الأخبار
صور:هذا الشتاء.. اليك 30 قطعة يجب أن تكون متوافرة بخزانتكحواتمة لـ"دنيا الوطن": القيادة السلطوية بنّت لنفسها مصالح فئوية.. ولا تعارض بين بندقية الأمن الداخلي والمقاومةشاهد:خمس سيدات يشاركونا قصص ممتعة عن علاقتهن بشعرهنالتركية توبا " لميس" تتزوج للمرة الثانية بحفل متواضع.. والسبب؟عشراوي: الولايات المتحدة تتنكر لنفسها كوسيط سلام في المنطقةفصائل فلسطينية: يجب عقد مؤتمر دولي لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلالما مصير الأسلحة والتسجيلات والفيديوهات التي ضُبطت بالمقرات الأمنية بغزة أثناء الانقسام؟بمشاركة 17 دولة.. الأزهر تعقد مؤتمر طبي لمعالجة بعض المشاكل الطبية بغزةشاهد: الديمقراطية: إعادة بناء السلطة ومنظمة التحرير يعززان الشراكةنادي الأسير: المعتقل المصاب "كرجة" ما يزال في العناية المكثفةهيئة الأمر بالمعروف: لن نقبل أي ضغوط أمريكية على منظمة التحريرجمعية ناشط وكشافة بيت المقدس يقيمان مهرجانًا بذكرى أبو عمارفصائل فلسطينية تدعو للإسراع بمعالجة القضايا المجتمعيةسياسي لبناني: أمر الحريري سينتهي إما بالاستقالة أو الاستمرارمسؤول روسي: إعدام "صدام حسين" تسبب في تفاقم الإرهاب
2017/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل نسي المغاربة دورهم في فتح القدس؟ بقلم: عبدالرحمن طهبوب

تاريخ النشر : 2017-08-20
هل نسي المغاربة دورهم في فتح القدس؟ بقلم: عبدالرحمن طهبوب
هل نسي المغاربة دورهم في فتح القدس؟

بقلم: عبدالرحمن طهبوب
مستشار اعلامي وكاتب

النازيون الجدد او اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة، الذي ما انفك ينظم مظاهرات واحتجاجات جماهيرية، ويضغط على صنّاع القرار للحد من استقبال اللاجئين او وقف تجنيس المهاجرين العرب والمسلمين، لم ينجح في تحقيق أهدافه
العنصرية، نتيجة عدم تأييد الأغلبية له، ورفض الحكومات لهذا المنطق الإقصائي والعنصري، لكنه اليوم يمتلك الفرصة الحقيقية والتاريخية لتحقيق رؤاه، وكسب تأييد الشارع الغربي له وكذلك صنّاع القرار..

من يجرؤ اليوم أن يقمع من ينادي بترحيل اللاجئين من أوروبا؟
من يجرؤ أن يختلف في الرأي مع الأصوات التي تنادي بتجميد قبول طلبات اللجوء او الهجرة التي يقدمها العرب والمسلمين؟

يكفي أن يحمل اليمين المتطرف في الشوارع صور الضحايا الذين سقطوا في نيس وبرشلونة وتوركو وبرلين ولندن وباريس وغيرها من المدن والعواصم، للمناداة بمنع دخول العرب الى القارة الأوروبية..

النازيون العرب او الدواعش يقدمون هدية سخية الى اليمين المتطرف في الغرب، ويعطونه كل ما يريد ليستند اليه في الضغط على صنّاع القرار..

عبدالرزاق محمد.. إمام مسجد في هلسنكي تحدث على (العربية) بطريقة بلهاء مشيراً الى ان المغربي القاتل الذي طعن الأبرياء في توركو كان قد تقدم بطلب لجوء عام ٢١٠٦ وتم رفض طلبه، وحاول ان يشير الى الفقر والبطالة وكأنها مبررات للقتل!!

لماذا في أوطاننا نأكل (......) ونسكت!! ونتعرض الى القمع والقهر، بينما حين نهاجر الى اوروبا نتحول الى وحوش مسعورة؟!

الرئيس الأمريكي وقبل مجزرة برشلونة وتوركو تعرض الى الانتقاد بسبب عدم ادانته نشاطات منظمة (كو كلاكس كلان) اليمنية، فعاد وانتقدها! ما يؤكد أن صوت الاعتدال في اوروبا اقوى من التطرف، بينما في عالمنا العربي يعلو التطرف
وينمو، لدرجة أننا نقوم بتصديره الى العالم باعتباره السلعة الوحيدة التي ننتجها!!

سيأتي يوم تسعى وتخطط فيه اوروبا الى التخلص النهائي من كل العرب، تماما كما فعلوا في اليهود، فتخلصوا منهم بمنحهم وعد بلفور لاقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ليس محبة فيهم، وانما تخلصاً منهم، بعد ان عاشوا في (الغيتو) ولم يفلحوا في الاندماج في المجتمعات الاوروبية، وحاولوا السيطرة على مفاصل الحياة الاقتصادية في اوروبا وخاصة البنوك وتجارة الذهب!!

اليوم ودون ان نسيطر على تجارة الذهب في اوروبا وسيطرتنا المطلقة على سوق الدم والقتل والسلاح الأبيض، فإن اوروبا ستفكر ملياً في انشاء (وطن قومي) للمهاجرين العرب والمسلمين ربما في سيناء التي رفضها اليهود يوم عرضوها عليهم او
الأرجنتين!!

لن يسكت الألمان بعد الآن وهم يسمعون فقهاء الأمة يعربون بكل سخافة عن فرحهم بألمانيا المسلمة عام ٢٠٥٠!! هل تعتقدون أن الألمان سيتفرجون على تحويل بلادهم الى دولة مسلمة في اوروبا دون ان يحركوا ساكنا؟! هل تدخل أردوغان في ارادة الناخب الألماني من أصول تركية ستمر مرور الكرام؟!

نحن أمة لا تجيد التخطيط الاستراتيجي بصمت، ويجب حين نخطط ونفكر ان نفضح أنفسنا وأسرارنا، وقد ثبت فشلنا في كل الميادين باستثناء القتل بدم بارد والذبح بدم بارد، وطبعا نذبح أنفسنا ونذبح جيراننا ونذبح أحلامنا ونذبح أطفالنا، ونذبح الصديق والشقيق ولكننا لا نعرف ذبح عدونا ونغمض عيوننا عنه!!
هل سمعتم عن داعشي قتل مستوطناً استباح الأقصى؟ هل سمعتم عن عربي رمى حجراً على جندي يقتحم القبلة الأولى ويقتل الركع السجود؟

أعوذ بالله! داعش لها مهامها وأهدافها وأجندتها، وفلسطين ليست على أجندة أحد سوى أهلها لأن الأرض لا يحرثها الا عجولها!!

أبكي حين أرى الشباب المغربي اليوم قد غرر به في معركة داعش الدموية العبثية، ولا بد من تذكيرهم بما قام به أسلافهم مع صلاح الدين الأيوبي حين استعان بالمغاربة الأشداء لفتح القدس وتحريرها، فاستحقوا ان يكون لهم مسجد في الأقصى،
وأن يحمل أحد أبوابها اسم (المغاربة) وأن تكون لهم حارة في أكثر مدن العالم قداسة..

هل نسي المغاربة دورهم في تحرير بيت المقدس؟ ربما.. وهذا ما يفسر فتح فنلندا وفتح برشلونة وفتح بوابات الحقد الأعمى!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف