الأخبار
قتيل وعدة إصابات في عملية طعن بهولندافيديو: إصابة 26 مواطناً واعتقالات عقب اعتداء الاحتلال على المعتصمين بباب العامودأريحا: مصرح فتى من مخيم شعفاط في حادث سير ذاتيقمة مسيحية إسلامية في لبنان ترفض قرار واشنطن بشأن القدسمنتدى مناهضة العنف ينظم عرضا للمحكمة الصورية في محافظة الخليلالشعبية تدعو للبناء على بعض المواقف التي جاءت بخطاب الرئيس بالقمة الاسلاميةدبور يلتقي النائب غازي العريضيالرابطة الدولية للمحامين تحشد الرأي العام العالمي القانوني تجاه قرار ترامبالاعلام العبري يزعم: اطلاق صاروخ من غزة انفجر في موقع الاطلاقمحافظة رام الله: نرفض قرار ترمب ولن نستقبل بينس"العليا الإسرائيلية" تقرر عدم صلاحية احتجاز جثامين الشهداءدوري جوال لكرة السلة.. خدمات المغازى يتفوق على غزة الرياضيالسفير عبد الهادي يلتقي نائب المبعوث الأممي ديمستورا في جنيف"فتح " تحيي الذكرى الـ16 لمجزرة سلفيتاليمن: مشروع التغذية المدرسية والاغاثة يصرف المساعدات الغذائية بمحافظة صعدة لـ 86520 اسرة
2017/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التعامل مع النقد غير العادل بقلم:الأب عماد الطوال

تاريخ النشر : 2017-08-12
التعامل مع النقد غير العادل

الأب عماد الطوال- الفحيص

لا يهم كيف تختار أن تعيش حياتك، فمهما فعلت، لسببٍ أو لآخر، سوف يجد شخصاً ما سبباً ليشكك في قدراتك، عملك أو حتى نزاهتك، وأنت بدورك عليك التعامل مع ذلك، يقول أرسطو "يمكننا تجنب الانتقاد بسهولة إن لم نقل شيء ولم نفعل شيء ولم نكن شيء."

في تجربتي المحدودة، أرى أن القائد يواجه خلال رحلته في القيادة العديد من التحديات، حيث يكون قادراً في أغلب الأحيان على مواجهتها، تخطيها ومن ثم إكمال المسيرة، ومن أبرز هذه التحديات نجد النقد الغير عادل والغير مبرر، والذي يظهر غالباً بعد مغادرة هذا القائد لمنصبه في مكان معين والانتقال إلى أخر، ربما يكون السبب وراء ذلك في عدم قدرة هؤلاء الأشخاص على المواجهة أو في افتقارهم للمصداقية، فهل يُحبِط هذا السلوك القائد؟ أم يعتبره إحدى تحديات النجاح؟ فجميع القادة لديهم من ينتقدهم، لكن البعض يتعامل مع هذه الانتقادات بشكل أفضل من غيره. فكيف يمكن تجاوز النقد الغير عادل والمضي قدماً؟

·       أولاً وقبل كل شيء تجنب ردود الفعل الفورية: ولا تدع انتقادات شخصٍ آخر تحدد من أنت أو تعطل ما تحاول إنجازه، وتذكر جيداً أن كل فارغ له جلبة وصوت، فلا ترد الإساءة بمثلها، بل حافظ على هدوئك عند تعرضك للنقد الغير مبرر، ولا تأخذ الأمور على محمل شخصي، فقط خذ بضع لحظات للتفكير ملياً في جميع العوامل والتداعيات المترتبة على ردك، في الواقع، من الأفضل دائماً الانتظار لفترة من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد، فإذا اخترت الرد فليكن هذا الرد بهدوء وعقلانية ليعبر عن سمو أخلاقك.

·       لا تدع الجدار يمنعك من رؤية الطريق: على اعتبار أن سلبية الآخرين ونقدهم كالجدار، فإذا كنت تركز على الطريق أمامك وعلى المضي قدماً، فسوف تتمكن من تجاوز الجدران والحواجز، وهذا هو النهج المفضل لدي، إنه التجاهل، فعندما يقوم شخص ما بتعليق سلبي، استخدم ذلك كإشارة لإعادة الالتزام بعملك وإعادة التركيز على الطريق أمامك، وتذكر أن الحياة أقصر من أن تهدرها في إرضاء هؤلاء الناس.

·       النقد يأتي مع العمل: كقائد سيتم انتقادك مهما اجتهدت وهذا واقع، لذلك تعلم أن تتعايش معه فهو جزء من الوصف الوظيفي، وتقبل حقيقة أن الكثير من الانتقادات تستهدف أولئك الذين في مواقع السلطة فهم أهداف سهلة للأشخاص الذين يرغبون في التنفيس عن إحباطهم.

الشيء الرئيسي والذي يجب أن نتذكره هو أننا نتحدث هنا عن نقدٍ غير عادل بدلاً من ردود الفعل البناءة، إنه ببساطة غير عادل لأنه غير صحيح، وفي أحيان أخرى هو غير عادل لأنه حول شيء ليس له تأثير على كيفية القيام بعملك، في كلتا الحالتين، تذكر أنه يشير إلى أوجه القصور في الناقد بدلاً منك، لذلك من المهم أن لا تدع التجربة تضر بتقديرك لذاتك أو ثقتك بنفسك، فبعض الناس عازمون على أخذ الأمور بشكل شخصي وهدم أي عمل ناجح للآخرين، وأخيرا، والأهم من ذلك، اتخذ الخيارات التي تراها مناسبة لأن الناس سوف تنتقدك في كل الأحوال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف