الأخبار
لقاء نادر وصادم .. مريم فخرالدين: "رائحة فم عبدالحليم مقرفة"لبنان: الحسيني يدعو لمشروع عمل وطني لخدمة المجتمع في لبنانالعراق: إتحاد الصحفيين العراقيين يكرم المدير التنفيذي لشركة الكفيل أمنيةالشهر المقبل.. الشرطة الإسرائيلية ستقدم توصياتها بشأن القضية 1000النضال الشعبي بطولكرم تنظم ندوة حوارية احتفاءً بمئوية عبد الناصرقاتل الداعية السعودي "التويجري" مُراهق .. وهذه ديانتهلبنان: علي ياسين: لولا الصبر لما انتصرت المقاومة في لبنانلبنان: جمعية الفرقان تنظم حملة لجمع الملابس والدواء وتوزيعها على الفقراءلبنان: لقاء تضامني مع القدس بدعوة من لقاء الفكر العاملي بلبنانفيديو: طريقة حلى السميد المحموسلبنان: علي ياسين يدعو للتعاون لخدمة المواطن المحروم من ضروريات الحياةلبنان: افتتاح معرض "لنرسم البحر"هذا هو سبب عدم انتظام جدول الكهربا حالياًحماس: استشهاد الأسير عطا الله بسبب الإهمال الطبي جريمة وحشيةالكندية للتدريب والاستشارات تختم برنامج تدريبي
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أجهزة التواصل الرقمي الذكية..المنافع والسلبيات بقلم:نايف عبوش

تاريخ النشر : 2017-08-21
 أجهزة التواصل الرقمي الذكية..المنافع والسلبيات

نايف عبوش

بات من المعلوم ان الشبكة العنكبوتية،وهواتف الاتصال الذكية، قد مكنت الناس من التواصل بينهم بشكل سهل وسريع، ومشاركة تجاربهم بعضهم البعض، بالوسائط المتعددة،وذلك بما أتاحته هذه التقنية من قدرة عجيبة، وسرعة اتصال هائلة عابرة للقارات.ولاشك أن تلك الميزات تحسب ايجابيات لها في هذا العصر، إلا أنها في ذات الوقت وسائل ذات تأثير  اجتماعي سلبي،بما أفرزته من ظاهرة عزلة بين الجيل،وانغماس شديد في الواقع الافتراضي،كبديل للواقع الحقيقي،جعلتهم يفقدون تدريجيا دفء العاطفة  الاجتماعية،ويهمشون تواصلهم الوجاهي المباشر،منذ ان اكتفوا برسالة بريد الكتروني،او رسالة جوال نصية قصيرة،يرسلونها بضغطة زر،لكل من هو مسجل في قائمة اتصالهم المخزونة في الحاسوب،او الهاتف النقال،دون تمييز لذائقة من ترسل لهم.  

ولعل من اخطر السلبيات التي تقبع خلف الوجه الايجابي لأجهزة التواصل الرقمي هو انتشارها على نطاق واسع بين مختلف شرائح  المجتمع، الأمر الذي ساعد على إتاحة استخدامها بينهم بسهولة، بما تتضمنه تطبيقاتها من امكانية الدخول إلى مواقع غير مرغوب فيها،بكل ما يحمله ذلك من تداعيات ضارة.        

واذا كان من المتعذر حجب المواقع الضارة فيها، ضمن نطاق مكاني محدد، من الناحية الفعلية كما يبدو ، فانه ليس هناك من خيار في هذه الحالة، سوى العمل على توعية ألجيل،وتوضيح خطورة الأمر لهم، ورفع وازع حسهم الأخلاقي، للاطمئنان على سلامة الاستخدام،وتفادي حالات الجنوح،من دون إثارة حفيظتهم، لكي لا يشعروا أن مراقبتهم تستهدف منعهم،او الحد من حريتهم في الاستخدام،وإلا فان ترك الحبل على الغارب،سيعني تخريب بناء الناشئة،وبالتالي خسارة الجيل الذي هو عماد نهضة الامة.  

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف