الأخبار
مواطنون يتظاهرون ضد انقطاع الكهرباء في غزةبرعاية جوال.. الفنان "عمر العبداللات" يشعل مسرح مدرج مدينة روابيالسعودية تبلغ "ادعيس" بزيادة حصة فلسطين من الحجاج بألف حاج إضافيبوتين يقترح تحويل القرم إلى مكة جديدةالاحتلال يعتقل فلسطينيا بزعم اجتيازه السياج الحدودي شمال قطاع غزةالشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن قدم طلباً للجوء وتم رفضهمكتب النائب العام ينفي مانشر من تصريحات حول قانون الجرائم الإلكترونيةالشؤون الثقافية في بلدية غزة تقيم حفلاً لتوقيع قصة أدبيةسلاح الجو الإسرائيلي: حرب لبنان المقبلة ستكون مختلفة عن السابقساسة إسرائيلون: الوضع المتأزم مع الفلسطينيين يتطلب الخروج بمبادرة سياسية جديدةمصر والأردن وفلسطين: على إسرائيل وقف إجراءاتها أحادية الجانب"غرد_بانفراجة".. هاشتاج يستعرض أحلام شباب غزة على فيسبوك وتويترللاحتفال بـ"عيد الاستقلال".. 70 سفيراً بالأمم المتحدة يزورون إسرائيلحلس: رفضنا الاستثناءات في خصومات الموظفين ونسعى لإيجاد حلول منصفةالصحة بغزة: 3 إصابات بانفجار عرضي بمدينة خانيونس جنوب القطاع
2017/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لجج الاعماق بقلم:عبدو بليبل

تاريخ النشر : 2017-08-12
لجج الأعماق..
... وكم مرة حدثتيني، وكنت حينها واقفة، قبالة حديقة نفسي المنسية، في قريتنا النائية القائمة بين القمة والسهل والوادي. وعلى وجهك تبدو إمارات الحزن والكآبة. كان الدمع من عينيك يتساقط أمطاراً، فيجلي الكلمات الغامضة لتصحو من ثباتها كما النبات ينهض بعد ارتوائه بالماء.
كان قلبك يخفق بقوة، وكنت حائرة تائهة، لكنك لم تنتظري سماع كلمتي الأخيرة. حملت في يدك حقيبة صغيرة، كانت بعض الخصل من شعرك تغطيها، ويغطي بفعل الهواء أيضاً وجهك الباكي وكأنه ستار ينسدل للمرة الأخيرة على نهاية فصل من فصول الحياة.

كنت تتحدثين دائماً عن الحربة، وعن بعض الآمال التي تجول في مخيلتك، في حين أنك تهرعين خائفة، تجرك الأحلام إلى حيث ينتظرك قيد. فترمي نفسك في سجون الأوهام، وتصيرين كالغصن المعلق بجذع شجرة يمده بالحياة من خلال اتصاله به. قلت لك مرات عديدة: إن الحرية هي في داخلنا ولا تتحرك إلا ما يوحي لها العقل بالانفلات من حدود السيطرة والقيود... اما الآمال فلا تاتي مع التمني والأحلام، بل هي بالإرادة والصبر وإدارة الفكر، مثلهما كمثل قائد سفينة يأخذها سالمة إلى الميناء.

نظرت إلى وجهي للحظات، ثم رحلت بعيداً بين أثواب الضباب.
فتأملت للوهلة الأخيرة جسدك الهارب كطائر ما إن اتى فصل الخريف حتى رحل.
ثم دخلت غرفتي بعد ان تركت الهواء يجوب في الحديقة وهو يصفر صفيراً في فراغ الحياة.
وما إن أغمضت عيني، حتى تخيلت أنك واقفة للتو أمامي!
عبدو بليبل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف