الأخبار
الإعلام: حكومة الاحتلال عصابة وشهداؤنا وأسرانا عناوين حريتنا"التربية والتعليم تؤكد على دعم التعليم في شقي الوطن وعلى وحدويتهفيديو.. عشراوي: الانقسام الفلسطيني نقطة ضعف جوهرية في النظام السياسيفيديو: بفوزه على بلباو.. أتلتيكو مدريد يذلل الفارق مع برشلونةفيديو: ريال مدريد ينتفض على بيتيس ويفوز بخماسيةالسلطة الوطنية الفلسطينية تتوجه للانضمام لمنظمات دولية جديدةأربعة قتلى في انفجار سيارة مفخخة شمال سوريامقتل جندنييْن وإصابة خمسة آخرين في تفجيرة عبوة بالعراقاشتباكات بين قوات الحشد الشعبي ومسلحين في كركوكإحكام السيطرة على أهم أوكار القاعدة في حضرموتإصابة مستوطن بعد تعرض مركبته لإلقاء حجارة جنوب القدسالاحتلال: إطلاق صاروخ من غزة سقط في منطقة مفتوحة بمستوطنة (شاعر هنيغف)الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شمال سلفيتمصدر خاص لـ "دنيا الوطن": انضمام أبو مرزوق والرشق لوفد حماس بالقاهرةفيديو: شيخة:خائن للكويت من يعتقد أن القرآن أعلى وأهم من الدستور
2018/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لجج الاعماق بقلم:عبدو بليبل

تاريخ النشر : 2017-08-12
لجج الأعماق..
... وكم مرة حدثتيني، وكنت حينها واقفة، قبالة حديقة نفسي المنسية، في قريتنا النائية القائمة بين القمة والسهل والوادي. وعلى وجهك تبدو إمارات الحزن والكآبة. كان الدمع من عينيك يتساقط أمطاراً، فيجلي الكلمات الغامضة لتصحو من ثباتها كما النبات ينهض بعد ارتوائه بالماء.
كان قلبك يخفق بقوة، وكنت حائرة تائهة، لكنك لم تنتظري سماع كلمتي الأخيرة. حملت في يدك حقيبة صغيرة، كانت بعض الخصل من شعرك تغطيها، ويغطي بفعل الهواء أيضاً وجهك الباكي وكأنه ستار ينسدل للمرة الأخيرة على نهاية فصل من فصول الحياة.

كنت تتحدثين دائماً عن الحربة، وعن بعض الآمال التي تجول في مخيلتك، في حين أنك تهرعين خائفة، تجرك الأحلام إلى حيث ينتظرك قيد. فترمي نفسك في سجون الأوهام، وتصيرين كالغصن المعلق بجذع شجرة يمده بالحياة من خلال اتصاله به. قلت لك مرات عديدة: إن الحرية هي في داخلنا ولا تتحرك إلا ما يوحي لها العقل بالانفلات من حدود السيطرة والقيود... اما الآمال فلا تاتي مع التمني والأحلام، بل هي بالإرادة والصبر وإدارة الفكر، مثلهما كمثل قائد سفينة يأخذها سالمة إلى الميناء.

نظرت إلى وجهي للحظات، ثم رحلت بعيداً بين أثواب الضباب.
فتأملت للوهلة الأخيرة جسدك الهارب كطائر ما إن اتى فصل الخريف حتى رحل.
ثم دخلت غرفتي بعد ان تركت الهواء يجوب في الحديقة وهو يصفر صفيراً في فراغ الحياة.
وما إن أغمضت عيني، حتى تخيلت أنك واقفة للتو أمامي!
عبدو بليبل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف