الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمِّي الحَبيبَهْ بقلم: حاتم جوعيه

تاريخ النشر : 2017-08-13
أمِّي  الحَبيبَهْ  بقلم: حاتم جوعيه
        -    أمِّي  الحَبيبَهْ   -

 ( هذه  القصيدةُ  لسانُ حال  كلِّ شخص  فقدَ  والدته  وكانت  مثالا  للكرامةِ  وللتضحيةِ والفداء  )

  ( شعر : حاتم جوعيه  - المغار  - الجليل )


أيا   نبعَ   الحنانِ   لِمَا   رحلتِ     وبعدكِ   كم   فراغ ٍ   قد   تركتِ

وكم   دمعٍ ٍ عليكِ   يهلُّ   حُزنًا     كموج ِ البحرِ في  شَجَنٍ  وصَمْتِ

وَكُنتِ   الشَّمْسِ  للأبناءِ   دومًا      سبيلي   في  الحياةِ    لقد   أنرتِ

وأنتِ  البدرُ  في الظلماءِ   يبدُو     نسيرُ على  طريقِكِ  كيفَ  سرتِ

إذا   ما   غبتُ   ساعاتٍ   لأمرٍ     فمَرَّاتٍ      إليَّ     قدِ     اتصلتِ

تعلَّمنا    الكرامة َ   منكِ    حقًّا      وأنتِ  على  الكرامةِ   قد   نشأتِ

وَرَمزًا    للإباءِ    وكلِّ    خير ٍ     ونبراسَ  الهُدَى   قد   كنتِ  أنتِ

وبعدَكِ   كلُّ    آمالي    تلاشَتْ      وأضحَى  العيشُ  في هَمٍّ  وَمَقتِ

رحيلكِ    كان    مأساةً    بحقٍّ       وفي  أوج ِ العطاء  قدِ   انطفأتِ

لقد   عانيتِ    من   داءٍ    أليمٍ       ورغمَ  الداءِ  أنتِ   لكم  صَبرتِ

هي   الأقدارُ   تسلبنا   الأماني       على الأقدارِ أنتِ  فما اعترَضتِ

وسَلَّمتِ  الأمورَ   لرَبِّ  عرش ٍ      منارًا  في  الفدَا   والحُبِّ   كنتِ

وبعدكِ  أنتِ دمعُ  العينِ  يَهْمِي       وأجواءُ   الشُّجُونِ   بكلِّ    بيتِ

فلا  شمعًا  يُضاءُ  وكُنتِ  دومًا       لنا  الشَّمعَ  المُضيءَ  لمَ  رحلتِ

حنانُكِ    لا      يُدانِيهِ     حَنانٌ       وَحُبُّكِ   كانَ  زادي  ثمَّ    قوتي

وَإنَّا   في  طريقِ  الحقِّ   نبقى        بنوكِ  على  الإباءِ  كما  عَهِدتِ

 ( شعر : حاتم جوعيه  - المغار - الجليل ) 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف