الأخبار
حركة فتح اقليم تونس تكرم ثلة من المناضلين القدامىاسرائيل تطلق النار على موقع يتبع للجيش السوري بالجولانالبرغوثي: اجتماع القاهرة يمثل فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية حول برنامج كفاحيالمالكي :الخارجية الأمريكية لم تجد أسبابا كافية لبقاء مكتب المنظمة مفتوحاًشهاب: قرارات الكونغرس رعاية الأمريكية للإرهاب "الإسرائيلي"افتتاح معرض الزيتون الأول في نابلسمدرسة الفرندز تناقش رواية " حرام نسبي"الرباعية العربية تجتمع قبل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العربلبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور دولة الرئيس نبيه بريلبنان: جبهة التحرير تشارك في افتتاح المؤتمر القومي الاسلامي في بيروتلبنان: مهرجان سياسي في الذكرى السنوية لرلشهيد ياسر عرفات في مخيم الرشيديةباحثون في مشتل لمنبر الحرية : البيروقراطية مسألة سياسية وليست تقنيةتيسير خالد: ابتزاز الادارة الأميركية عبثي وعقيم ومرفوضمظاهرة حاشدة برام الله للمطالبة بانهاء الانقسام واستعادة الوحدةمجدلاني: التهديد بإغلاق مكتب واشنطن استجابة لمطالب نتيناهو
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل نحن جاهزون لاستقبال موسم قطف الزيتون بقلم:فياض فياض

تاريخ النشر : 2017-08-20
افاق وتحديات القطاع الزراعي
الحلقة (( 47 ))
هل نحن جاهزون لاستقبال موسم قطف الزيتون ؟؟
فياض فياض
اقل من 50 يوما المدة الباقية لنضج الزيتون في المناطق الساحلية وخصوصا في محافظتي طولكرم وقلقيلية ، اما اذا بدء العاملون خلف الخط الاخضر بقطف زيتونهم مع بداية الاعياد اليهودية في الاسبوع الاخير من شهر ايلول بغض النظر عن مناطق سكنهم،فمعنى ذلك ان المدة الباقية هي اقل من 40 يوما،وفي كل عام نناشد المزارعين ب:
اولا : عدم قطف الزيتون قبل موعده . لان فعل ذلك يتسبب بخسائر جسيمة على المزارع وعلى الدخل القومي،وهذه الخسائر تكمن في :
1- قطف الزيتون قبل نضوجه وعدم اكتمال التكوين .
2- انخفاض الانتاجية بنسبة عالية من زيت الزيتون .
3- حيث ان المعاصر تلتزم بموعد التشغيل الذي تقره وزارة الزراعة ،فيعني ذلك بقاء حب الزيتون دون عصر لمدة قد تصل الى اسبوعين،وبذا فان الزيت الناتج سيكون فاسدا بكل تاكيد .
4- الزيتون غير الناضج يلزمه جهد وعمل اضافي في المعصرة بتكلفة اكثر لان مدة تشغيل الحلاطات،ستصل الى الضعف . واذا لم يتم خلطها بالزمن المناسب والكافي فان نسبة بقاء زيت الزيتون في الجفت ستكون عالية ،وهي ايضا خسارة بشقين على صاحب الزيتون وصاحب المعصرة وعلى الدخل القومي من طرف اخر .
لذا ننصح بالالتزام بالمواعيد التي تقرها وزارة الزراعة .
ثانيا :تجهيز الارض و تنظيف تحت الاشجار . من المفروض ان تكون ارض المزرعة وتحت الاشجار نظيفة وخالية من الاشواك والاوساخ بصورة دائمة، والاحتياط على جلب وسائل القطف المطلوبة من المفارش ونفضل ان تكون من القماش او الشادر وان نبتعد عن البلاستيك قدر الامكان ، وقطافات اليد البلاستيكية والسلالم وصيانتها واحضار الصناديق او اكياس الجيش الملائمة وان نبتعد عن استخدام الاكياس البلاستيكية . ونحرص على جمع حبات الزيتون المتساقطة،وجمعها لوحدها لنقوم بنهاية الموسم لنصنع من هذا الزيت صابونا مفيدا للبشرة والجسم .
ثالثا: متابعة نشاط ذبابة ثمار الزيتون وتركيب وتعليق المصائد المناسبة على الاشجار ،وعلينا ان ندرك ان نشاط الذباب في شهر ايلول يكون مؤذيا وخطيرا ،مع ان نشاط الذبابة هذا العام واضح من بداية الموسم .
رابعا : البحث والوصول الى قرار " اين ستعصر زيتونك ؟" امل من المزارعين وانا احدهم ان نبحث عن المعصرة الاكثر ملائمة !!!، لنقوم بعصر الزيتون بها .... وخلال ست سنوات من المتابعة والمراقبة للمعاصر فان نسبة متبقي الزيت في الجفت قد تراوحت بين 2.5% ادناها الى 27% اعلاها والمتوسط هو 10.3% ، فيفضل ان تبحث عن المعصرة الملائمة بعض النظر عن القرابة او الجيرة او الصداقة .... نحن نريد زيتا وفيرا وبجودة عالية جدا . تشكل المعصرة اهم عناصر الجودة لزيت الزيتون وتشكل نسبة من 30-35% من عناصر الجودة . المعصرة ونوعها وحداثتها ولكن العنصر البشري،والاداء للعاملين في المعصرة يشكل اهمية مرتفعة .
خامسا: الاحتياط للعبوات التي سنضع الزيت بها،وان نحتاط لتامين تسويق الزيت الفائض عن الحاجة .... وننصح المزارعين ببيع فائض الزيت في المعصرة قبل نقله الى المنزل ،لانه وحسب التجربة المتراكمة لعشرات السنوات فان افضل الاسعار هي تلك التي يبدء بها الموسم في المعصرة . ولكن يجب ان نبتعد نهائيا عن مجرد التفكير باستخدام جالونات البلاستيك . والبلاستيك بكل اصنافه غير ملائم لتخزين الزيت ، لان العدو الاول للزيت هو الضوء ،والبلاستيك شفاف ولا يصلح .
فياض فياض
مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني
Email :[email protected]
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف