الأخبار
وفاة شاب أصيب بالخطأ بالرصاص وصياد بظروف غامضة خلال عمله في غزةالطقس: انخفاض على درجات الحرارة والأجواء صافية بوجه عامهل أسقطت حركة حماس تفاهماتها مع دحلان؟بصري صالح: وضعنا خططاً عاجلة لحل كافة قضايا التعليم في غزةإصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلامية
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرية واسراب القطا بقلم:حسام عبد الحسين

تاريخ النشر : 2017-08-13
الحرية واسراب القطا

حسام عبد الحسين

المبدأ يخلق في انسان عظيم

العظمة في الصقيع الكئيب ذاهلة

المبدأ في جسد الهيام رقعة اسير

حاملا رغيف الحرية لاسراب القطا

الحرية في بلده بلهاء مغتلمة

ميديا رأت الحرية المزيفة

ودماء طفليها شعار النصر

لكن تمثال جالاتيا قبلة للقرابين

وايكو الخادمة قتلت لجمالها!

محاجر القلب تنادي لرفيقتي

ورفيقتي تبحث في بيادر القمح لقمة

سهد عينيها في ديجور الظلم خائفة

وصوتها يرقص مع الشحارير الطائرة

احتضن غدائرها بزغب الطير

وأصرخ بعشقها العريك

حاملا قناديل العشق

راقصا في بلد الأحرار

ولج الظالمين

رقص الحكام على جسد الشعوب

على موسيقى نحر الرقاب بالسيوف

غرائزهم تتحرك في جسد الراقصة

والراقصة تبتسم لابنها الجائع الرند

حاملا في قلبه جبال الصبر

 ماسكا نزيف الدم والعين تبتسم

الجياع ناظرين لثورة ساحقة

لكن السماء ناظرة صامتة

جعد الحق بالصمت المتخاذل

التخاذل في وطني اختمر

وصلة الرحم في المجتمع قتلت

وشيبة الرأس في الشوارع تركت

الكون بحاجة إلى مبدأ

ليتحرر ذلك الاسير

وتخلق السماء الحرية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف