الأخبار
وفاة شاب أصيب بالخطأ بالرصاص وصياد بظروف غامضة خلال عمله في غزةالطقس: انخفاض على درجات الحرارة والأجواء صافية بوجه عامهل أسقطت حركة حماس تفاهماتها مع دحلان؟بصري صالح: وضعنا خططاً عاجلة لحل كافة قضايا التعليم في غزةإصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلامية
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا تركتَ الحصان وحيداً إلى نصر أم إلى هزيمة؟ بقلم:بثينة حمدان

تاريخ النشر : 2017-08-13
لماذا تركتَ الحصان وحيداً إلى نصر أم إلى هزيمة؟ بقلم:بثينة حمدان
لماذا تركتَ الحصان وحيداً إلى نصر أم إلى هزيمة؟

بثينة حمدان

في التاسع من آب انسحب الحصانُ وحيداً متربعاً على مملكة الشعر.

ارتبكت القافية، ارتبك العُمر، وعندَ الحدِّ الفاصل بين الجسد والروح، توقفت الملائكة متأملةً المشهد القادم لشاعرٍ كتب مسار جنازته، لشاعرٍ أومأ للتلة التي سَيُدفَن فيها، في أمسيته الأخيرة في الوطن ملوّحاً بمكان الوداع الأخير..

أسألك بالله: لماذا تركت الحصان وحيدا؟

لماذا تركتَ الوطنَ والثوار والأبطال والأطفال والأقصى والسماء وحيدة...

كانت أسوار عكا ما تزال صامدة، وجنود نابليون تواجه الهواء والسحاب، مازالت مدينة منيعة..

لماذا تركت الحصان وحيدا؟ إلى أين نذهب في غياب ما بعدَهُ غياب!

إلى أين تأخذُنا ..

إلى الريح.. إلى المنفى... إلى نصر أم إلى هزيمة!!

إلى البحر.. إلى أسرٍ بلا جدران.. إلى السماء.. أم إلى نصرٍ بلا ظلال، أو ربما إلى هزيمةِ الظلال البعيدة والقريبة، وغيوم ملبدة وسُحُب لا ندري من أين تأتي؟؟

وداعا #محمود_درويش في كل يوم وفي كل عام...

كنت نصراً.. كنت مديحاً لظلّنا العالي... كنت نرجسة تستحق.. كنت امرأة.. كنت رجلاً.. كنت وطناً.. رفيقاً.. حارساً.. حُلُماً.. وجسراً مُعلّقاً لأحلامٍ كثيرة..

....

تركتنا في حضرةِ الغياب.. وبقيت معنا في حضرة الموت.. تسلّلت إلى جوف الأرض كما تسلّلت حاملاً هوية فلاحٍ بسيط، سجّلتَ للتاريخ حكايةَ وطنٍ جريح، دوّنت للحاضر مكانةَ شعبٍ جريح، ورفعتَ للمستقبلِ رايةً ومسيرةً وشارةً.. فهل هي شارةُ نصرٍ أم هزيمة؟!

#بثينة_حمدان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف