الأخبار
2017/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

" الرواية العربية ستكون ما بعد وما قبل " أديب في الجنة " بقلم:محمود شاهين

تاريخ النشر : 2017-08-10
" الرواية العربية ستكون ما بعد وما قبل " أديب في الجنة " "
" عايد السراج "
محمود شاهين
كنت متشائما من نشر الرواية ورقياً، لما تطرقه من فكر غير مألوف وعالم يغرق في الخيال إلى أبعد الحدود ، فقمت بإرسال النص إلى عشرات الأصدقاء وطلبت إليهم إبداء رأيهم في النص حتى لو كانوا ضده بالمطلق .. تلقيت قرابة عشر رسائل أو يزيد معظمها أحب الرواية ، ثمة صديق واحد حاول إعطاء فكرة عن الرواية غير أنه أخفق حتى في فهم بعض فصولها . أمر مؤسف أنني فقدت بعض الرسائل . المفاجأة التي لم أتوقعها إطلاقاً كانت من الشاعر الصديق عايد السراج الذي اعتبرأن مستقبل الرواية العربية سيتعلق ب"أديب في الجنة" ! وقال الكثير مما لا يقل أهمية عن ذلك . الصديقة مجدولين حيدر اعتبرت الرواية " فيضا من نفسها " . الصديق عزيز بومهدي قال أنه " سيموت وهو مشبع بي ". الصديقة سلمى عبيد رأت أنها " رواية جميلة وجريئة وحافزة على التفكير" . وفيما يلي ما كتبه هؤلاء الأصدقاء ، وعذرا للذين فقدت رسائلهم . وفي مقدورهم أن يعقبوا إن شاءوا.
كتب الشاعرالسوري الكبيرعايد السرّاج ، قائلا :
"محبتي أيها الروائي والأديب الكبير، الفيلسوف، أنهيت الرواية، وسأعيد قراءتها مرة ومرة. فعلا من أهم الروايات الأدبية الفكرية التي قرأتها وانا قرأت لعمالقة الأدب العالمي، من ألمان وروس وفرنسيين وإنكليز وأمريكيين لاتينيين، وحتى الصين واليابان مرورا ببعض الأفارقة والعرب ، ولكن هذه الرواية الفلسفية الفكرية، غير في الطرح واللغة، وقدرة التخيل اللامتناهية ،والتضاد في الحوار، بل وحيادية الراوي، لقمان، أي محمود شاهين، وجرأة الطرح مع الموضوعية، المتزنة، والتحدي في الأفكار ومابينها، لدرجة التنافس، والشك، وعدم اليقين المجاني. شيئ عظيم، سأقرؤها مرات واكتب عنها. ولكن. بتروٍ. محبتي."

وقال أيضا:
"محمود شاهين الأديب والفنان التشكيلي، والروائي، الرواية الملحمة، أديب في الجنة، نتيجة طرحها، الذي استطاعت به كسر جميع القيود اللغوية والفكرية، وتجاوزت السائد والمعروف، إلى آفاق المتخيل الواقعي المعاش، والمتخيل مافوق الواقعي، والأسطورة الحلم، وحتى الأسطورة الرمز، والدخول في أعماق أنفس الشخوص، ( أللّاشعور) ،ومن ثم طرح الرغائب الدفينة، وتحقيقها في العمل الروائي. وكذلك السمو بالشخوص في العمل الى مستوى النبل المفقود لدى البشر. وجعله واقعيا معاشا، في الأحلام. ومحاربة الشر بالرمز، ومن ثم طرح الأسئلة الجوهرية، التي تحفّز القارئ وتخرجه من حلم المتعارف، الى تصور الذي يجب أن يكون. هنا السؤال الجوهري، والاسئلة المتشعبة والمتناقضة، تجعلنا نقول : إن هذه الرواية ذات الطابع الفلسفي، ستكون بداية الانطلاقة العربية، لكتابة الرواية العظيمة ذات العمق، الجوهر،والدخول في عوالم الفضاءات الكبيرة، وهي تحتاج لدراسات حقيقية وجادة من زواياها المختلفة، لذا لا أتصور أن دور النشر في العالم العربي تتجرأ على نشرها، لأنهم صغارأمام الأعمال. الكبيرة. محبتي."
وأيضا :
"المهم انت الآن كتبت عملاً روائياً فكرياً وأنا استطيع أن أقول: الرواية العربية ستكون مابعد وماقبل رواية "أديب في الجنة" يعني ذهب زمن أدب الحكايات واللغة الخشبية .وهكذا عمل هو فتح في اللغة والفكر، وكسر المتحجر، والسطحي. محبتي"
عايد السرّاج..

وكتبت الأستاذة السورية مجدولين حيدر :

"سبق وقلت لك إنّ الافكار تصنع الاقدار، فللإنسان ولادة بيولوجية لايصنعها بإختياره، ويبقى ناقصاً مالم يصنع ولادته الأهم بالوعي ، وتحطيم الاصنام الفكرية ، وكانت روايتك بالنسبة لي (واو) فلقد كانت فيضا من نفسي، فهي عمل ابداعي مميز بنكهة العلوم العصرية الحية ، وليس بالأفكارالراكدة الميتة ، فلقد تداخل فيها الواقع بالخيال على أنغام عزف صوفي ولون قزحي، شكل وحدة وجودية تفتح مزيداً من الأسئلة الذكية التي تؤكد أن الوجود غير منجز ومفتوح على ملايين الاحتمالات ...إنها تحفة"
مجدولين حيدر.
****
وكتب الشاعر والفنان التشكيلي المغربي عزيز بو مهدي ، قائلا :
" شكرا شاهين . أنت ملهِم . سأموت وأنا مشبع بك . سأموت أنا وخلفي الكثير من الجائعين .
شكرا على أديب في الجنة . إنها تزغرد في مخيلتي. في يقيني. في سمو الفكرة عندي.
شكرا شاهين ، الميت الحي، الحي الميت .
سأموت غدا !"
عزيز بو مهدي
****
وكتبت الكاتبة السورية سلمى عبيد قائلة :
صباحك سعيد قرأت الرواية واستمتعت بالفكر النير والخيال المبدع ... وتلك الانسانية والخير والمثالية التي نطمح اليها جميعا ... شكرا لك .... رواية جميلة وجريئة وحافزة على التفكير.
سلمى عبيد.
*****
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف