الأخبار
قتيل وعدة إصابات في عملية طعن بهولندافيديو: إصابة 26 مواطناً واعتقالات عقب اعتداء الاحتلال على المعتصمين بباب العامودأريحا: مصرح فتى من مخيم شعفاط في حادث سير ذاتيقمة مسيحية إسلامية في لبنان ترفض قرار واشنطن بشأن القدسمنتدى مناهضة العنف ينظم عرضا للمحكمة الصورية في محافظة الخليلالشعبية تدعو للبناء على بعض المواقف التي جاءت بخطاب الرئيس بالقمة الاسلاميةدبور يلتقي النائب غازي العريضيالرابطة الدولية للمحامين تحشد الرأي العام العالمي القانوني تجاه قرار ترامبالاعلام العبري يزعم: اطلاق صاروخ من غزة انفجر في موقع الاطلاقمحافظة رام الله: نرفض قرار ترمب ولن نستقبل بينس"العليا الإسرائيلية" تقرر عدم صلاحية احتجاز جثامين الشهداءدوري جوال لكرة السلة.. خدمات المغازى يتفوق على غزة الرياضيالسفير عبد الهادي يلتقي نائب المبعوث الأممي ديمستورا في جنيف"فتح " تحيي الذكرى الـ16 لمجزرة سلفيتاليمن: مشروع التغذية المدرسية والاغاثة يصرف المساعدات الغذائية بمحافظة صعدة لـ 86520 اسرة
2017/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمِّي الحَبيبَهْ بقلم: حاتم جوعيه

تاريخ النشر : 2017-08-13
أمِّي  الحَبيبَهْ  بقلم: حاتم جوعيه
        -    أمِّي  الحَبيبَهْ   -

 ( هذه  القصيدةُ  لسانُ حال  كلِّ شخص  فقدَ  والدته  وكانت  مثالا  للكرامةِ  وللتضحيةِ والفداء  )

  ( شعر : حاتم جوعيه  - المغار  - الجليل )


أيا   نبعَ   الحنانِ   لِمَا   رحلتِ     وبعدكِ   كم   فراغ ٍ   قد   تركتِ

وكم   دمعٍ ٍ عليكِ   يهلُّ   حُزنًا     كموج ِ البحرِ في  شَجَنٍ  وصَمْتِ

وَكُنتِ   الشَّمْسِ  للأبناءِ   دومًا      سبيلي   في  الحياةِ    لقد   أنرتِ

وأنتِ  البدرُ  في الظلماءِ   يبدُو     نسيرُ على  طريقِكِ  كيفَ  سرتِ

إذا   ما   غبتُ   ساعاتٍ   لأمرٍ     فمَرَّاتٍ      إليَّ     قدِ     اتصلتِ

تعلَّمنا    الكرامة َ   منكِ    حقًّا      وأنتِ  على  الكرامةِ   قد   نشأتِ

وَرَمزًا    للإباءِ    وكلِّ    خير ٍ     ونبراسَ  الهُدَى   قد   كنتِ  أنتِ

وبعدَكِ   كلُّ    آمالي    تلاشَتْ      وأضحَى  العيشُ  في هَمٍّ  وَمَقتِ

رحيلكِ    كان    مأساةً    بحقٍّ       وفي  أوج ِ العطاء  قدِ   انطفأتِ

لقد   عانيتِ    من   داءٍ    أليمٍ       ورغمَ  الداءِ  أنتِ   لكم  صَبرتِ

هي   الأقدارُ   تسلبنا   الأماني       على الأقدارِ أنتِ  فما اعترَضتِ

وسَلَّمتِ  الأمورَ   لرَبِّ  عرش ٍ      منارًا  في  الفدَا   والحُبِّ   كنتِ

وبعدكِ  أنتِ دمعُ  العينِ  يَهْمِي       وأجواءُ   الشُّجُونِ   بكلِّ    بيتِ

فلا  شمعًا  يُضاءُ  وكُنتِ  دومًا       لنا  الشَّمعَ  المُضيءَ  لمَ  رحلتِ

حنانُكِ    لا      يُدانِيهِ     حَنانٌ       وَحُبُّكِ   كانَ  زادي  ثمَّ    قوتي

وَإنَّا   في  طريقِ  الحقِّ   نبقى        بنوكِ  على  الإباءِ  كما  عَهِدتِ

 ( شعر : حاتم جوعيه  - المغار - الجليل ) 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف