الأخبار
ترامب يهاجم كلينتون من جديد ويغرد عبر تويتر"فاشلة"الحكومة التونسية تعلن عن تعديلات وزارية فيهاحركة فتح اقليم تونس تكرم ثلة من المناضلين القدامىاسرائيل تطلق النار على موقع يتبع للجيش السوري بالجولانالبرغوثي: اجتماع القاهرة يمثل فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية حول برنامج كفاحيالمالكي :الخارجية الأمريكية لم تجد أسبابا كافية لبقاء مكتب المنظمة مفتوحاًشهاب: قرارات الكونغرس رعاية الأمريكية للإرهاب "الإسرائيلي"افتتاح معرض الزيتون الأول في نابلسمدرسة الفرندز تناقش رواية " حرام نسبي"الرباعية العربية تجتمع قبل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العربلبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور دولة الرئيس نبيه بريلبنان: جبهة التحرير تشارك في افتتاح المؤتمر القومي الاسلامي في بيروتلبنان: مهرجان سياسي في الذكرى السنوية لرلشهيد ياسر عرفات في مخيم الرشيديةباحثون في مشتل لمنبر الحرية : البيروقراطية مسألة سياسية وليست تقنيةتيسير خالد: ابتزاز الادارة الأميركية عبثي وعقيم ومرفوض
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكلمة والعمل.. بقلم رفيق أحمد علي

تاريخ النشر : 2017-08-20
الكلمة والعمل.. بقلم رفيق أحمد علي
الكلمة والعمل!
للكلمة دور.. ودور أساسي بلا شك! تنقل الفكرة بياناً، فينشرها النطقُ لساناً، أو يسطرها القلمُ كتاباً.. رسالةً.. فرماناً! فهي مفتاح باب العلم من حيث اللسان والقلم أداتها؛ إذ يقول الله تعالى لسيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم) في مبتدأ رسالته إليه:".. اقرأ وربُّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما لم يعلم." وماذا يقرأ؟ كلمات إلهية هي القرآن الكريم..يتلوها الرسول على أتباعه المؤمنين، فيكتبونها بالقلم؛ لتحفظ لهم ولمن بعدهم.. ثم هي راسمة الطريق لكل عمل مثمر تتطلبه ضرورات الحياة، من عمل لكسب العيش إلى عمل للإصلاح، إلى عمل للجهاد في سبيل الله؛ إحقاقاً للحق وإزهاقاً للباطل! ولكن ما قيمة ما يقال إذا لم يُسمع؟ وما قيمة ما يُكتب إذا لم يُقرأ؟ ثم لم يُعمل بما يسمع أو يقرأ! لا بدّ أن تفقد الكلمة قيمتها، ولا يؤتي البيان ثمرته، ولا يقطف القلم جناه! وتصير الكتب والصحف زينةً لا أكثر بل عبءاً على الأرفف! فكم كلماتٍ دوّى بها الخطباء، فتلقاها الهواء دون الأسماع، وكأنّ أصحابها حرثوا في بحر أو نقروا في صخر! وكم مقالاتٍ ملأت الصحف أو الكتب والمجلات، ثم طواها النسيان؛ لأنها لم تُترجَم إلى أفعال من بعد بيان! لقد كانت كلمات الوحي القرآني الإلهي تتنزّل على الرسول(صلى الله عليه وسلم) فيتلوها على المسلمين في الصلاة أو خطَب الجمعة أو الأعياد، فيبادر بالعمل بها من غير تأجيلٍ ويتبعه المسلمون بلا تأخير؛ فآتت أُكلَها ولم تمحل حصادها.. كانوا يتلون العشر الآيات من السورة القرآنية ويتدبرونها، ولا ينتقلون إلى ما سواها حتى يعملوا بفحواها.. وما تكون الكلمة عموماً إلا كلمة خير يقولها من يؤمن بالله واليوم الآخر أو ليسكت، كما ورد في الخبر الصحيح.. أو كلمة نصح وإصلاح بين الناس..
وما العمل إلا سعي في مناكب الأرض طلباً للرزق المقسوم، أو طلباً للعلم النافع أو الجهاد في سبيل الله، وهو باب الهداية وذروة سنام الأمر؛ إذ يقول الله تعالى:"والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلَنا وإنّ الله لمع المحسنين" وإذ قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) لمعاذ بن جبل(رضي الله عنه):"ألا أدلّك على أسّ الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: أسّ الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله"(أخرجه ابن ماجة) وعن أبي ذرٍّ(رضي الله عنه قال:" قلت يا رسول الله أيُّ العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله" (متفق عليه) كما أنّ الجهاد لا يتوقف حتى قتال أمة الإسلام الدجال عند ظهور أولى علامات الساعة؛ لما روي عن أنسٍ(رضي الله عنه) قال: قال النبيّ(صلى الله عليه وسلم):" ثلاث من أصل الإيمان: الكفّ عمّن قال: لا إله إلا الله ولا نكفّره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل، والجهاد ماضٍ منذ بعثني الله عزّ وجلّ حتى يقاتل آخر أُمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار" ( أبو داود في باب الجهاد والبيهقي والضياء المقدسي)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف