الأخبار
مواطنون يتظاهرون ضد انقطاع الكهرباء في غزةبرعاية جوال.. الفنان "عمر العبداللات" يشعل مسرح مدرج مدينة روابيالسعودية تبلغ "ادعيس" بزيادة حصة فلسطين من الحجاج بألف حاج إضافيبوتين يقترح تحويل القرم إلى مكة جديدةالاحتلال يعتقل فلسطينيا بزعم اجتيازه السياج الحدودي شمال قطاع غزةالشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن قدم طلباً للجوء وتم رفضهمكتب النائب العام ينفي مانشر من تصريحات حول قانون الجرائم الإلكترونيةالشؤون الثقافية في بلدية غزة تقيم حفلاً لتوقيع قصة أدبيةسلاح الجو الإسرائيلي: حرب لبنان المقبلة ستكون مختلفة عن السابقساسة إسرائيلون: الوضع المتأزم مع الفلسطينيين يتطلب الخروج بمبادرة سياسية جديدةمصر والأردن وفلسطين: على إسرائيل وقف إجراءاتها أحادية الجانب"غرد_بانفراجة".. هاشتاج يستعرض أحلام شباب غزة على فيسبوك وتويترللاحتفال بـ"عيد الاستقلال".. 70 سفيراً بالأمم المتحدة يزورون إسرائيلحلس: رفضنا الاستثناءات في خصومات الموظفين ونسعى لإيجاد حلول منصفةالصحة بغزة: 3 إصابات بانفجار عرضي بمدينة خانيونس جنوب القطاع
2017/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عورات على مد البصر بقلم: حمدي فراج

تاريخ النشر : 2017-08-13
عورات على مد البصر  بقلم: حمدي فراج
معادلة    عورات على مد البصر         11-8-2017                                                              
بقلم : حمدي فراج

   راجت فكرة "الكاميرات الذكية" مؤخرا في معركة الاقصى بعد إفشال فكرة البوابات الالكترونية ، التي طرحها نتنياهو وكبار المسؤولين الامنيين بديلا ، وكان لكل انسان ان يدرك خطل هذا الاستبدال ، فالذي يرفض البوابة ، بالضرورة سيرفض الكاميرا ، لأنها ببساطة ، كاشفة للعورات . إذن لماذا قام نتنياهو بطرحها وبادر لتركيب جسورها المعلقة ؟ لمن لا يعرف ، فإنه كان قد اتفق مع الاردن ، قبل اكثر من سنة على تركيب حوالي خمسين منها على مداخل الحرم بحيث تتم مراقبتها بالتشارك ، والسلطة طبعا لا تملك الا ان توافق ، لكن اليمين المتطرف بقيادة بينيت / ليبرمان ، رفض اشراك الاردن اشراكا مباشرا في مراقبة الحرم ، وتم إلغاء الفكرة .

   وبالفعل ، واصل المقدسيون "ثورتهم" ضد البوابات وضد الكاميرات ، حتى نجحوا خلال اسبوعين فقط بإزالتها الى الابد ، ليس فقط من على مداخل مسجدهم المقدس ، بل من أذهان الجميع ، يهودا وعربا ، بمن فيهم مسؤولون سعوديون تساءلوا : ما المشكلة في البوابات المقام طبقها في مكة .

   خلال الايام التي اعقبت ، بدا وكأن الدائرة "الكهروفسادية" قد احكمت اغلاقها على نتنياهو ، وزوجته سارة وابنه يائير ، ويرى كثيرون انه يريد ان يتخلص منها – الدائرة ، وليس سارة - بكل الطرق ، بما في ذلك اختلاق اي مناحي صراعات مع الفلسطينيين ، تعيد له هيبته الضائعة ، حتى وصل به الامر ان يتهم الصحافة بأنها تريد اسقاطه على الطريقة السوفياتية ، لآنه يرفض الانسحاب الى حدود 1967 ، ووصل به الامر ان يعرّض بمعلمه شارون ، "الذي كان فاسدا بدوره ، لكن الصحافه لم تلاحقه لأنه انسحب من غزة" ، 67% من اراء الاسرائيليين لا يرونه بريئا من تهم "الرشوة والاحتيال وخيانة الامانة" التي ستتضمنها لائحة الاتهام بحقه في حالة ان يقوم مدير مكتبه اري هارو بالظهور امام المحكمة كشاهد ملك . خليفته المفترض بدء التحدث عنه ، واقوى المرشحين هو وزير المواصلات اسرائيل كاتس .

  لو كانت كاميرا ذكية قد ركبت على منزل نتنياهو ، لما كشفت كل هذه الجرائم ، يضاف اليها قضايا زوجته وابنه المعروفة بقضية المهاجع و الشمبانيا وهدايا قيمة ورحلات واقامات مجانية في فنادق فاخرة .

   كانت الكاميرا الذكية ، قد صورت عورته وعورات اهل بيته ، ولكن ، اليست خيانة الامانة والاحتيال وتلقي الرشى والكومسيون على الاسلحة ، اخطر بكثير من العورات الجسدية ؟ أقله ، ما كانت لتدفعه الى المحاكمة والسجن او الاستقالة ، بل على العكس تماما ، كانت ستثير موجات من التعاطف ازاء ما تفعله هذه الكاميرات الغبية ، التي اراد "ابو العورات" ان يركبها للمصلين بين يدي ربهم .

   كاميرات مشابهة ، اكثر وضوحا ، مركبة لدى الزعماء العرب ، ترى فيها جماهيرهم عورات على مد البصر .     
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف