الأخبار
إصابة شاب برصاص زوارق الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاعالهلال الأحمر بمستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية للطلاب في صيداالعالول لـ"واشنطن وتل أبيب": من قال لكم أن حركة فتح تعترف بإسرائيلبالفيديو: مشروعان من غزة يتأهلان للفوز بجائزة عالميةرئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطنتوترات جديدة بين الحوثيين وصالح في صنعاءالثقافة والفكر الحر تتوج الفرق الفائزة بمسابقة الفنون الشعبيةالاحتلال يمنع موظفين في وزارة السياحة من ترميم اثار سبسطية ويحتجزهمإيران تتعهد بالإسراع ببرنامجها الصاروخي رغم الضغوطإصدار أحكام بحق 5 أردنيين من مؤيدي تنظيم الدولةالعالول: تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي تمثل ضمير الأمة العربية والإسلاميةأبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق تحقيق السلام العادلفصائل المنظمة يقررون 2/11 يوم وطني غاضب من بلفور وبريطانياالجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً للجيش السوري في ريف دمشقالوزيرة الأغا: جامعة الإسراء نموذج للجامعات الفلسطينية ومستقبلها سيكون واعدا
2017/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عذراً ماغوط بقلم سعد أبو عطا

تاريخ النشر : 2017-08-12
عذراً ماغوط بقلم سعد أبو عطا
// عذراً ماغوط //
تتقهقه الكلمات --!!!
معلنة رفضها لكل ما أقول وأحس وأحلم ، ألهذا المقدار أصبحت ألفاظنا العربية مملة حتى أننا لم نعد نتذوقها !!!
عرق الأجساد على الفراش أنتن ، الانحطاط والهزيمة جزء من تكويننا ، أم بفعل فاعل ---؟!!!
لماذا الغرب يعلنون الرقي ، ونحن نبكي على أطلال فاطمه ، لماذا تخلو شوارعهم من أعقاب السجائر ونحن نطأ أكوام النفايات ، حتى شوارعنا اشمأزت من خطا الماره ، ونبذت الأرصفة أضواءها ، لماذا لا هم لنا إلا تفاهات الحياة ، وننتفض من الحقيقه كما نفضة الموت ، لماذا كلما قرأت لدرويش وكنفاني وسميح وكل من التزم بأدبه ، انتابتني ثورة ، تمنيت لو أنهش لحم كل غاصب على وجه الأرض ، وكلما قلبت صفحات غاده السمان ودخلت طوباوية نازك الملائكة، أشعر بالانكسار والقوة معا ، لماذا عندما أتموج بسحر نزار وجبران ، أعيش في عالم الغاردينيا ، وكلما تذكرت ملوك العرب ، وهم يسبحون في بحار النفط وبطونهم منتفخة ، أشعر بالحرمان ، لماذا يدنس الأقصى بكل عهر ، والمسلمون عيونهم يغمضون ، لماذا كلما أقرر أن أتكلم أصمت ، خوفاً من أن يهدر دمي في الوطن العربي ، لماذا -- ولماذا -- ولماذا ---؟!!!
ترى حبيبتي اذا قدر الله أن يقرأ العرب كلماتي سيقتلونني !!!!
عندها انتفضي حبيبتي ، وتخلي عن شراء عصفور الحزن ، وقولي بصوت هادر ، لااااا ، إنه لم يقرأ للماغوط شيئا ، ولم يقلد البدوي الأحمر ولا سياف الزهور ---،
قولي : إنه ما زال يحتفظ بجواز سفره في كل قلوب الناس ، وما زالت هويته مكتوب عليها لاجيء ، ولم يبحر في ضفاف العيون ، ولم يدغدغ قلبه عشق ---
قولي لهم : إنه ما يقارب نصف قرن ، يسير بجانب الجدار ويدعو -- اللهم لا تسقط علي الجدار ---
فيسقط الجدار عليه --!!!!! /سعد أبو عطا /
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف