانة  ومشتاقتلك...

بعد يوم, جاء الخبر الجبان, قائلاً: ان الحياة قُتلت بشيء من الاقدار المجرمة!

اعلنت عليك الحداد سيدتي الحياة (اختي)...


محمد حسب العكيلي
بغداد

20-8-2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف