الأخبار
سفارة دولة فلسطين تسعى إلى تعزيز العلاقات الإيفوارية الفلسطينيةالأحداث الميدانية: قمع مُصلين في الأقصى.. وإصابات شرق قطاع غزةالمغرب يؤكد دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني بمدينة القدسفيديو: طريقة البطاطس المشويه بالزعترقريبًا.. قطر تستقدم معلمين فلسطينيين للعمل في مدارسهافيديو: طريقة عمل بطاطا كمبيرمصر: عائلات الدقيشي والبرلماني العلاوي ينظمون مؤتمراً بجهينة لتأييد الدولة المصريةمصر: حب الوطن يعتمد تعيين "سيد قصب" مقررًا له في سوهاجشكري: مصر لا تقبل التعامل مع القدس خارج الشرعية الدوليةهنغاريا: لن ننقل سفارتنا إلى القدسلبنان: قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية تُحي خطاب الرئيس عباسإصابة ثلاثة شبان برصاص الاحتلال في مواجهات غرب طولكرمفتح: خطاب الرئيس أسس لمرحلة جديدة.. الجهاد: الخطاب يحمل نقاط ايجابيةالرئيس: سنذهب لمجلس الأمن لبحث عضوية إسرائيل بالأمم المتحدةجامعة الأقصى تستضيف اجتماع مجلس التعليم العالي الفلسطيني
2017/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اقتراح القسام وانهاء الإنقسام بقلم:محمد سليمان أبو الروس

تاريخ النشر : 2017-08-13
اقتراح القسام وإنهاء الانقسام

محمد سليمان أبو الروس

"رؤية تحليلية"

مقترح القسام الذي انتشر مؤخراً المكون من 4 بنود والذي يتمحور حول فراغ أمني وسياسي في الساحة الفلسطينية هو مقترح خطير، نفاه القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل، لكن على ما يبدوا أنه خياراً من الخيارات التي ستلجأ إليها الحركة.

سيجد انتقادات واسعة في صفوف الفلسطينيين وليس من السهل تنفيذه لاسيما أن الشيء الوحيد الذي يتغنى به المسؤولون في القطاع هو "الأمن"

وهنا الكل يعلم أن المقترح لم يخرج للعلن سدى إلا نتيجة انعدام الأفق السياسي وانسداده.

ومن جهة أخرى هي رسالة قوية للمجتمع الدولي بالتحرك لتحمل مسؤولياته اتجاه الوضع الإنساني في قطاع غزة.

هذا الأمر له تداعياته ولكن فوهة الخطر ستكون في وجه الاحتلال الإسرائيلي  فليس من مصلحته أن تصل الأمور لطريق مسدود، انسدادها يعني أن حدوده مع غزة أصبحت مهددة وفي مرمى خط النار.

حينها ستجد إسرائيل نفسها عاجزة في التواصل مع الجهة التي تضبط الأمور وتعيدها لسابق عهدها وهذا لن يكون إلا بثمن.

-          خروج المقترح يشير  إلى أن القسام امتلك قوة عسكرية وخطة مكتملة الأركان لا يمكن الاستهانة بها ويمكن المراهنة عليها في حال حدوث أي مواجهة ميدانية.

هذه الحالة نفسها هي التي دفعت شارون للخروج من غزة عام 2005 حيث كانت تتساقط عليه صواريخ وقذائف المقاومة في كل وقت وحين واشتباكات متواصلة مع جنوده على مدار الساعة وعمليات نوعية هزت ثكناته العسكرية التي أجبرته على حملها فوق ظهر دباباته.

الاحتلال الإسرائيلي يعلم منذ فترة  أن الأوضاع في غزة صعبة، لاسيما كثرة المؤشرات والتحذيرات التي خرجت في الآونة الأخيرة والذي وصفها البعض جريمة إنسانية.

-          باعتقادي أن نتنياهو سيسعى جاهداً إلى منع تطبيق هذا المقترح، ويعلم أيضاً أنه خرج من أقوى التنظيمات العسكرية المسيطرة على قطاع غزة مع الأخذ بالاعتبار أن هناك ملفات شائكة تواجهه لم يغلقها بعد وتزايد الضغط الداخلي عليه لإنهائها، كملف الجنود المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية وأيضاً هزيمته الأخيرة أمام المقدسيين في معركة الأقصى.

ومن جهة أخرى حياته السياسية المهددة بالخطر بعد فتح ملفات فساد يشتبه تورطه فيها.

لذلك ستحاول قيادة الاحتلال الإسرائيلي في الفترة القادمة التخفيف عن القطاع والضغط على رئيس السلطة محمود عباس بوقف الإجراءات العقابية ضد غزة على الأقل لتأخير الانفجار.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف