الأخبار
قاتل الداعية السعودي "التويجري" مُراهق .. وهذه ديانتهلبنان: علي ياسين: لولا الصبر لما انتصرت المقاومة في لبنانلبنان: جمعية الفرقان تنظم حملة لجمع الملابس والدواء وتوزيعها على الفقراءلبنان: لقاء تضامني مع القدس بدعوة من لقاء الفكر العاملي بلبنانفيديو: طريقة حلى السميد المحموسلبنان: علي ياسين يدعو للتعاون لخدمة المواطن المحروم من ضروريات الحياةلبنان: افتتاح معرض "لنرسم البحر"هذا هو سبب عدم انتظام جدول الكهربا حالياًحماس: استشهاد الأسير عطا الله بسبب الإهمال الطبي جريمة وحشيةالكندية للتدريب والاستشارات تختم برنامج تدريبياستشهاد أسير في سجون الاحتلال متأثرًا بإصابته بمرض السرطانالديمقراطية تشيد بادانة لافروف لسياسة الحصار الأميركية على الأونرواتكريم الإماراتية المنصورى خلال فعاليات الملتقى الرابع للثقافة العربيةالديمقراطية: مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية وطنيةالنضال الشعبي تزور الأسير المحرر أبو طاعة
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى محاريك الشر أن كنت نائحة مستعارة فاصمت بقلم:مدحت الخطيب

تاريخ النشر : 2017-08-20
الى محاريك الشر أن كنت نائحة مستعارة فاصمت بقلم:مدحت الخطيب
 الى محاريك الشر أن كنت “نائحة مستعارة فاصمت!!!

أعلم أن كلامي قد لا يَرْوَقُ للكثيرين من أساتذتي وزملائي ممن لهم وجهات نظر اخرى،ولكن هذا لسان حالي لا يقبل الا ان يُعْرِجُ على مُنَغِّصات الأمور، أقبل الخلاف الموضوعي والنقاش الصادق ، اما الخلاف الصدامي والنقاش الديماغوجي فلا مجال له في قاموس حياتي...بعد أن اِنْتَهَتِ  انتخابات المجالس البلدية و اللامركزية عَجَّتِ صفحات التواصل الاجتماعي بنقد المشهد الانتخابي ، اطلقت ألاهَازِيجُ ،وكتبت القصائد ونُسُجٌت النكت الساخرة على ما حدث، البغض شكك بنزاهتها والبعض صفق لنجاحها ،والكثيرمنا  التزم الصمت لعدم مشاركتهم  في الاقتراع ..وبَقِي طَرَف لا يَرْقُبُونَ فِي الوطن والمواطن  إِلا وَلا ذِمَّةً ، شِعَارهم اثارة الفتن وكثرة القيل والقال وكثرة السؤال ، هدفهم تاجيج المشاعر وخلق الخلافات. قد لا ينجحون دائما في إثارة الفتن لكن تكفيهم "قلة شرف" المحاولة،  يَفْرَقُونَ بين الأخ وأخيه..والجار وجاره، و القريب وقريبه،  نعم انهم محاريك الشر..هم هم منذ فجر الزمان ..قال فيهم رسول الله ( إنَّ من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه ) ... هم والعياذ بالله كالذي بال في بئر زمزم -لا لينجسه فدونه خرط القتاد- وإنما ليذكر في الأسفار بالاسم والرسم فحالت بينه وبين أمنيته الحوائل وذهب ذكره جفاء،جعلوا من هذه الخصومة والعداوة حرفة زاولوها بكل مهنية واحتراف ومارسوا من خلالها صنعة القدح وبث الخلافات  فهم قادة في  افتعال الضجة والتكسب من مناخها في الحال أو المآل...هذا شَعارالأسياد منهم  المتبعون أما الى الصغراء الأغرار المتبعين فاقول..اما آن لك أن تدرك حجم الحسد الهائل الذي يتم ضخه و تغذيته باستمرار .. ليصيب طموحاتك في مقتل ؟ ويوذي الاخرين!!! اما آن لك أن تقف على نفس المسافة بين .. العقل و المنطق .. والقوة ..و بين القيم والمباديء .. والحق ؟!!!يا مرتجف اليدين أن كنت “نائحة مستعارة فاصمت... خابت رميتك يا “مرتجف اليدين”، فبدت كأنك تقول للناس إني اغرق بحقد نفسي بعد ان عرفتموني !!! 
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف