الأخبار
شرطي مصري يغتصب متهمة في السيارة أثناء ترحيلها لسجن آخرحلقة خاصة عن الحد الادنى للاجور وتطبيقه بقطاعي رياض الاطفال والتجميلروسيا تختبر مركبة برمائية جبارةوفاة آمال فريد بعد صراع مع المرضوفد الغرفة التجارية الكندية سيحل ضيفا على فلسطين الايام المقبلةلماذا اعتقل الرئيس التنفيذي لشركة أودي؟انفصلت عن عريسها قبل ساعاتٍ من حفل الزفاف لسببٍ غريببلدية غزة تجمع وترحل (3800) طن من النفايات خلال العيدصورة مشوشة لشاب تنتشر بسبب خلل بخدمة خرائط غوغلوفد اقتصادي كندي يصل فلسطين السبت القادم لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري5 شركات تراقبك حالياً وأنت لا تعلمسامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجية جديدة لتعزيز تحولها نحو مصادر الطاقة المتجددةطَالع الأسماء.. داخلية غزة تُوضح آلية السفر بـ (معبر رفح) غداً الأربعاءلجنة زكاة يطا تنفذ العديد من المشاريع الرمضانية والصرفيات النقدية والعينيةمصر: مطالبات للشعب المصرى بنشر دعاوى اسقاط السيسى بعد ارتفاع اسعار الوقود
2018/6/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى محاريك الشر أن كنت نائحة مستعارة فاصمت بقلم:مدحت الخطيب

تاريخ النشر : 2017-08-20
الى محاريك الشر أن كنت نائحة مستعارة فاصمت بقلم:مدحت الخطيب
 الى محاريك الشر أن كنت “نائحة مستعارة فاصمت!!!

أعلم أن كلامي قد لا يَرْوَقُ للكثيرين من أساتذتي وزملائي ممن لهم وجهات نظر اخرى،ولكن هذا لسان حالي لا يقبل الا ان يُعْرِجُ على مُنَغِّصات الأمور، أقبل الخلاف الموضوعي والنقاش الصادق ، اما الخلاف الصدامي والنقاش الديماغوجي فلا مجال له في قاموس حياتي...بعد أن اِنْتَهَتِ  انتخابات المجالس البلدية و اللامركزية عَجَّتِ صفحات التواصل الاجتماعي بنقد المشهد الانتخابي ، اطلقت ألاهَازِيجُ ،وكتبت القصائد ونُسُجٌت النكت الساخرة على ما حدث، البغض شكك بنزاهتها والبعض صفق لنجاحها ،والكثيرمنا  التزم الصمت لعدم مشاركتهم  في الاقتراع ..وبَقِي طَرَف لا يَرْقُبُونَ فِي الوطن والمواطن  إِلا وَلا ذِمَّةً ، شِعَارهم اثارة الفتن وكثرة القيل والقال وكثرة السؤال ، هدفهم تاجيج المشاعر وخلق الخلافات. قد لا ينجحون دائما في إثارة الفتن لكن تكفيهم "قلة شرف" المحاولة،  يَفْرَقُونَ بين الأخ وأخيه..والجار وجاره، و القريب وقريبه،  نعم انهم محاريك الشر..هم هم منذ فجر الزمان ..قال فيهم رسول الله ( إنَّ من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه ) ... هم والعياذ بالله كالذي بال في بئر زمزم -لا لينجسه فدونه خرط القتاد- وإنما ليذكر في الأسفار بالاسم والرسم فحالت بينه وبين أمنيته الحوائل وذهب ذكره جفاء،جعلوا من هذه الخصومة والعداوة حرفة زاولوها بكل مهنية واحتراف ومارسوا من خلالها صنعة القدح وبث الخلافات  فهم قادة في  افتعال الضجة والتكسب من مناخها في الحال أو المآل...هذا شَعارالأسياد منهم  المتبعون أما الى الصغراء الأغرار المتبعين فاقول..اما آن لك أن تدرك حجم الحسد الهائل الذي يتم ضخه و تغذيته باستمرار .. ليصيب طموحاتك في مقتل ؟ ويوذي الاخرين!!! اما آن لك أن تقف على نفس المسافة بين .. العقل و المنطق .. والقوة ..و بين القيم والمباديء .. والحق ؟!!!يا مرتجف اليدين أن كنت “نائحة مستعارة فاصمت... خابت رميتك يا “مرتجف اليدين”، فبدت كأنك تقول للناس إني اغرق بحقد نفسي بعد ان عرفتموني !!! 
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف