الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تشويشات بقلم: وفاء جوابرة

تاريخ النشر : 2017-08-13
تشويشات بقلم: وفاء جوابرة
تشويشات
يا لسذاجتي وسذاجة طفولتي التي أفنيتها وان احلم بان أتجاوز هذا العمر الوردي المفعم بالبراءة والعفوية .
كنت دائما أتأفف من مماطلة الأيام والسنين, وددت أن أتجاوز هذه المرحلة دفعة واحدة, معتقدة أن الخروج من قوقعة التفكير الضيق والأحلام الصغيرة سيكون بالأمر السهل.
صدمات ,خيبات ,مجازفات ومطبات كثيرة لم تكن في الحسبان,واليوم الذي يأتي لن يعود ولن يتكرر,وأن الدرس فيه لن يتجدد.
يشرق يوم جديد ويغيب آخر ,ترى فيه وجوه كثيرة ,تسمع منهم المزيد من القصص والحكايات,بعضهم يتألم قلبي لحجم الوجع الذي يحملوه , أشفق على حالهم فقسوة الدنيا معهم ورغم  قلة حيلتهم لم تشفع لهم, والبعض الأخر رأيت فرحة مسروقة ينعشون بها ما تبقى من أيامهم وأعمارهم, والقليل منهم  كان الحظ حليفهم وكانت الناجحات تلتف طريقهم أينما كانوا وأينما ذهبوا.

لأعود وأخطو خطواتي المتعثرة,اصمت قليلا ,لعلى هذا الضجيج وهذه التشويشات الحادة في بنية أفكاري واتجهاتها تبصر للواقع بمنظوره الحقيقي.

فانا اعلم أن أحلامنا لن تتحقق دون مواجهة بعض الصعوبات والمشقات ,وان التعب والإرهاق في حياتنا لا بد منه, ولكن لم أكن على قدرا كاف بان العالم أوحش بكثير مما ظننت, 
واه لسؤ ظني . 

فكيف السبيل لأعود طفلة تلهو وتلعب بلعبتها الصغيرة, غير مكترثة بكل تلك الحروب والمصائب والأوجاع من حولها.

وهذه نصيحتي لكل من يقرأ كلماتي الاان:-

تمسكوا جيدا بأوقات فرحكم ,افرحوا بكل ما أوتيتم من قوة وطاقة , ولا تدعو شيئا يعكر صفو مزاجكم.
 لا تتعجلوا الأيام فهي آتية لامحال , ولأننا نختلف في نقاء قلوبنا توقعوا دائما الأسوأ قبل الأفضل , 
أيامنا رهينة أفكارنا, دعوكم من أحلام اليقظة وعيشوا كيفما أردتم دون قيود.

 أعمارنا تنقص من حياتنا وهي فانية ولا احد مخلد على هذه الأرض, ولكن حافظوا عليها دون أن تثقلوها حملا اكبر منها.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف