الأخبار
الديمقراطية تنظيم ندوة "الهجرة والتهجير في ميزان المشروع الاسرائيلي" بالمخيم الشماليالمطران حنا يستقبل وفدا من أبناء الرعية الارثوذكسية بيافا واللد والرملةالأشقر: موقف منظمة العفو الدولية تجاه الاعتقال الإداري غير كافاطلاق مبادرة بعنوان "اطفال بلا هوية" في محافظة بيت لحمالفتح يفوز على أحد بثنائية في الدوري السعودي للمحترفينعريقات من واشنطن: لابد من عقد المجلس الوطني الفلسطيني فوراتعقيبات لمتطرفين يتمنون الموت للطيبي بعد نجاة الطائرة التي كان عليهاالبرديني: خطاب الرئيس تاريخي وكلماته كانت من ذهبمصر: السكرتير العام والمساعد لمحافظة الاسماعيلية يتابعان حملة النظافة والتطوير بأماكن المدارسمجلس الإمارات يختتم ورش عمل التوازن بين الجنسينالسفير عقل يفوز باستفتاء كافضل سفير عربياليمن: اتحاد قاهر يتوج بكاس دوري جيل التسامح الاول للمرة الأولى بتاريخةإصابة مواطنة بجروح خطيرة في حادث سير بدير البلحالرئيس يتلقى برقية شكر من رئيس الوزراء اللبنانيمصرع جندي مصري و3 مسلحين في هجوم بسيناء
2017/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العمادي ورزمة المصالحة بقلم:نبيل البطراوي

تاريخ النشر : 2017-08-19
العمادي ورزمة المصالحة بقلم:نبيل البطراوي
العمادي ورزمة المصالحة !!!

العمادي المندوب السامي القطري في غزة في مرحلة من المراحل اي في السنوات الماضية حيث الإشراف على المشروعات القطرية التي كانت تنفذ في غزة من أجل إبقاء شريان الحياة قائم، ولا يكون الفناء لحكومة غزة ،بكل تأكيد وكما أقر مدير المخابرات الأمريكية في الحقبة السابقة وامام لجنة الكونغرس الأمريكي وهي تناقش حضور كل من طالبان الأفغانية وحماس الفلسطينية أقر الرجل ان هذا الوجود جاء بناء على طلب أمريكي ،وهنا قد يقول قائل وهل يعقل ان تدعم امريكيا حركات تحرر ! ولماذا لا تكون بعض الأجنحة في امريكيا وقطر تؤمن بأن الكفاح المسلح والمقاومة هو السبيل لتحرير فلسطين.

تغير التحالفات والعلاقات والصداقات أصبحت علامة مميزة لحركة حماس وخاصة بعد ظاهرة الربيع العربي ،حيث ربطت حماس نفسها بكثير من الأنظمة التي قيل او قالت عنها انها تعادي حركة وطموحات شعوبها منهم النظام المصري السابق _مبارك_ونظام القذافي وابنه سيف الإسلام والنظام اليمني والأهم في كل تلك الأنظمة النظام السوري والإيراني وحزب الله اي محور المقاومة بالتمويل القطري والرضا الامريكي ،بكل تأكيد خلطة غير متجانسة يشوبها الكثير من الوقفات وكان العامل المهم في كل تلك العلاقات المال والتسهيلات والعمل على الحفاظ على الانقسام من أجل إبقاء الشعب الفلسطيني وقيادته في أضعف حالاته لكي يكون لقمة سائغة وسهلة امام الحكومة اليمينية المتطرفة ومن أجل تسهيل المهام امام المفرطين من النظام العربي والراغبين في نيل الرضا الصهيوامريكي على حساب حقوق شعبنا.

ولكن وبعد وصول ترامب رجل الأعمال والذي يؤمن بنظام الصفقات السريعة والكسب الكثير لم يروق له كل تلك التحالفات فهاج و ماج وأطلق العنان للوعد والوعيد للنظام العربي المنهك فتسارع الجميع من أجل تقديم أوراق الاعتماد عند الثور الهائج وقدم كل السبل والطرق التي تمكن امريكيا وإسرائيل من التفرد بالمنطقة مقابل بعض التصريحات الهلامية والوعود الفضفاضة لصفقة القرن دون إعطاء اي تصور عملي لملامح هذا الحل،فعقدت قمة الرياض لمحاربة الارهاب ومحاربة ايران دون التطرق إلى بؤرة الإرهاب الرئيسية في المنطقة وهي إسرائيل ودون التطرق إلى العوامل المغذية لهذا الإرهاب وعلى رأسه الإحتلال والفقر والظلم والقمع ومصادرة الحريات العامة والخاصة .

وهنا تم إنهاء التوكيل القطري لتعامل مع حماس _القيادة الخارجية_ وتم جر حماس _القيادة الداخلية_ إلى المربع المحاصر لقطر _العلاقة مع محمد دحلان والامارات _ وتم زج دول الخليج في مهام متناقضة على الرغم من أن المسير للجميع هو امريكيا وإسرائيل ولكن لكل نظام مهام وأدخلت غزة في أتون المضايقات التي باتت تؤثر على حياة الحكم في غزة بشكل مباشر ،وبعد الاشهر الاربع الأخيرة وحالة الموت السريري التي تعيشها غزة ،جاء الدور القطري والذي سوف يختلف في هذه الزيارة عن كل ما سبقها حيث لن يكون الهدف في هذه الزيارة الحفاظ على حكم حماس في غزة وفق رؤية إبقاء الحال على ما هو عليه ،فقطر تعلم أن علاقات الرئيس عباس بالرباعية العربية ليس على ما يرام وتعلم ان الرئيس عباس لن يقبل ان تكون القضية الفلسطينية مسمار تثبيت لأي من تلك الأنظمة وتعلم ان تمكين الرئيس عباس يكمن في إنجاز توحيد النظام السياسي الفلسطيني وتعلم ان حدوث الوحدة سوف يؤثر على كل التفاهمات القائمة على المال السياسي ،من هنا سوف تقوم قطر واميرها من خلال العمادي بتذليل كل العقبات التي تقف امام تحقيق الوحدة الوطنية من أجل تسجيل نقطة نجاح في السياسة الخارجية لها وتثبت بأنها القادرة على جلب الفلسطينيين موحدين استعدادا لطروحات السياسية ان كان هناك .او القبول ببعض المسكنات الاقتصادية الى حين الانتظار لحالة تغير في هرمية النظام السياسي الفلسطيني ،والذي يكون في الغالب وفق تفاهمات محلية وعربية ودولية برضا إسرائيلي <br>

إلى حين تنقشع تلك الغمة المسيطرة على الخليج العربي بعد القناعة من قبل الادارة الامريكية بان اي خلل هناك لن يكون لصالحها ولكن المطلوب تغيير ادوار بحسب حجم الدفع .

### حلوا اللجنة الإدارية قبل وصول العمادي##قيادي حمساوي

###حل اللجنة الإدارية لا يحتاج دقائق ## قيادي حمساوي#

###افيقوا على أبناء غزة لكي لا تصبح غزة تصدر ازهار متفجرة ##

نبيل البطراوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف