الأخبار
حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بيت أمرالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة شاب"ليماك" التركية تنفي مشاركتها في بناء السفارة الأميركية بالقدسحركة فتح تكرم طلبة الثانوية العامة في المنطقة الشهيد فضل ريحانمركز الشباب الاجتماعي في الجلزون يخرج المرحلة الوسطى في الكونغ فوفلسطين تشارك في الإحتفال الموسيقي الثامن لعازفي القيتارالجيش السوري يسيطر على معظم مناطق محافظة القنيطرةاختتام دورة التدريب بكرة السلة وانطلاق دورة التحكيم في تنس الطاولة الاثنينالجائزة الكبرى في برنامج حياتي تغير حياة مشتركة جديدةالجامعة العربية الامريكية تختتم الدورة التدريبية السلويةأهلي الخليل يحسم الديربي بفوزه على العميد بهدفين نظيفينمصر: ماضي الخميس: الملتقى الإعلامي العربي ينشأ أكاديمية الإعلام المتكامل لتدريب وتأهيل الشباب"كرزة وخرزة " فكرة انطلقت عبر الفضاء الازرق"قيادة فتح بغزة" تكمل سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامةالشعبية تُشيد بتواصل المسيرات في رام الله لرفع الإجراءات عن غزة
2018/7/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمِّي الحَبيبَهْ بقلم: حاتم جوعيه

تاريخ النشر : 2017-08-13
أمِّي  الحَبيبَهْ  بقلم: حاتم جوعيه
        -    أمِّي  الحَبيبَهْ   -

 ( هذه  القصيدةُ  لسانُ حال  كلِّ شخص  فقدَ  والدته  وكانت  مثالا  للكرامةِ  وللتضحيةِ والفداء  )

  ( شعر : حاتم جوعيه  - المغار  - الجليل )


أيا   نبعَ   الحنانِ   لِمَا   رحلتِ     وبعدكِ   كم   فراغ ٍ   قد   تركتِ

وكم   دمعٍ ٍ عليكِ   يهلُّ   حُزنًا     كموج ِ البحرِ في  شَجَنٍ  وصَمْتِ

وَكُنتِ   الشَّمْسِ  للأبناءِ   دومًا      سبيلي   في  الحياةِ    لقد   أنرتِ

وأنتِ  البدرُ  في الظلماءِ   يبدُو     نسيرُ على  طريقِكِ  كيفَ  سرتِ

إذا   ما   غبتُ   ساعاتٍ   لأمرٍ     فمَرَّاتٍ      إليَّ     قدِ     اتصلتِ

تعلَّمنا    الكرامة َ   منكِ    حقًّا      وأنتِ  على  الكرامةِ   قد   نشأتِ

وَرَمزًا    للإباءِ    وكلِّ    خير ٍ     ونبراسَ  الهُدَى   قد   كنتِ  أنتِ

وبعدَكِ   كلُّ    آمالي    تلاشَتْ      وأضحَى  العيشُ  في هَمٍّ  وَمَقتِ

رحيلكِ    كان    مأساةً    بحقٍّ       وفي  أوج ِ العطاء  قدِ   انطفأتِ

لقد   عانيتِ    من   داءٍ    أليمٍ       ورغمَ  الداءِ  أنتِ   لكم  صَبرتِ

هي   الأقدارُ   تسلبنا   الأماني       على الأقدارِ أنتِ  فما اعترَضتِ

وسَلَّمتِ  الأمورَ   لرَبِّ  عرش ٍ      منارًا  في  الفدَا   والحُبِّ   كنتِ

وبعدكِ  أنتِ دمعُ  العينِ  يَهْمِي       وأجواءُ   الشُّجُونِ   بكلِّ    بيتِ

فلا  شمعًا  يُضاءُ  وكُنتِ  دومًا       لنا  الشَّمعَ  المُضيءَ  لمَ  رحلتِ

حنانُكِ    لا      يُدانِيهِ     حَنانٌ       وَحُبُّكِ   كانَ  زادي  ثمَّ    قوتي

وَإنَّا   في  طريقِ  الحقِّ   نبقى        بنوكِ  على  الإباءِ  كما  عَهِدتِ

 ( شعر : حاتم جوعيه  - المغار - الجليل ) 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف