الأخبار
الإعلام: حكومة الاحتلال عصابة وشهداؤنا وأسرانا عناوين حريتنا"التربية والتعليم تؤكد على دعم التعليم في شقي الوطن وعلى وحدويتهفيديو.. عشراوي: الانقسام الفلسطيني نقطة ضعف جوهرية في النظام السياسيفيديو: بفوزه على بلباو.. أتلتيكو مدريد يذلل الفارق مع برشلونةفيديو: ريال مدريد ينتفض على بيتيس ويفوز بخماسيةالسلطة الوطنية الفلسطينية تتوجه للانضمام لمنظمات دولية جديدةأربعة قتلى في انفجار سيارة مفخخة شمال سوريامقتل جندنييْن وإصابة خمسة آخرين في تفجيرة عبوة بالعراقاشتباكات بين قوات الحشد الشعبي ومسلحين في كركوكإحكام السيطرة على أهم أوكار القاعدة في حضرموتإصابة مستوطن بعد تعرض مركبته لإلقاء حجارة جنوب القدسالاحتلال: إطلاق صاروخ من غزة سقط في منطقة مفتوحة بمستوطنة (شاعر هنيغف)الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شمال سلفيتمصدر خاص لـ "دنيا الوطن": انضمام أبو مرزوق والرشق لوفد حماس بالقاهرةفيديو: شيخة:خائن للكويت من يعتقد أن القرآن أعلى وأهم من الدستور
2018/2/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فتنة العزلة بقلم: أسماء حمزة بدران

تاريخ النشر : 2017-08-12
فُتن بالعزلة ، فكان كلما اتسق القمر انبس خلسة خارجاً من قريته التي و مهما كبرت يراها فارغة الا من أمه. كان بقف طويلا امام الكهف قبل أن ينسرب في الظلام حتى الصباح، يبكي احيانا او يضحك!!. تمضي ساعات طوال وهو يقف ما استطاعت قدماه ان تحمله . كان يدعوا . فشرط الكهف العزلة . ان ينخلع من كل ما في صدره من غل وهم ، ان يترك كل حب دنيوي فكل حب دون الله شرك وكل هم لا يراه صاحبه صغيراً امام عظمة الجبار فتنة. كان يقول: اللهم اني اسلمت نفسي اليك أن لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك. يرددها حتى ساعات الفجر الاولى في كهفه حين تنبجس اشعة الشمس في كل مكان في الكهف. كان ينعزل لان العزلة تكشف للنفس حقائقها، فالعزلة مرآة القلب والنفس فيها يرى الانسان حقيقته دون خوف. هو على هذا الحال مذ شهد قلبه الاسلام . كان يقابل نفسه في الكهف ، نفسه لا سواها . كان يرى بعين الحق المبصرة اي ذنب اقترفه ليستغفر . وبماذا خدم امته ليجد ويجتهد اكثر واكثر. كلنا بحاجة لهذا الكهف . ان ننعزل وانفسنا. ان نعرفنا فنطهر قلوبنا ان نشعر بقلوبنا الغضة أن نرويها بالمغفرة والدعاء . ما أن يخرج من عزلته صباحاً حتى يعود لعمله مبتهجاً يفكر قبل اي ذنب بوقفته بباب الكهف , كان مؤمناً أن نجاحه عبادة ، لذلك كان يقوم بها على اتم وجه يرضي الله عنه . كان يعد العدة للقاء خالقه بحسناته وذنوبه ، لم يكن كاملا ً لكنه كان محباً عابداً. عزلته التي فتحت له افاق نفسه ايقظته من وهم المادية الى حقيقة اننا كلنا مجبولون بالحب والنجاح .الحب الذي يجعلنا نتلمس رضا الله في كل عمل ونخشى غضبه في اي حركة . والنجاح الذي يعَمر الارض فتنشر الرسالة ويقام بالتكليف على اتم وجه.
اسماء حمزة بدران
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف