الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاعلامي زياد عوض في الميزان بقلم د.عبدالكريم شبير

تاريخ النشر : 2017-08-12
الاعلامي زياد عوض في الميزان بقلم د.عبدالكريم شبير
الاعلامي زياد عوض في الميزان

   بقلم د.عبدالكريم شبير

 الخبير في القانون الدولي

ورئيس التجمع الفلسطيني المستقل                          

 في البداية اريد ان اقول بان هذا المناضل والاعلامي المميز كان دائما يناضل نضالا شرسا لفضح جرائم الاحتلال الصهيوني وخاصة التي ترتكب ضد اسرانا البواسل والمعتقلين القابعين خلف القضبان والرهائن الفلسطينيين الذين كان يخطفهم جيش الاحتلال ونفذ بحقهم جريمة الارهاب والتعذيب ومنع اهاليهم من زيارتهم فكان هذا المناضل الكبير بعدسته يرصد كل تلك الجرائم ويوثقها وكان يخرج في الصباح الباكر لكي يكون بالميدان لكي يتلقى الخبر من موقع الحدث ومصدره ويقوم بعمل التقرير من خلال الفيديوهات ويوزعها على كل الشبكات الاعلامية والاخبارية الفلسطينية والعربية.

 وكان رجلا يعمل بصمت دون كلل او ملل ولايخش في قول الحقيقة لومة لائم وكان يحضر كل اللقاءات الفصائلية والمجتمعية والسياسية والثقافية والاقتصادية وخلافه ويزود الاعلام الرسمي بكل المعلومات الدقيقة والصحيحة والصادقة دون تحريف او تخريف فكان مصدرا اعلاميا قويا ومتميزا ومبدعا وكان الدافع الحقيقي.

 لكل هذا الجهد الوطني والعمل الاعلامي المهني هو حرسة على قضيته الوطنية وحقوق ومصالح ابناء شعبه الفلسطيني وكان هذا الاعلامي المتميز زياد عوض يعمل بميزان الوطنية وليس بميزان الربح والخسارة حيث كان يدفع من راتبه وقوت أبناءه لكى يحقق انجازا وطنيا يخدم بة اهم قضية في حياته وهي قصية فلسطين وقضية القدس وقضية حق العودة وقضية وحدة الكل الفلسطيني فكان زياد عوض صديقا لكل ابناء الشعب لا يفرق بين احدا منهم رغم انه فتحاوي اصيل ويدرك جيدا بان فتح هي صاحبة المشروع الوطني وهي صاحبة الرصاصة الاولى فكان يعمل بروح الوطن الواحد والشعب الواحد فهذا الرجل يمتلك ارشيفا كبيرا وضخما في العشرة سنوات الماضية يمكن استثماره لمصحة المشروع الوطني ولمصلحة القضية الفلسطينية وان هذا المناضل والاعلامي الكبير كان لزاما علي القيادة الفلسطينية ان تكرمه وان تكافؤه وان تدعمه ماديا ومعنويا لا ان يقطع راتبة وان يلقي به وبأسرته على قارعة الطريق.

 كل من يعرف هذا المناضل قد فاجأه بقرار قطع راتبه والكل قد فجع من قطع رزقه ورزق اسرته.

 في النهاية اتمني على السيد الرئيس محمود عباس ان يلغي كل الإجراءات التعسفية بحق كل الموظفين بغزة وان يمد لهم يد العون وخاصة الى ابنكم المخلص والمناضل الاعلامي زياد عوض مع خالص تحياتي لهذا المناضل والى كل المناضلين من ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف