الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصيدة برسمائية بقلم:حسن المرتضى

تاريخ النشر : 2017-08-13
قَصِيْدَةٌ بَرْسَمَائيّة

حسن المرتضى
......
أحاولُ أنْ أنزِفَ الآنَ مثلَ الجريحِ
قصيدةَ نَصْرْ
أضمّدُ حرفي بما سالَ مِنْ جُرْحِهِ
مِنْ مواجعهِ الصامداتِ اللّواتي نَزَفْنَ لنا بَلْسَماً
كالبُراقِ يجوبُ البلادَ يطبّبُها ويجوبُ السماءَ
ويرسمُ بينَ السماءِ وبينَ البلادِ
بها شاطئاً من وُصولٍ
وضفةَ نَهْرْ

فعكازُهُ وحدَهُ يسندُ الكلمات
ِ ويُعطي القصائدَ
ملحَ الوجودِ ونكهتَها
كي أرتّلها في الأنامِ بِفَخْرْ

فهل للقصائدِ طعمٌ
إذا لمْ تكنْ قدّمتها ذراعُ الجريحِ
التي فُقِدَتْ في الكفاحْ؟
وهل للقصائدِ وزنٌ إذا لمْ تكنْ لمَسَتها
الذراعُ التي أصبحتْ جبلاً
حينَ صدّتْ هجومَ الغزاةِ
بكل فداءٍ وصَبْرْ

وهل للقصائدِ رائحةٌ وهْيَ لم تعتنق
ْ حافيا ذاهباً للجهادْ؟
وكيف تكونُ القصيدةُ من دونِ عِطْرْ؟!

وماذا يدورُ ببال القصيدةِ حينَ ترى
صورةً لشهيدٍ جوارَ الجريحْ؟
وماذا يدورُ ببالِ الجريحِ؟
وماذا تقولُ لهُ صورُ الأصدقاءِ
الذينَ مضوا للسماءِ
وهاهم يرونَ القصائدَ وهْيَ تؤرشفُ ألبومها
مثلَهم في صوَرْ
فتأخذُ سيلفي بزيّ القتالِ
وتأخذُ أخرى لها صورةً وهي تُطلقُ ناراً على المعتدينْ
وأخرى تُلقّمُ للأخرياتِ السلاحْ
وإحدى القصائد قامتْ بتضميدِ أخرى
وإيقافِ نزفِ قصيدِ الجراحْ
وأخرى تُشيّعُ ديوانَ شعرٍ شهيدٍ
إلى المكتباتْ
وأخرى تُلحّنُ شعرَ المقاتلِ
حينَ تُزَوملُهُ بالقذائفِ والطلقاتِ
زنودُ الرجالِ على الجبهاتْ
وأمُّ القصائدِ في بيتها
تعجنُ الكعكَ وهي تُرتّلُ يس قبل دعاءِ الثغورِ
وحين تُناجي الإلهَ بأبياتها
كانهمار المَطرْ

فإنّ القصائدُ مثل المقاتلِ
مثلَ الأسير
ومثلَ الجريحِ
ومثلَ الشهيدِ
فتفقدُ يوماً ذراعاً ويوماً قَدَمْ
وتدخلُ سجناً كأسرى البلادِ
وأنْ يذبحوا عُنُقَ الحرفِ منها
وأنْ يدفنوها بنبضِ الحياةِ
لكي تتحررَ من كل أسْرْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف