الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بسمتها تزرع أزهارا بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2017-08-12
بسمتُها تزرعُ أزهاراً
حول دروب حياتي..
فيضانُ البهجةِ
في عينيها
يرسمُ في صحرائي
أبهى الواحاتِ..
نورُ مُحيَّاها
يغسلُ وجهَ الصبحِ
وينفضُ كلَ غبارٍ
عن وجه نهاري..
شُعُع الشمسِ
تمرُّ على وجنتها
كي تعزفَ أحلى الأنغامِ
على أوتاري..
تأتي كل مساءٍ
لتصبَّ الفرحَ الدافئَ
في سهرات الدارِ..
ما أجمل بسمتها
وهي تقلمُ أظفارَ حديقتِها
ما أعذب صوت تحيتها
في أذن الجارة والجارِ!
نظرتُها تخترقُ الأضلاعَ
ويهتز لها قلبُ الأحجارِ..
رِقَّتُها كَنَدى الفجرِ يحطُّ
برفقٍ في أحضان الغارِ..
كل الدنيا عرسٌ مبتهجٌ
حين تكونُ
على مرمى الأبصارِ.
**
أزهارُ اللوز تُكمِّلُ زينتَها
وهي تكمِّلُ عطرَ الريحانِ
يبتهجُ الشارعُ حين تمرُّ
فتملأ بالحلوى
أيدي الولدانِ..
تَفرحُ أشجارُ المشمشِ
حين تراها في البستانِ..
رقصت فرحاً أمواجُ البحرِ
على الشاطئِ
حين رأتها تسبحُ
بين شعابِ المرجانِ..
سال غديرٌ منحدراً
من سفحِ الجبلِ العالي
حين رآها تتنزهُ
في المرجِ الوسنانِ..
صهلت كلُّ خيول الضيعةِ
حين رأت مشيتها الميساءَ
على صدر الميدانِ..
حلَّق سربُ حمامٍ
فوق الساحةِ
حين رآها واقفةً كالبانِ.
**
حُسن مناقبها يتجلَّى
في العمل المضني
واللَّعبِ..
رسَمت في نفسي خارطةً
زاهيةً
تمتد من الأوراسِ
إلى حلبِ..
حين يُغيرُ الثعلبُ
تملأ روحي عزماً
كي أحمي كرم العنبِ..
نحن على هذي الأرضِ
سواسيةٌ
لا أعلو عنها،
لا تعلو عني..
إن سلبوا حريتها
سلبوا الحرية مني..
بأناملها تحفرُ
في تربة وجداني..
تزرعُ روحي في تربتها
بجذورٍ أبقى
من أحجار الصوانِ..
تستخرجُ
من أوتار عروقي
أنغامَ الأحرارِ
وعذبَ الألحانِ..
هي صفوةُ شعبٍ
يسكنُ كالجبلِ الشامخِ
في وطنِ الزيتونِ..
شعب يسكن في الوطنِ
الأجملَ بين الأوطانِ.
شعب يحمي حبَّ التربةِ
بالأظفارِ وبالأسنانِ.

يوسف حمدان – نيويورك
11/8/2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف