الأخبار
حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في بيت أمرالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة شاب"ليماك" التركية تنفي مشاركتها في بناء السفارة الأميركية بالقدسحركة فتح تكرم طلبة الثانوية العامة في المنطقة الشهيد فضل ريحانمركز الشباب الاجتماعي في الجلزون يخرج المرحلة الوسطى في الكونغ فوفلسطين تشارك في الإحتفال الموسيقي الثامن لعازفي القيتارالجيش السوري يسيطر على معظم مناطق محافظة القنيطرةاختتام دورة التدريب بكرة السلة وانطلاق دورة التحكيم في تنس الطاولة الاثنينالجائزة الكبرى في برنامج حياتي تغير حياة مشتركة جديدةالجامعة العربية الامريكية تختتم الدورة التدريبية السلويةأهلي الخليل يحسم الديربي بفوزه على العميد بهدفين نظيفينمصر: ماضي الخميس: الملتقى الإعلامي العربي ينشأ أكاديمية الإعلام المتكامل لتدريب وتأهيل الشباب"كرزة وخرزة " فكرة انطلقت عبر الفضاء الازرق"قيادة فتح بغزة" تكمل سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامةالشعبية تُشيد بتواصل المسيرات في رام الله لرفع الإجراءات عن غزة
2018/7/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا تركتَ الحصان وحيداً إلى نصر أم إلى هزيمة؟ بقلم:بثينة حمدان

تاريخ النشر : 2017-08-13
لماذا تركتَ الحصان وحيداً إلى نصر أم إلى هزيمة؟ بقلم:بثينة حمدان
لماذا تركتَ الحصان وحيداً إلى نصر أم إلى هزيمة؟

بثينة حمدان

في التاسع من آب انسحب الحصانُ وحيداً متربعاً على مملكة الشعر.

ارتبكت القافية، ارتبك العُمر، وعندَ الحدِّ الفاصل بين الجسد والروح، توقفت الملائكة متأملةً المشهد القادم لشاعرٍ كتب مسار جنازته، لشاعرٍ أومأ للتلة التي سَيُدفَن فيها، في أمسيته الأخيرة في الوطن ملوّحاً بمكان الوداع الأخير..

أسألك بالله: لماذا تركت الحصان وحيدا؟

لماذا تركتَ الوطنَ والثوار والأبطال والأطفال والأقصى والسماء وحيدة...

كانت أسوار عكا ما تزال صامدة، وجنود نابليون تواجه الهواء والسحاب، مازالت مدينة منيعة..

لماذا تركت الحصان وحيدا؟ إلى أين نذهب في غياب ما بعدَهُ غياب!

إلى أين تأخذُنا ..

إلى الريح.. إلى المنفى... إلى نصر أم إلى هزيمة!!

إلى البحر.. إلى أسرٍ بلا جدران.. إلى السماء.. أم إلى نصرٍ بلا ظلال، أو ربما إلى هزيمةِ الظلال البعيدة والقريبة، وغيوم ملبدة وسُحُب لا ندري من أين تأتي؟؟

وداعا #محمود_درويش في كل يوم وفي كل عام...

كنت نصراً.. كنت مديحاً لظلّنا العالي... كنت نرجسة تستحق.. كنت امرأة.. كنت رجلاً.. كنت وطناً.. رفيقاً.. حارساً.. حُلُماً.. وجسراً مُعلّقاً لأحلامٍ كثيرة..

....

تركتنا في حضرةِ الغياب.. وبقيت معنا في حضرة الموت.. تسلّلت إلى جوف الأرض كما تسلّلت حاملاً هوية فلاحٍ بسيط، سجّلتَ للتاريخ حكايةَ وطنٍ جريح، دوّنت للحاضر مكانةَ شعبٍ جريح، ورفعتَ للمستقبلِ رايةً ومسيرةً وشارةً.. فهل هي شارةُ نصرٍ أم هزيمة؟!

#بثينة_حمدان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف