الأخبار
قتيل وعدة إصابات في عملية طعن بهولندافيديو: إصابة 26 مواطناً واعتقالات عقب اعتداء الاحتلال على المعتصمين بباب العامودأريحا: مصرح فتى من مخيم شعفاط في حادث سير ذاتيقمة مسيحية إسلامية في لبنان ترفض قرار واشنطن بشأن القدسمنتدى مناهضة العنف ينظم عرضا للمحكمة الصورية في محافظة الخليلالشعبية تدعو للبناء على بعض المواقف التي جاءت بخطاب الرئيس بالقمة الاسلاميةدبور يلتقي النائب غازي العريضيالرابطة الدولية للمحامين تحشد الرأي العام العالمي القانوني تجاه قرار ترامبالاعلام العبري يزعم: اطلاق صاروخ من غزة انفجر في موقع الاطلاقمحافظة رام الله: نرفض قرار ترمب ولن نستقبل بينس"العليا الإسرائيلية" تقرر عدم صلاحية احتجاز جثامين الشهداءدوري جوال لكرة السلة.. خدمات المغازى يتفوق على غزة الرياضيالسفير عبد الهادي يلتقي نائب المبعوث الأممي ديمستورا في جنيف"فتح " تحيي الذكرى الـ16 لمجزرة سلفيتاليمن: مشروع التغذية المدرسية والاغاثة يصرف المساعدات الغذائية بمحافظة صعدة لـ 86520 اسرة
2017/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي بقلم:ثامر الحجامي

تاريخ النشر : 2017-08-13
الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي بقلم:ثامر الحجامي
*الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي*

*ثامر الحجامي *

* بعد أن هدأت الزوبعة وأدلى كل بدوله، عن أسباب الانفصال والاختلاف في وجهات النظر، التي أدت الى ترك السيد عمار الحكيم المجلس الأعلى، أعرق الأحزاب الإسلامية وصاحب التاريخ الجهادي الناصع، والمؤثر في الساحة العراقية التي لا
تقاس بتمثيله الحكومي، وذهابه الى تأسيس تيار الحكمة الوطني، وفق رؤية جديدة ترتكز على الشباب العراقي الذي التف حوله، ونظرة عصرية للوضع السياسي الذي يعيشه العراق .*

* ورغم إن تأثيرات هذا الانفصال ما زالت حاضرة في الساحة العراقية، وحفزت الجانبين على التحرك على القواعد الجماهيرية وإعادة أوضاعها التنظيمية، خاصة وان موضوع الانفصال جاء في وقت حرج، والكيانات السياسية وصلت الى مراحل متقدمة
في الإعداد للانتخابات المقبلة، فصار كلا الكيانين يشهدان حركة دؤوبة من اجل لملمة أوراقهما واثبات وجودهما، جعلت الشيخ الذي تجاوز عمره السبعين عاما يسابق الشاب ابن العشرين سنة، وممن اثر على نفسه الجلوس خلف المكاتب يعمل عمل من لفحت وجهه حرارة شمس الصيف العراقي، ولكن في النهاية سيكون هذان الكيانان حاضرين في الساحة السياسية العراقية .*

* إن تيار الحكمة الوطني وضع العصرنة والتطور والانفتاح على الجميع منهاجا لعمله في المرحلة القادمة، ولكنه بالتأكيد يستند على عمق تاريخ كبير، يستمده من زعامته المتمثلة بالسيد عمار الحكيم، ابن العائلة المعروفة بتاريخها الجهادي وصاحبة التأثير السياسي في الساحة العراقية، طوال المائة عام الماضية،
إضافة الى جيل من السياسيين المخضرمين الذين تولوا المفاصل القيادية فيه، تعينهم ثلة من الشباب الذين نهلوا من تجارب الماضي المضيئة، على أمل الاستفادة منها في المراحل المقبلة، مستعينين بتاريخ ناصع من العمل السياسي هو تاريخ
المجلس الأعلى الإسلامي نفسه، فهم خرجوا من الرحم نفسه، ولن يزول هذا التاريخ المشترك بسهولة، بل ربما يكون دافعا للوحدة بين هذين الكيانين في المستقبل .*

* فمهما اختلف هذان الكيانان الآن في المنهج والعمل، فإن ما يجمعهم أكثر بكثير مما يفرقهم، فتاريخهم مشترك وعلاقاتهم مترابطة تمتد لأكثر من 45 عاما، بل ربما بعضهم عائلة واحدة ولكنهم اختلفوا في وجهات النظر، التي أثرت على كيان
سياسي كبير بحجم المجلس الأعلى الإسلامي، ولكن في النهاية ليس من مصلحتهم إضعاف احدهما الآخر فهم شركاء في المشروع الوطني العراقي، ومثلما اختلفوا بشرف قادرين على أن يتفقوا بشرف، منطلقين من جذورهم الإسلامية الأصيلة القادرة على استيعاب الآخرين .*

* فمن يملك تاريخا مشتركا بحجم تيار الحكمة الوطني والمجلس الأعلى الإسلامي، لا يستطيع احدهما الهروب منه أو رميه خلف ظهره، وهما يملكان من الشخوص القادرة على الحوار والتواصل فيما بينها، وخلق رؤية سياسية موحدة تجاه المرحلة القادمة، خاصة وان العراق يعيش إرهاصات ما بعد داعش التي تستلزم توحيد الجهود، لخلق بيئة سياسية تختلف عن السنين الماضية.*


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف