الأخبار
أكثر من 60 قتيلًا بزلزال قوي ضرب المكسيكالسيسي: ندعو لأن يكون أمن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطينيماحش تتهم ضابط مخابرات إسرائيلي بالتنكيل بشاب فلسطينيارزيقات: القبض على شخص صادر بحقه 35 مذكرة قضائية ببيت لحمنتنياهو: أقول لديكتاتور إيران خامنئي: ضوء إسرائيل لن ينطفئ أبدًافيديو.. مناورة عسكرية لألوية الناصر صلاح الدين تحاكي العمليات المسلحةفيديو.. انطلاق مهرجان سينما الشباب الدولي بنسخته الرابعة برعاية شركة جوالأمير قطر: ندعو الفلسطينيين لإتمام المصالحة لمواجهة التحدياتعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة..الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني وموغرينيشبان يستهدفون مركبات المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة (غوش عتصيون)القبض على متهم بحيازة مواد مخدرة في نابلسماكرون: يجب تجفيف منابع الإرهاب بالعالم سنواصل تنفيذ اتفاقية باريس للمناخأبو مرزوق: حماس رفعت الذرائع التي تحول دون انطلاق مرحلة فلسطينية جديدةبوغدانوف: موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية خطوة بمسار المصالحةغوتيريش: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلام
2017/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور ديوان "ضدَّ قلبك" عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع

صدور ديوان  "ضدَّ قلبك" عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع
تاريخ النشر : 2017-08-16
عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع والطِّباعة صدر حديثاً للشَّاعر الرِّوائي أَحمد أَبو سليم ديوانه الشِّعري الخامس "ضدَّ قلبك"


عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع والطِّباعة صدر حديثاً للشَّاعر الرِّوائي أَحمد أَبو سليم ديوانه الشِّعري الخامس "ضدَّ قلبك" بعد دواوينه: دم غريب، ومذكَّرات فارس في زمن السُّقوط، والبوم على بقايا سدوم، وآنستُ داراً.

ويأتي ديوان "ضدَّ قلبك" بعد سبع سنوات من ديوان "آنستُ داراً" الَّذي نُشر عام 2010 حيث قام أَحمد أَبو سليم خلال هذه الفترة بنشر روايتيه: الحاسَّة صفر، وذئاب منويَّة.

يضمُّ الدِّيوان بين دفَّتيه إحدى وعشرين قصيدة، في 118 صفحة من القطع المتوسِّط، وقد زيَّنت غلافه لوحة للفنَّانة الرِّوائيَّة رائدة الطَّويل، وتراوحت قصائد الدِّيوان بين قصيرة ومتوسِّطة وطويلة، إلاّ أَنَّ ما يميِّزها تلك الوحدة العضويَّة الَّتي تجمع بينها، في طرح السُّؤال، فلسفيَّاً، واللُّهاث وراء معنى الحقيقة، والخسارات المضنية، والمعاناة الإنسانيَّة، ومحاولات تحديد الهويَّة على صعيد الذَّات الفرديَّة والجمعيَّة.

من هنا حملت بعض قصائد الدِّيوان أَسماء بعض المدن الفلسطينيَّة كقصيدة الخليل، ورام الله، وأَريحا، وغزَّة، وعبَّر الشَّاعر من خلالها عن تجربته أَثناء زيارته لهذه المدن للمرَّة الأُولى واصطدامه فيها بمرارة الواقع، هذا بالإضافة إلى قصيدة إنَّها السَّابعة الَّتي كتبت في خطَّين يحاول الشَّاعر من خلالهما أَن يقارن بين خسارة المرأة وخسارة القدس- المدينة.

وعلى الغلاف الخلفيِّ للدِّيوان نقرأُ من وحي القصائد:

 

تخونُ القصيدةُ دونَ خطايا...

ودونَ "أُحبُّكِ" أَنثرها فيكِ مثل الشَّظايا...

تخونُ بلا حكمةِ العاشقينَ المجانينَ:

كلُّ الحروبِ الَّتي يُهزمُ القلبُ فيها

بلا رابحٍ....

لا تَخُضْ ضدَّ قلبِكَ حربَكَ

فالقلبُ أَصلُ الحياةِ....

وأَيُّ الجنانِ بلا ربَّةِ الحبِّ

ليستْ خُواءْ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف