الأخبار
فتاة تثير الرعب .. تثقب لسانها بـ"شنيور"حركة الأحرار تستقبل وفدا من جمعية واعد للأسرى والمحررينبيراوي: مستمرون حتى كسر الحصار عن غزة وتعرية جرائم الاحتلال"إعمار" تنهي أعمال ترميم منزل أسرة فقيرة بخانيونسد.بصير يلتقي رئيس المنظمة الشبابية الايطالية ARCIقيادي بالجهاد: السجن مصنع الرجال والمقاومةبرنامج وجد ينفذ أنشطة مشروع دعم التغذية لأيتام العدوانعلماء فلسطين في لبنان يزور محمد حمدان في مستشفى لبيبهيئة الأمر بالمعروف: 42 مستوطنًا وطالبًا يهوديًا يقتحمون الأقصى"حماية" يطالب بآلية للإستفادة من القرارت الصادرة تجاه القضية الفلسطينيةفيديو..رضوان: زيارة بنس تمثل عدواناً على الشعب.. وماضون في انتفاضتناالديمقراطية: السلطة والفصائل مدعوة لبناء الوقائع على الأرضبعد اتفاق إنهاء الإغلاق الأمريكي.. الأسهم الأوروبية تصعدالعراق: علاوي للوفد الإعلامي الكويتي: الأمن الإقليمي ضرورة ملحةمصر: مجلس الشباب يطالب وزير العدل بتخصيص موظفين لتوكيلات مرشحى الرئاسة
2018/1/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور ديوان "ضدَّ قلبك" عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع

صدور ديوان  "ضدَّ قلبك" عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع
تاريخ النشر : 2017-08-16
عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع والطِّباعة صدر حديثاً للشَّاعر الرِّوائي أَحمد أَبو سليم ديوانه الشِّعري الخامس "ضدَّ قلبك"


عن دار فضاءات للنَّشر والتوزيع والطِّباعة صدر حديثاً للشَّاعر الرِّوائي أَحمد أَبو سليم ديوانه الشِّعري الخامس "ضدَّ قلبك" بعد دواوينه: دم غريب، ومذكَّرات فارس في زمن السُّقوط، والبوم على بقايا سدوم، وآنستُ داراً.

ويأتي ديوان "ضدَّ قلبك" بعد سبع سنوات من ديوان "آنستُ داراً" الَّذي نُشر عام 2010 حيث قام أَحمد أَبو سليم خلال هذه الفترة بنشر روايتيه: الحاسَّة صفر، وذئاب منويَّة.

يضمُّ الدِّيوان بين دفَّتيه إحدى وعشرين قصيدة، في 118 صفحة من القطع المتوسِّط، وقد زيَّنت غلافه لوحة للفنَّانة الرِّوائيَّة رائدة الطَّويل، وتراوحت قصائد الدِّيوان بين قصيرة ومتوسِّطة وطويلة، إلاّ أَنَّ ما يميِّزها تلك الوحدة العضويَّة الَّتي تجمع بينها، في طرح السُّؤال، فلسفيَّاً، واللُّهاث وراء معنى الحقيقة، والخسارات المضنية، والمعاناة الإنسانيَّة، ومحاولات تحديد الهويَّة على صعيد الذَّات الفرديَّة والجمعيَّة.

من هنا حملت بعض قصائد الدِّيوان أَسماء بعض المدن الفلسطينيَّة كقصيدة الخليل، ورام الله، وأَريحا، وغزَّة، وعبَّر الشَّاعر من خلالها عن تجربته أَثناء زيارته لهذه المدن للمرَّة الأُولى واصطدامه فيها بمرارة الواقع، هذا بالإضافة إلى قصيدة إنَّها السَّابعة الَّتي كتبت في خطَّين يحاول الشَّاعر من خلالهما أَن يقارن بين خسارة المرأة وخسارة القدس- المدينة.

وعلى الغلاف الخلفيِّ للدِّيوان نقرأُ من وحي القصائد:

 

تخونُ القصيدةُ دونَ خطايا...

ودونَ "أُحبُّكِ" أَنثرها فيكِ مثل الشَّظايا...

تخونُ بلا حكمةِ العاشقينَ المجانينَ:

كلُّ الحروبِ الَّتي يُهزمُ القلبُ فيها

بلا رابحٍ....

لا تَخُضْ ضدَّ قلبِكَ حربَكَ

فالقلبُ أَصلُ الحياةِ....

وأَيُّ الجنانِ بلا ربَّةِ الحبِّ

ليستْ خُواءْ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف