الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لجج الاعماق بقلم:عبدو بليبل

تاريخ النشر : 2017-08-12
لجج الأعماق..
... وكم مرة حدثتيني، وكنت حينها واقفة، قبالة حديقة نفسي المنسية، في قريتنا النائية القائمة بين القمة والسهل والوادي. وعلى وجهك تبدو إمارات الحزن والكآبة. كان الدمع من عينيك يتساقط أمطاراً، فيجلي الكلمات الغامضة لتصحو من ثباتها كما النبات ينهض بعد ارتوائه بالماء.
كان قلبك يخفق بقوة، وكنت حائرة تائهة، لكنك لم تنتظري سماع كلمتي الأخيرة. حملت في يدك حقيبة صغيرة، كانت بعض الخصل من شعرك تغطيها، ويغطي بفعل الهواء أيضاً وجهك الباكي وكأنه ستار ينسدل للمرة الأخيرة على نهاية فصل من فصول الحياة.

كنت تتحدثين دائماً عن الحربة، وعن بعض الآمال التي تجول في مخيلتك، في حين أنك تهرعين خائفة، تجرك الأحلام إلى حيث ينتظرك قيد. فترمي نفسك في سجون الأوهام، وتصيرين كالغصن المعلق بجذع شجرة يمده بالحياة من خلال اتصاله به. قلت لك مرات عديدة: إن الحرية هي في داخلنا ولا تتحرك إلا ما يوحي لها العقل بالانفلات من حدود السيطرة والقيود... اما الآمال فلا تاتي مع التمني والأحلام، بل هي بالإرادة والصبر وإدارة الفكر، مثلهما كمثل قائد سفينة يأخذها سالمة إلى الميناء.

نظرت إلى وجهي للحظات، ثم رحلت بعيداً بين أثواب الضباب.
فتأملت للوهلة الأخيرة جسدك الهارب كطائر ما إن اتى فصل الخريف حتى رحل.
ثم دخلت غرفتي بعد ان تركت الهواء يجوب في الحديقة وهو يصفر صفيراً في فراغ الحياة.
وما إن أغمضت عيني، حتى تخيلت أنك واقفة للتو أمامي!
عبدو بليبل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف