الأخبار
مواطنون يتظاهرون ضد انقطاع الكهرباء في غزةبرعاية جوال.. الفنان "عمر العبداللات" يشعل مسرح مدرج مدينة روابيالسعودية تبلغ "ادعيس" بزيادة حصة فلسطين من الحجاج بألف حاج إضافيبوتين يقترح تحويل القرم إلى مكة جديدةالاحتلال يعتقل فلسطينيا بزعم اجتيازه السياج الحدودي شمال قطاع غزةالشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن قدم طلباً للجوء وتم رفضهمكتب النائب العام ينفي مانشر من تصريحات حول قانون الجرائم الإلكترونيةالشؤون الثقافية في بلدية غزة تقيم حفلاً لتوقيع قصة أدبيةسلاح الجو الإسرائيلي: حرب لبنان المقبلة ستكون مختلفة عن السابقساسة إسرائيلون: الوضع المتأزم مع الفلسطينيين يتطلب الخروج بمبادرة سياسية جديدةمصر والأردن وفلسطين: على إسرائيل وقف إجراءاتها أحادية الجانب"غرد_بانفراجة".. هاشتاج يستعرض أحلام شباب غزة على فيسبوك وتويترللاحتفال بـ"عيد الاستقلال".. 70 سفيراً بالأمم المتحدة يزورون إسرائيلحلس: رفضنا الاستثناءات في خصومات الموظفين ونسعى لإيجاد حلول منصفةالصحة بغزة: 3 إصابات بانفجار عرضي بمدينة خانيونس جنوب القطاع
2017/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثلاثينية بقلم:احمد محمد الاعرج

تاريخ النشر : 2017-08-13
ثلاثينية بقلم:احمد محمد الاعرج
ثلاثينية

بيضاء كالنرجس

ثلاثينة أو ربما أكثر

تناظر لون الربيع على مهل

تغمض عينيها

تحلم .....

تقرأ من كتاب بعض كلمات

ثم تتنهد

تنظر في عينيها

ترى السماء قريبة

جميلة ...

دافئة

وحشية و وحيدة

تلامس يديها

فيولد الشفق على وجنتيها

داكن ...

كالنبيذ حلو ... ملهم

عاشق

خجل

تقبل شفتيها

يتشكل القمر بدرا

في اليوم الأول من الشهر

تشعر كأنك تذوقت عسلا

أو رشفة ماء زلالا

يحيك بعد أن كنت قد مت



*****

تنثر شعرها الذهبي على كتفيها

فترقص السنابل فرحا

على صوت موسيقى احتراق نار

ينشر دفئا عبر البراري

تهرب منك

إلى النافذة البعيدة

تغطي جسدها

بثوب أبيض شفاف

يعكس وهج الشمس

تلمح ذاك النهد

متشحا بالأحمر

تخاله ثمرة رمان استوى رحيقها

قبل الأوان

تنسل الشمس إلى أسفل قليلا

تعيد تشكيل ردفيها من جديد

فتكتب على بقايا الزجاج

قصة الحب الوحشية

أسطورة

تغار الشمس من جمالها

فترحل إلى الغرب كي تنام وحيدة



*****

تقترب منها رويدا

تحضنها من الخلف بيديك

فتشم رائحة الياسمين

في جسدها المبتل

تغمض عينيك

تحلم كثيرا

بيوم ليس بالبعيد

تراها تسير على شاطئ البحر

و قدماها العاريتان تغريان الموج بقبل

أشبه بقيثارة تعزف

لمسافر يبحث فيها عن وطن

كي يرحل

تقترب منها أكثر

تلاعب تلك السنابل

تختلس نظرة

أو رحيقا

فتهرب منك مرة أخرى

إلى مجهول



*****

تترك في يديك بقايا الرداء الأبيض

كنقش الحناء

أو كقطاف أوراق الكينا

تتشكل الملامح نبضا في كفيك

تتحول حبات الندى إلى غمام

يسقط المطر على مهل

سرب الفراشات يغادر

ينثر الغاردينيا سماءا

عطرا بلون البحر

غامض .... كاليمام

كلون الخبز

مبتسم.. حالم

و رقيق

يلتف الثوب الأبيض على جسدك

يعانق إرتجاف قلبك

يلثم ثغرك

يطير إلى لا مجهول

إلى طفولة و شريط ذكريات

إلى قبلة حلمت بها

مذ ألتقت عيناكم ذات نهار

صدفة



*****

بيضاء من زمن الياسمين

عاشقة للفرح

لصوت الصباح بعد ليل طويل

لفنجان قهوة تعده بيديك

حلو

عذب

دافئ

تحملها بين يديك

قلادة من ربيع

من حب

من حلم

و هيام

ثم تمضي وحدك

إلى منفاك البعيد

شمالا

ثوبها الأبيض يسبقك

يهرب من يديك

إلى سكون الوقت

إلى سفر الليلك في كانون

و انت وحدك قرب النافذة

برد و ظلام و حلم

و بعض رشفات من آهات

هل طال الانتظار

أترى ستعود فاتنتك إليك

أم ان الثلاثين عاما من الإنتظار

وهم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف