الأخبار
حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بيت أمرالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة شاب"ليماك" التركية تنفي مشاركتها في بناء السفارة الأميركية بالقدسحركة فتح تكرم طلبة الثانوية العامة في المنطقة الشهيد فضل ريحانمركز الشباب الاجتماعي في الجلزون يخرج المرحلة الوسطى في الكونغ فوفلسطين تشارك في الإحتفال الموسيقي الثامن لعازفي القيتارالجيش السوري يسيطر على معظم مناطق محافظة القنيطرةاختتام دورة التدريب بكرة السلة وانطلاق دورة التحكيم في تنس الطاولة الاثنينالجائزة الكبرى في برنامج حياتي تغير حياة مشتركة جديدةالجامعة العربية الامريكية تختتم الدورة التدريبية السلويةأهلي الخليل يحسم الديربي بفوزه على العميد بهدفين نظيفينمصر: ماضي الخميس: الملتقى الإعلامي العربي ينشأ أكاديمية الإعلام المتكامل لتدريب وتأهيل الشباب"كرزة وخرزة " فكرة انطلقت عبر الفضاء الازرق"قيادة فتح بغزة" تكمل سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامةالشعبية تُشيد بتواصل المسيرات في رام الله لرفع الإجراءات عن غزة
2018/7/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تشويشات بقلم: وفاء جوابرة

تاريخ النشر : 2017-08-13
تشويشات بقلم: وفاء جوابرة
تشويشات
يا لسذاجتي وسذاجة طفولتي التي أفنيتها وان احلم بان أتجاوز هذا العمر الوردي المفعم بالبراءة والعفوية .
كنت دائما أتأفف من مماطلة الأيام والسنين, وددت أن أتجاوز هذه المرحلة دفعة واحدة, معتقدة أن الخروج من قوقعة التفكير الضيق والأحلام الصغيرة سيكون بالأمر السهل.
صدمات ,خيبات ,مجازفات ومطبات كثيرة لم تكن في الحسبان,واليوم الذي يأتي لن يعود ولن يتكرر,وأن الدرس فيه لن يتجدد.
يشرق يوم جديد ويغيب آخر ,ترى فيه وجوه كثيرة ,تسمع منهم المزيد من القصص والحكايات,بعضهم يتألم قلبي لحجم الوجع الذي يحملوه , أشفق على حالهم فقسوة الدنيا معهم ورغم  قلة حيلتهم لم تشفع لهم, والبعض الأخر رأيت فرحة مسروقة ينعشون بها ما تبقى من أيامهم وأعمارهم, والقليل منهم  كان الحظ حليفهم وكانت الناجحات تلتف طريقهم أينما كانوا وأينما ذهبوا.

لأعود وأخطو خطواتي المتعثرة,اصمت قليلا ,لعلى هذا الضجيج وهذه التشويشات الحادة في بنية أفكاري واتجهاتها تبصر للواقع بمنظوره الحقيقي.

فانا اعلم أن أحلامنا لن تتحقق دون مواجهة بعض الصعوبات والمشقات ,وان التعب والإرهاق في حياتنا لا بد منه, ولكن لم أكن على قدرا كاف بان العالم أوحش بكثير مما ظننت, 
واه لسؤ ظني . 

فكيف السبيل لأعود طفلة تلهو وتلعب بلعبتها الصغيرة, غير مكترثة بكل تلك الحروب والمصائب والأوجاع من حولها.

وهذه نصيحتي لكل من يقرأ كلماتي الاان:-

تمسكوا جيدا بأوقات فرحكم ,افرحوا بكل ما أوتيتم من قوة وطاقة , ولا تدعو شيئا يعكر صفو مزاجكم.
 لا تتعجلوا الأيام فهي آتية لامحال , ولأننا نختلف في نقاء قلوبنا توقعوا دائما الأسوأ قبل الأفضل , 
أيامنا رهينة أفكارنا, دعوكم من أحلام اليقظة وعيشوا كيفما أردتم دون قيود.

 أعمارنا تنقص من حياتنا وهي فانية ولا احد مخلد على هذه الأرض, ولكن حافظوا عليها دون أن تثقلوها حملا اكبر منها.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف