الأخبار
الحايك يحذر من انهيار المنظومة الاقتصادية في غزةنقابة المهندسين تعقد ورشة "الواقع المروري في مدينة غزة.. مشاكل وحلول"اتحاد المقاولين يدعو لمقاطعة مكتب تسويق الأنترلوك وحجر الجبهة فيقطاع غزةطائرات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف موقعاً للجيش السوري شمال مطار النيرب بحلبالديمقراطية: الحرب على غزة لوقف مسيرات العودة وإدامة الحصار ونحذر نتنياهوالبرغوثي: القصف الاسرائيلي على غزة جريمة حرب يجب ان تعاقب عليها اسرائيلقوات الاحتلال تقتحم بلدة الرام وتطلق قنابل الغاز بشكل كثيفالرئيس يحضر نهائي كأس العالم بروسيا إلى جانب عدد من قادة الدولأرقام قياسية من نهائي كأس العالم بين فرنسا وكرواتيابعد تتويج فرنسا بالمونديال... أمير قطر يتحدث عن إنجاز رياضيترامب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةرئيس "الفيفا": وقعنا جميعا في حب روسيا خلال استضافتها مونديال 2018الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرةمصرع 40 حوثياً بغارات للتحالف العربي على الحديدةمودريتش يتوج بجائزة الكرة الذهبية ومبامبي افضل لاعب وكين هداف مونديال 2018
2018/7/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصيدة برسمائية بقلم:حسن المرتضى

تاريخ النشر : 2017-08-13
قَصِيْدَةٌ بَرْسَمَائيّة

حسن المرتضى
......
أحاولُ أنْ أنزِفَ الآنَ مثلَ الجريحِ
قصيدةَ نَصْرْ
أضمّدُ حرفي بما سالَ مِنْ جُرْحِهِ
مِنْ مواجعهِ الصامداتِ اللّواتي نَزَفْنَ لنا بَلْسَماً
كالبُراقِ يجوبُ البلادَ يطبّبُها ويجوبُ السماءَ
ويرسمُ بينَ السماءِ وبينَ البلادِ
بها شاطئاً من وُصولٍ
وضفةَ نَهْرْ

فعكازُهُ وحدَهُ يسندُ الكلمات
ِ ويُعطي القصائدَ
ملحَ الوجودِ ونكهتَها
كي أرتّلها في الأنامِ بِفَخْرْ

فهل للقصائدِ طعمٌ
إذا لمْ تكنْ قدّمتها ذراعُ الجريحِ
التي فُقِدَتْ في الكفاحْ؟
وهل للقصائدِ وزنٌ إذا لمْ تكنْ لمَسَتها
الذراعُ التي أصبحتْ جبلاً
حينَ صدّتْ هجومَ الغزاةِ
بكل فداءٍ وصَبْرْ

وهل للقصائدِ رائحةٌ وهْيَ لم تعتنق
ْ حافيا ذاهباً للجهادْ؟
وكيف تكونُ القصيدةُ من دونِ عِطْرْ؟!

وماذا يدورُ ببال القصيدةِ حينَ ترى
صورةً لشهيدٍ جوارَ الجريحْ؟
وماذا يدورُ ببالِ الجريحِ؟
وماذا تقولُ لهُ صورُ الأصدقاءِ
الذينَ مضوا للسماءِ
وهاهم يرونَ القصائدَ وهْيَ تؤرشفُ ألبومها
مثلَهم في صوَرْ
فتأخذُ سيلفي بزيّ القتالِ
وتأخذُ أخرى لها صورةً وهي تُطلقُ ناراً على المعتدينْ
وأخرى تُلقّمُ للأخرياتِ السلاحْ
وإحدى القصائد قامتْ بتضميدِ أخرى
وإيقافِ نزفِ قصيدِ الجراحْ
وأخرى تُشيّعُ ديوانَ شعرٍ شهيدٍ
إلى المكتباتْ
وأخرى تُلحّنُ شعرَ المقاتلِ
حينَ تُزَوملُهُ بالقذائفِ والطلقاتِ
زنودُ الرجالِ على الجبهاتْ
وأمُّ القصائدِ في بيتها
تعجنُ الكعكَ وهي تُرتّلُ يس قبل دعاءِ الثغورِ
وحين تُناجي الإلهَ بأبياتها
كانهمار المَطرْ

فإنّ القصائدُ مثل المقاتلِ
مثلَ الأسير
ومثلَ الجريحِ
ومثلَ الشهيدِ
فتفقدُ يوماً ذراعاً ويوماً قَدَمْ
وتدخلُ سجناً كأسرى البلادِ
وأنْ يذبحوا عُنُقَ الحرفِ منها
وأنْ يدفنوها بنبضِ الحياةِ
لكي تتحررَ من كل أسْرْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف