الأخبار
الصحة: استشهاد الشاب محمد أبو دقة متأثراً بجراحه في مسيرات العودةالخارجية البحرينية تنفي أنباء بشأن العلاقات مع إسرائيلطالع: كشف المسافرين عبر (معبر رفح) ليوم غد الخميسالاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكيةمصر تسترد من إيطاليا القطع الأثرية المهربةأبو هولي يعود جرحى مسيرة العودة في العاصمة الاردنية عمانمصرع 60 شخصا على الاقل في حادث الغرق قبالة ليبياسبعة مسلحين يسلمون أنفسهم للسلطات في الجزائرالتسوية بين إسرائيل وفلسطين على طاولة مباحثات بن سلمان وكوشنيرالمالكي يستقبل ممثل اليابان لدى دولة فلسطين السيد تاكيشي أوكوبوالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات بلبنان يشارك بوقفة مطالبة بانهاء الاجراءات بغزةمستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارةالمجر تصدر قانونا ضد المنظمات التي تساعد اللاجئيناللجان الشعبية للاجئين في غزة توجه مذكرة عاجلة للأمين العام للأمم المتحدةشاهد: كوستا و"الفيديو" ينقذان إسبانيا من الفخ الإيراني
2018/6/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لجج الاعماق بقلم:عبدو بليبل

تاريخ النشر : 2017-08-12
لجج الأعماق..
... وكم مرة حدثتيني، وكنت حينها واقفة، قبالة حديقة نفسي المنسية، في قريتنا النائية القائمة بين القمة والسهل والوادي. وعلى وجهك تبدو إمارات الحزن والكآبة. كان الدمع من عينيك يتساقط أمطاراً، فيجلي الكلمات الغامضة لتصحو من ثباتها كما النبات ينهض بعد ارتوائه بالماء.
كان قلبك يخفق بقوة، وكنت حائرة تائهة، لكنك لم تنتظري سماع كلمتي الأخيرة. حملت في يدك حقيبة صغيرة، كانت بعض الخصل من شعرك تغطيها، ويغطي بفعل الهواء أيضاً وجهك الباكي وكأنه ستار ينسدل للمرة الأخيرة على نهاية فصل من فصول الحياة.

كنت تتحدثين دائماً عن الحربة، وعن بعض الآمال التي تجول في مخيلتك، في حين أنك تهرعين خائفة، تجرك الأحلام إلى حيث ينتظرك قيد. فترمي نفسك في سجون الأوهام، وتصيرين كالغصن المعلق بجذع شجرة يمده بالحياة من خلال اتصاله به. قلت لك مرات عديدة: إن الحرية هي في داخلنا ولا تتحرك إلا ما يوحي لها العقل بالانفلات من حدود السيطرة والقيود... اما الآمال فلا تاتي مع التمني والأحلام، بل هي بالإرادة والصبر وإدارة الفكر، مثلهما كمثل قائد سفينة يأخذها سالمة إلى الميناء.

نظرت إلى وجهي للحظات، ثم رحلت بعيداً بين أثواب الضباب.
فتأملت للوهلة الأخيرة جسدك الهارب كطائر ما إن اتى فصل الخريف حتى رحل.
ثم دخلت غرفتي بعد ان تركت الهواء يجوب في الحديقة وهو يصفر صفيراً في فراغ الحياة.
وما إن أغمضت عيني، حتى تخيلت أنك واقفة للتو أمامي!
عبدو بليبل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف