الأخبار
قتيل وعدة إصابات في عملية طعن بهولندافيديو: إصابة 26 مواطناً واعتقالات عقب اعتداء الاحتلال على المعتصمين بباب العامودأريحا: مصرح فتى من مخيم شعفاط في حادث سير ذاتيقمة مسيحية إسلامية في لبنان ترفض قرار واشنطن بشأن القدسمنتدى مناهضة العنف ينظم عرضا للمحكمة الصورية في محافظة الخليلالشعبية تدعو للبناء على بعض المواقف التي جاءت بخطاب الرئيس بالقمة الاسلاميةدبور يلتقي النائب غازي العريضيالرابطة الدولية للمحامين تحشد الرأي العام العالمي القانوني تجاه قرار ترامبالاعلام العبري يزعم: اطلاق صاروخ من غزة انفجر في موقع الاطلاقمحافظة رام الله: نرفض قرار ترمب ولن نستقبل بينس"العليا الإسرائيلية" تقرر عدم صلاحية احتجاز جثامين الشهداءدوري جوال لكرة السلة.. خدمات المغازى يتفوق على غزة الرياضيالسفير عبد الهادي يلتقي نائب المبعوث الأممي ديمستورا في جنيف"فتح " تحيي الذكرى الـ16 لمجزرة سلفيتاليمن: مشروع التغذية المدرسية والاغاثة يصرف المساعدات الغذائية بمحافظة صعدة لـ 86520 اسرة
2017/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصيدة برسمائية بقلم:حسن المرتضى

تاريخ النشر : 2017-08-13
قَصِيْدَةٌ بَرْسَمَائيّة

حسن المرتضى
......
أحاولُ أنْ أنزِفَ الآنَ مثلَ الجريحِ
قصيدةَ نَصْرْ
أضمّدُ حرفي بما سالَ مِنْ جُرْحِهِ
مِنْ مواجعهِ الصامداتِ اللّواتي نَزَفْنَ لنا بَلْسَماً
كالبُراقِ يجوبُ البلادَ يطبّبُها ويجوبُ السماءَ
ويرسمُ بينَ السماءِ وبينَ البلادِ
بها شاطئاً من وُصولٍ
وضفةَ نَهْرْ

فعكازُهُ وحدَهُ يسندُ الكلمات
ِ ويُعطي القصائدَ
ملحَ الوجودِ ونكهتَها
كي أرتّلها في الأنامِ بِفَخْرْ

فهل للقصائدِ طعمٌ
إذا لمْ تكنْ قدّمتها ذراعُ الجريحِ
التي فُقِدَتْ في الكفاحْ؟
وهل للقصائدِ وزنٌ إذا لمْ تكنْ لمَسَتها
الذراعُ التي أصبحتْ جبلاً
حينَ صدّتْ هجومَ الغزاةِ
بكل فداءٍ وصَبْرْ

وهل للقصائدِ رائحةٌ وهْيَ لم تعتنق
ْ حافيا ذاهباً للجهادْ؟
وكيف تكونُ القصيدةُ من دونِ عِطْرْ؟!

وماذا يدورُ ببال القصيدةِ حينَ ترى
صورةً لشهيدٍ جوارَ الجريحْ؟
وماذا يدورُ ببالِ الجريحِ؟
وماذا تقولُ لهُ صورُ الأصدقاءِ
الذينَ مضوا للسماءِ
وهاهم يرونَ القصائدَ وهْيَ تؤرشفُ ألبومها
مثلَهم في صوَرْ
فتأخذُ سيلفي بزيّ القتالِ
وتأخذُ أخرى لها صورةً وهي تُطلقُ ناراً على المعتدينْ
وأخرى تُلقّمُ للأخرياتِ السلاحْ
وإحدى القصائد قامتْ بتضميدِ أخرى
وإيقافِ نزفِ قصيدِ الجراحْ
وأخرى تُشيّعُ ديوانَ شعرٍ شهيدٍ
إلى المكتباتْ
وأخرى تُلحّنُ شعرَ المقاتلِ
حينَ تُزَوملُهُ بالقذائفِ والطلقاتِ
زنودُ الرجالِ على الجبهاتْ
وأمُّ القصائدِ في بيتها
تعجنُ الكعكَ وهي تُرتّلُ يس قبل دعاءِ الثغورِ
وحين تُناجي الإلهَ بأبياتها
كانهمار المَطرْ

فإنّ القصائدُ مثل المقاتلِ
مثلَ الأسير
ومثلَ الجريحِ
ومثلَ الشهيدِ
فتفقدُ يوماً ذراعاً ويوماً قَدَمْ
وتدخلُ سجناً كأسرى البلادِ
وأنْ يذبحوا عُنُقَ الحرفِ منها
وأنْ يدفنوها بنبضِ الحياةِ
لكي تتحررَ من كل أسْرْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف