الأخبار
برعاية جوال.. الفنان "عمر العبداللات" يشعل مسرح مدرج مدينة روابيالسعودية تبلغ "ادعيس" بزيادة حصة فلسطين من الحجاج بألف حاج إضافيبوتين يقترح تحويل القرم إلى مكة جديدةالاحتلال يعتقل فلسطينيا بزعم اجتيازه السياج الحدودي شمال قطاع غزةالشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن قدم طلباً للجوء وتم رفضهمكتب النائب العام ينفي مانشر من تصريحات حول قانون الجرائم الإلكترونيةالشؤون الثقافية في بلدية غزة تقيم حفلاً لتوقيع قصة أدبيةسلاح الجو الإسرائيلي: حرب لبنان المقبلة ستكون مختلفة عن السابقساسة إسرائيلون: الوضع المتأزم مع الفلسطينيين يتطلب الخروج بمبادرة سياسية جديدةمصر والأردن وفلسطين: على إسرائيل وقف إجراءاتها أحادية الجانب"غرد_بانفراجة".. هاشتاج يستعرض أحلام شباب غزة على فيسبوك وتويترللاحتفال بـ"عيد الاستقلال".. 70 سفيراً بالأمم المتحدة يزورون إسرائيلحلس: رفضنا الاستثناءات في خصومات الموظفين ونسعى لإيجاد حلول منصفةالصحة بغزة: 3 إصابات بانفجار عرضي بمدينة خانيونس جنوب القطاعالاحتلال يعتقل فتى من كفر قدوم شرق قلقيلية
2017/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تشويشات بقلم: وفاء جوابرة

تاريخ النشر : 2017-08-13
تشويشات بقلم: وفاء جوابرة
تشويشات
يا لسذاجتي وسذاجة طفولتي التي أفنيتها وان احلم بان أتجاوز هذا العمر الوردي المفعم بالبراءة والعفوية .
كنت دائما أتأفف من مماطلة الأيام والسنين, وددت أن أتجاوز هذه المرحلة دفعة واحدة, معتقدة أن الخروج من قوقعة التفكير الضيق والأحلام الصغيرة سيكون بالأمر السهل.
صدمات ,خيبات ,مجازفات ومطبات كثيرة لم تكن في الحسبان,واليوم الذي يأتي لن يعود ولن يتكرر,وأن الدرس فيه لن يتجدد.
يشرق يوم جديد ويغيب آخر ,ترى فيه وجوه كثيرة ,تسمع منهم المزيد من القصص والحكايات,بعضهم يتألم قلبي لحجم الوجع الذي يحملوه , أشفق على حالهم فقسوة الدنيا معهم ورغم  قلة حيلتهم لم تشفع لهم, والبعض الأخر رأيت فرحة مسروقة ينعشون بها ما تبقى من أيامهم وأعمارهم, والقليل منهم  كان الحظ حليفهم وكانت الناجحات تلتف طريقهم أينما كانوا وأينما ذهبوا.

لأعود وأخطو خطواتي المتعثرة,اصمت قليلا ,لعلى هذا الضجيج وهذه التشويشات الحادة في بنية أفكاري واتجهاتها تبصر للواقع بمنظوره الحقيقي.

فانا اعلم أن أحلامنا لن تتحقق دون مواجهة بعض الصعوبات والمشقات ,وان التعب والإرهاق في حياتنا لا بد منه, ولكن لم أكن على قدرا كاف بان العالم أوحش بكثير مما ظننت, 
واه لسؤ ظني . 

فكيف السبيل لأعود طفلة تلهو وتلعب بلعبتها الصغيرة, غير مكترثة بكل تلك الحروب والمصائب والأوجاع من حولها.

وهذه نصيحتي لكل من يقرأ كلماتي الاان:-

تمسكوا جيدا بأوقات فرحكم ,افرحوا بكل ما أوتيتم من قوة وطاقة , ولا تدعو شيئا يعكر صفو مزاجكم.
 لا تتعجلوا الأيام فهي آتية لامحال , ولأننا نختلف في نقاء قلوبنا توقعوا دائما الأسوأ قبل الأفضل , 
أيامنا رهينة أفكارنا, دعوكم من أحلام اليقظة وعيشوا كيفما أردتم دون قيود.

 أعمارنا تنقص من حياتنا وهي فانية ولا احد مخلد على هذه الأرض, ولكن حافظوا عليها دون أن تثقلوها حملا اكبر منها.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف