الأخبار
صور:هذا الشتاء.. اليك 30 قطعة يجب أن تكون متوافرة بخزانتكحواتمة لـ"دنيا الوطن": القيادة السلطوية بنّت لنفسها مصالح فئوية.. ولا تعارض بين بندقية الأمن الداخلي والمقاومةشاهد:خمس سيدات يشاركونا قصص ممتعة عن علاقتهن بشعرهنالتركية توبا " لميس" تتزوج للمرة الثانية بحفل متواضع.. والسبب؟عشراوي: الولايات المتحدة تتنكر لنفسها كوسيط سلام في المنطقةفصائل فلسطينية: يجب عقد مؤتمر دولي لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلالما مصير الأسلحة والتسجيلات والفيديوهات التي ضُبطت بالمقرات الأمنية بغزة أثناء الانقسام؟بمشاركة 17 دولة.. الأزهر تعقد مؤتمر طبي لمعالجة بعض المشاكل الطبية بغزةشاهد: الديمقراطية: إعادة بناء السلطة ومنظمة التحرير يعززان الشراكةنادي الأسير: المعتقل المصاب "كرجة" ما يزال في العناية المكثفةهيئة الأمر بالمعروف: لن نقبل أي ضغوط أمريكية على منظمة التحريرجمعية ناشط وكشافة بيت المقدس يقيمان مهرجانًا بذكرى أبو عمارفصائل فلسطينية تدعو للإسراع بمعالجة القضايا المجتمعيةسياسي لبناني: أمر الحريري سينتهي إما بالاستقالة أو الاستمرارمسؤول روسي: إعدام "صدام حسين" تسبب في تفاقم الإرهاب
2017/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لالة ندرومة بقلم:معمر حبار

تاريخ النشر : 2017-08-19
لالة ندرومة بقلم:معمر حبار
الثلاثاء 01 ذو القعدة 1438، الموافق لـ 25 جويلية 2017 

اليوم السادس من زيارتي لمرسى الشهيد محمد العربي بن مهيدي

لالة ندرومة

معمر حبار

زرنا لالة ندرومة في اليوم السادس من رحلتي إلى مرسى الشهيد محمد العربي بن مهيدي، والمسافة الفاصلة بين النقطتين تقدر بـ 56 كلم. 

حين وصلت لالة ندرومة سألت أهل المنطقة عن أعرق الأماكن وسألت من قبل العارفين بأقدم الأماكن فاتّجهت مباشرة إلى أقدم  مسجد وقد بني في عهد المرابطين وفي عهد القائد يوسف بن تاشفين رحمة الله عليه أي منذ 10 قرون.

إمتاز المسجد بسقف خشبي متين دون طابق وكثرة الأعمدة شأنه في ذلك شأن العمارة المرابطية وقد رأيت عشرات المساجد من هذا النوع، وحدّثني أحد العارفين فقال: مئذنة هذا المسجد بنيت خلال 50 يوما وتضم مابين 100 و104 درج، إمتاز أيضا بساحة جميلة تطل على مداخل المسجد ومن خلالها يمكن رؤية المئذنة وهي تعانق السّماء. وأخبرني أحد الشيوخ أن هذا المسجد والمسجد الكبير بتلمسان ومسجد العاصمة الكائن بساحة الشهداء تم بناؤهم في عام واحد وفي عهد المرابطين. وصليت ركعتين شكرا لله تعالى على أن وفّق عباده لزيارة بيته ودعوت الله أن يحفظ الجزائر ويحفظ أهل تلمسان الأخيار ويصون مجد أهل لالة ندرومة الأفاضل.

إتّجهنا بعدها إلى مسجد أقدم بحوالي 50 إلى 80 سنة كما حدّثني شيخ كبير يشرف على المسجد، وامتاز بصغر الحجم والمئذنة الصغيرة التي تناسب مساحة المسجد.

زرنا بعدها قصبة لالة ندرومة التي امتازت بضيق مساحتها وصغر دكاكينها وعرض أغلبها للبيع وقدم حجارتها وهدم القديمة منها واستبدالها ببيوت جديدة عصرية وهو مايهدد التراث العريق مما يستوجب وقفة تحافظ على القديم وتساعد سكانها على اقتناء السكن الجديد المعاصر. 

أخبرني شيوخ المنطقة إذا لم أزر حمام بالي فكأني لم أزر شيئا ولم أر أحدا، فامتثلت لنصيحتهم واتجهنا صوب حمام بالي الذي بني في عهد المرابطين ومازال على حاله لم يمسسه الزمن بسوء. وما لفت انتباه الزائر أن الحمام بني بجوار مسجد يوسف بن تاشفين أي الحمام يتبع المسجد ويعتبر ملحقة من ملحقاته وهذا من ميزات الحضارة العربية التي تهتم بنظافة الظاهر والباطن وتلك كانت من عوامل قوتها وديمومتها مادامت تحافظ على نظافة الجسد والروح معا.

وبعد الانتهاء من زيارة معالم لالة ندرومة إتّصل إبني وليد بزميله في الدراسة رياض ليتجها معا للعاصمة من أجل مفتاح الغرفة، فاستضفتنا عائلة السيّد عمّار على قهوة المساء وألحوا مرارا على العشاء فاعتذرت وشكرت. إتّسم عمّار بحسن الضيافة والكرم ومتابعته جيدا للأحداث ومناقشته الحرة وعدم مجاملته للضيف في المجال الفكري فقد كان يطرح أفكاره بكل حرية ومسؤولية. وحين طلبت من إبنه أن يريني مكتبته ووضع أمامي جملة من الكتب لعديد من الكتاب نصحته بقراءة كتب الأستاذ علي الطنطاوي لما امتاز به من باع طويل في عالم النقد والكتابة، وكذا كتب الأستاذ ديل كارنيجي لما فيها من طابع عملي على أن يختار القارىء مايناسب وضعه ومجتمعه بما هو متاح من ظروف ووسائل. 









 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف