الأخبار
برعاية جوال.. الفنان "عمر العبداللات" يشعل مسرح مدرج مدينة روابيالسعودية تبلغ "ادعيس" بزيادة حصة فلسطين من الحجاج بألف حاج إضافيبوتين يقترح تحويل القرم إلى مكة جديدةالاحتلال يعتقل فلسطينيا بزعم اجتيازه السياج الحدودي شمال قطاع غزةالشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن قدم طلباً للجوء وتم رفضهمكتب النائب العام ينفي مانشر من تصريحات حول قانون الجرائم الإلكترونيةالشؤون الثقافية في بلدية غزة تقيم حفلاً لتوقيع قصة أدبيةسلاح الجو الإسرائيلي: حرب لبنان المقبلة ستكون مختلفة عن السابقساسة إسرائيلون: الوضع المتأزم مع الفلسطينيين يتطلب الخروج بمبادرة سياسية جديدةمصر والأردن وفلسطين: على إسرائيل وقف إجراءاتها أحادية الجانب"غرد_بانفراجة".. هاشتاج يستعرض أحلام شباب غزة على فيسبوك وتويترللاحتفال بـ"عيد الاستقلال".. 70 سفيراً بالأمم المتحدة يزورون إسرائيلحلس: رفضنا الاستثناءات في خصومات الموظفين ونسعى لإيجاد حلول منصفةالصحة بغزة: 3 إصابات بانفجار عرضي بمدينة خانيونس جنوب القطاعالاحتلال يعتقل فتى من كفر قدوم شرق قلقيلية
2017/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشفافية في واقع قطاع التامين بقلم:م. رابح بكر

تاريخ النشر : 2017-08-12
الشفافية في واقع قطاع التامين بقلم:م. رابح بكر
بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ : 10/8/2017

الشفافية في واقع قطاع التامين

نسمع ونقرأ بين الحين والاخر تعرض شركات تامين الى نكسة في السوق اما بسبب خسائرها او ضعف في ادارتها وادائها ولم نقرأ او نرى تحويل سبب ذلك الى القضاء او المحاسبة وكأن الادارات العليا لها حصانة تحميها من المساءلة التي هي من ابسط حقوق المساهمين الذين وضعو  شقاء سنينهم اسهما في محفظتها المالية ليأتي اي كان بتبخير هذا التعب بلمحة بصر بالاضافة الى ضياع حقوق مراجعي دوائر المطالبات بين التسويف والمماطة والصراخ وتبخيس الناس اشياءهم وفي نفس الوقت زيادة حجم البطالة لمن لايمتلك الواسطة من الموظفين والاكتفاء باقالة المدير او الموظف ليأتي المسؤولون في قطاع التأمين ويوجهو اصابع الاتهام الى تأمين ضد الغير محاولة منهم لتغطية بعض الاسباب لرفع سعره وتخفيض حقوق المؤمن لهم والمتضررين وتصعيب الحصول عليها في الوقت نفسه نرى سياسة توريث المناصب العليا لابناء واقارب واصدقاء اعضاء مجلس الادارة والادارات العليا وغالبيتهم لايتمتعون بخبرة او مهارات في موضوع التامين مما يجعل مصير هذه الشركات  بيد من لايمتلك الخبرة والدراية ومحاولة تلميعهم بشتى الوسائل وعلى حساب موظفين اخرين اكفاء تراهم في مواقع قيادية في بلدان اخرى فتصدر قرارات وتعليمات ادارية هزيلة وقد يتم منح امتيازات وعمولات مخالفة لتعليمات ادارة التامين كعمولات عطاءات كبيرة ومنها حكومية دون عقاب وبوجود دوائر تدقيق اضعف من الادارة جل همها الحصول على مكاسب وزيادات في الرواتب على حساب العمل الرقابي وادارة مالية لايمكن الوثوق بقدرتها في ادارة المحفظة المالية للشركة وبوجود كل هذا نرى الجهات المسؤولة وذات العلاقة بقطاع التأمين تغض الطرف عما يحصل او مغيبة تماما خاصة بعد الغاء هيئة التأمين بلحظة عصبية وانفعال من الحكومة وبموافقة اعضاء مجلس النواب والاعيان وقد يكون ذلك دون دراسة حقيقية وواقعية لمضاعفات مثل هذا القرار وبالرغم من كل ذلك  فلا يستطيع احد ان ينكر وجود ادارات حقيقية تمتلك خبرة كافية تحاول ادارة دفة السفينة للابحار بالاتجاه الصحيح للوصول الى بر الامان ولكن كما يقول المثل الشعبي ( الرحمة تخص والغضب يعم ) فاي تقصير من اي شركة بغض النظر عن السبب ينعكس سلبا على باقي الشركات والقطاع باكمله فينطبع في اذهان المراجعين بان الشركات عبارة عن مجموعة من اللصوص لاتريد دفع اي حقوق لاصحابها فيحاول البعض الانتقام بافتعال حوادث وتكسب غير مشروع ومهما بلغ موظف الحوادث من ذكاء وفهلوة مع اصدار ضوابط وتعليمات لايمكنه الانتصار على من يكمن الشر في داخله اذا شبهنا هذه الحالة بانها حرب بين الشركة والمراجع وحتى لانصل الى هذا الحال وتزداد الشركات المتعثرة يوما بعد يوم لابد من الارتقاء بهذا القطاع ومحاسبة مسبب الخسائر لا ان يترك بدون عقاب ليذهب الى شركة اخرى مديراو مسؤولا او يخرج للعمل في الخليج كالكويت مثلا  والاكتفاء بالحديث عن المطالبة برفع ضد الغير وكأنه لوحده سبب خسائر الشركات حتى يتبين لنا الخيط الابيض من الخيط الاسود من السبب الحقيقي للخسائر ومعالجته بالتعاون بين المواطن والحكومة والقطاع الخاص وسنبشر خيرا بوجود قطاع تاميني يضاهي الدول الغربية وليتنا نستطيع فتح شركات اعادة تامين عملاقة توفر غطاءات تامينية مختلفة تليق بحاجات مواطننا الذي هو رأس مال الشركات الحقيقي .

الكاتب في شؤون التأمين
المهندس رابح بكر 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف