الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكراسي أم المآسي بقلم:سارة رميض

تاريخ النشر : 2017-08-12
الكراسي أم المآسي بقلم:سارة رميض
الكراسي أم المآسي

بقلم / سارة رميض

ما زال شعبنا يقدم التضحيات ، وهنا نسأل البعض لماذا يتهرب من عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة اننا نتطلع الى ضرورة تفعيل كل المؤسسات الوطنية  ، هل يريدون ان يبقى الشعب الفلسطيني يتخبط في بحر من ردود الفعل المتضاربة وآراء سياسيين ، فالشعب الذي انتصر في القدس والحركة الاسيرة التي انتصرت في معركة الامعاء الخاوية ، والشعب الذي انتصر بدماء شهداءه بغزة يريد انهاء الانقسام والتوحدة خلف منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي وكيانه السياسي والمعنوي .

لا أنوي التطرق للمشاريع التي ارتمى بها البعض  لعدة أسباب ، ولكن الشعب الفلسطيني من حقه ان يسأل ماذا يرسم لمصيره ويخطط لوجوده ، فلهذا نحن نؤيد عقد المجلس الوطني الفلسطيني ونقول للجميع ، كفاكم لهث وراء مصالحكم الحزبية الضيقة والشخصية ، وعدم ايهام الشعب الفلسطيني أنكم  تدافعون عنه .

وبدون التقليل من ضرورة ايجاد حل للإشكال القائم، ومن المفضل أن يتم ذلك عن طريق التوافق الايجابي، يجب أن تبقى قضية فلسطين هي الاساس وخاصة في ظل عوامل الخطر التي تحيط بوجودنا، أذ لا يعقل أن تتحول مسألة "كرسي"، على أهميتها، بين شركاء الوطن والمصير، إلى القضية المصيرية الوحيدة المدرجة على أولويات نضالنا، وهل يجوز فصل قطاع غزة عن الضفة ، وهل يجوز ان تملى على شعبنا الذي يعيش ويلات الحصار شروط من هنا وهناك ، بدل من تعزيز صموده والعمل على توحيد الخطابات السياسية المرتكزة على واقعية كفاحية تكون قادرة على حماية شعبنا.

شعبنا في الشتات يعيش مأساة حقيقية تتجلى بالاحداث الفردية والخلافات اليومية ويعلو ضجيج الاوضاع وتتفبرك الدعوات الى الهجرة ولا احد يسأل عن هذه الامور التي يكون الخاسر فيها الشعب الفلسطيني ، حيث يتمادى تحتنا الخطر.

صورة واقعنا جلية وقاتمة، ومن يجتهد قليلًا يستطيع قراءة خارطة ما يدور ، فنحن في هيئة تحرير صحيفة الوفاء الفلسطينية نقول لماذا هذا القصور والتغاضي ، فلنعمل جميعا من أجل فلسطين القضية، التي يجب أن تبقى حية فينا، في أفق تحرير فلسطين، كل فلسطين.

ختاما : لنعمل بكل أخلاص ومسؤولية لنعبئ الشارع الفلسطيني ونوحد كلمة الأحرار على نقاط مشتركة لا للانقسام .. لا للانقلاب.. نعم للوحدة .. نعم لخيار المقاومة .. حتى تكون هذه النقاط جوهر عملنا المستقبلي وأن نحترم ونلتزم بكلمة شرف أمام شعبنا أننا لا نفرط بوحدتنا وأن نتحمل ضخامة وجسامة المهمة لتنتصر فلسطين.

مديرة موقع خبار صحيفة الوفاء الفلسطينية الالكتروني 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف